الصنف الرابع من المغرورين : المتصوفة
وما أغلب الغرور على هؤلاء ! وما المتصوفة في أهل هذا الزمان إلا من عصمه الله، اغتروا بالزي والمنطق والهيئة ..
ثم إنهم يتكالبون على الحرام والشبهات وأموال السلاطين، ويتنافسون في الرغيف والفلس والحبة. ويتحاسدون على النقير والقطمير ويمزق بعضهم أعراض بعض مهما خالفه في شيء من غرضه.
أبو حامد الغزالي
وما أغلب الغرور على هؤلاء ! وما المتصوفة في أهل هذا الزمان إلا من عصمه الله، اغتروا بالزي والمنطق والهيئة ..
ثم إنهم يتكالبون على الحرام والشبهات وأموال السلاطين، ويتنافسون في الرغيف والفلس والحبة. ويتحاسدون على النقير والقطمير ويمزق بعضهم أعراض بعض مهما خالفه في شيء من غرضه.
أبو حامد الغزالي
إن هذا الذي أنكروا عليّ، وأبغضوني، وعادوني من أجله إذا سألوا عنه كل عالم في الشام أو اليمن أو غيرهم، يقول هذا الحق وهو دين الله ورسوله، ولكن ما أقدر أن أظهره في مكاني لأجل أن الدولة ما يرضون، وابن عبدالوهاب أظهره؛ لأن الحاكم في بلده ما أنكره، بل لما عرف الحق اتبعه.
محمد بن عبدالوهاب
محمد بن عبدالوهاب
دليل التركيب وأصول الأشعرية:
لما كان دليل التركيب الفلسفي لا يوافق أصول الأشعرية لإثباتهم وجودية الصفات تجد بعضهم يحتج به في موضع ويبطله أو يذكر ما يقتضي إبطاله في موضع آخر ولهذا قال ابن التلمساني: هذا المطلب لا يتمشى على هذا الوجه إلا على أصول الفلاسفة
وممن احتج بدليل التركيب في موضع وقال ما يقتضي إبطاله في موضع آخر الرازي والآمدي
أما الرازي فقال في نهاية العقول: قوله يلزم من إثبات الصفات وقوع الكثرة في الحقيقة الإلهية، فتكون تلك الحقيقة ممكنة
قلنا: إن عنيتم به احتياج تلك الحقيقة إلى سبب خارجي فلا يلزم لاحتمال استناد تلك الصفات إلى الذات الواجبة لذاتها
وإن عنيتم به توقف الصفات في ثبوتها على تلك الذات المخصوصة فذلك مما نلتزمه فأين المحال
والآمدي قال الأبكار: لا نسلم أن الواجب لنفسه لا يكون مفتقرا إلى غيره؛ بل الواجب بنفسه هو الذي لا يكون مفتقرا إلى مؤثر فاعل.
وهم بهذا يبطلون ما بني دليل التركيب عليه وهو أن التلازم الذي يسمونه افتقار يلزم منه الإمكان
ومن أحسن من أبطل دليل التركيب من الأشعرية ابن التلمساني
قال شرح المعالم:قولكم كل مركب مفتقر إلى غيره ما تعنون بافتقاره إلى غيره؟ إن عنيتم أن ذلك الغير يفيده الوجود فمسلّم أنه ينافي وجوبه بذاته، ونحن لا ندّعيه، وإن عنيتم أنه لا يفيده الوجوب وإنما المعني به أنه لا تتصور ماهيته ولا يوجد إلا موصوفا به، فلم قلتم: إن هذا التوقف في العلم أو الوجود الذي سميتموه افتقارا ينافي وجوب الوجود أو يستلزم الإمكان؟! فإن الإمكان إنما يتحقق بصحة الارتفاع، وإذا كانا واجبين، ولا يصح في العقل ارتفاعهما ولا ارتفاع أحدهما فلا إمكان ولا احتياج إلى الغير فاتركوا لفظ الافتقار والإمكان الموهمين بالحاجة إلى المؤثر، وقولوا: كل موجودين متلازمين لا يصح في العقل ارتفاعهما، وليس أحدهما علة للآخر ولا معلولا له ولا لغيره،ففرض وجودها محال،وانظروا هل تجدون هذه القضية ضرورية أو تجدون عليها دليلا. ونحن من وراء المنع لذلك، ولا يجدون إليه سبيلا لولا المغالطة بلفظ الافتقار الموهم واستعماله لمطلق التوقف، ومطلق التوقف لا يقتضي ذلك إلا مع صحة النفي عقلا، لا تقديرا في الخيال ووهما.
لما كان دليل التركيب الفلسفي لا يوافق أصول الأشعرية لإثباتهم وجودية الصفات تجد بعضهم يحتج به في موضع ويبطله أو يذكر ما يقتضي إبطاله في موضع آخر ولهذا قال ابن التلمساني: هذا المطلب لا يتمشى على هذا الوجه إلا على أصول الفلاسفة
وممن احتج بدليل التركيب في موضع وقال ما يقتضي إبطاله في موضع آخر الرازي والآمدي
أما الرازي فقال في نهاية العقول: قوله يلزم من إثبات الصفات وقوع الكثرة في الحقيقة الإلهية، فتكون تلك الحقيقة ممكنة
قلنا: إن عنيتم به احتياج تلك الحقيقة إلى سبب خارجي فلا يلزم لاحتمال استناد تلك الصفات إلى الذات الواجبة لذاتها
وإن عنيتم به توقف الصفات في ثبوتها على تلك الذات المخصوصة فذلك مما نلتزمه فأين المحال
والآمدي قال الأبكار: لا نسلم أن الواجب لنفسه لا يكون مفتقرا إلى غيره؛ بل الواجب بنفسه هو الذي لا يكون مفتقرا إلى مؤثر فاعل.
وهم بهذا يبطلون ما بني دليل التركيب عليه وهو أن التلازم الذي يسمونه افتقار يلزم منه الإمكان
ومن أحسن من أبطل دليل التركيب من الأشعرية ابن التلمساني
قال شرح المعالم:قولكم كل مركب مفتقر إلى غيره ما تعنون بافتقاره إلى غيره؟ إن عنيتم أن ذلك الغير يفيده الوجود فمسلّم أنه ينافي وجوبه بذاته، ونحن لا ندّعيه، وإن عنيتم أنه لا يفيده الوجوب وإنما المعني به أنه لا تتصور ماهيته ولا يوجد إلا موصوفا به، فلم قلتم: إن هذا التوقف في العلم أو الوجود الذي سميتموه افتقارا ينافي وجوب الوجود أو يستلزم الإمكان؟! فإن الإمكان إنما يتحقق بصحة الارتفاع، وإذا كانا واجبين، ولا يصح في العقل ارتفاعهما ولا ارتفاع أحدهما فلا إمكان ولا احتياج إلى الغير فاتركوا لفظ الافتقار والإمكان الموهمين بالحاجة إلى المؤثر، وقولوا: كل موجودين متلازمين لا يصح في العقل ارتفاعهما، وليس أحدهما علة للآخر ولا معلولا له ولا لغيره،ففرض وجودها محال،وانظروا هل تجدون هذه القضية ضرورية أو تجدون عليها دليلا. ونحن من وراء المنع لذلك، ولا يجدون إليه سبيلا لولا المغالطة بلفظ الافتقار الموهم واستعماله لمطلق التوقف، ومطلق التوقف لا يقتضي ذلك إلا مع صحة النفي عقلا، لا تقديرا في الخيال ووهما.
من مسالك بعض من يرد على "الوهابية" في إنكارهم دعاء غير الله قولهم: أن من قال من العوام يا سيدي فلان عافني ونحو هذا إنما قصده يا رب بجاه سيدي فلان عافني فيحمل كلام العوام على المجاز بقرينة أنهم مسلمين !
ومع أن ما ذكروه ليس بقرينة إذ لا مانع من أن يقع المسلم في فعل كفري، إلا أنه يخالف حال أغلب الناس عندما يدعون فإن مقام الدعاء مقام افتقار تظهر فيه الحاجة لمن يُدعى ولذا يذكر اسمه في الدعاء ويطلب الحاجة منه بعينه ولا يخطر بالبال استعمال هذا النوع من المجاز في حال الافتقار
ومع أن ما ذكروه ليس بقرينة إذ لا مانع من أن يقع المسلم في فعل كفري، إلا أنه يخالف حال أغلب الناس عندما يدعون فإن مقام الدعاء مقام افتقار تظهر فيه الحاجة لمن يُدعى ولذا يذكر اسمه في الدعاء ويطلب الحاجة منه بعينه ولا يخطر بالبال استعمال هذا النوع من المجاز في حال الافتقار
❤2
التوسل بجاه أحد من الأولياء وما ماثله غاية ما قال فيه علماء الدعوة النجدية أنه بدعة وأنه محرم ولم يعدوا فاعله فاعلا للشرك بل لما أُتهم الشيخ محمد بن عبدالوهاب أنه يكفّر من توسل بالصالحين أجاب بقوله: سبحانك هذا بهتان عظيم
ونفس علماء الدعوة يذكرون أن هذا التوسل وقع فيه الخلاف يقول الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب عن التوسل: هو من البدع المحدثة في الإسلام، وبعض العلماء يرخص فيه، وبعضهم ينهى عنه ويكرهه لكنه لا يوصله إلى الشرك.
لكن اللبس حدث بسبب إدخال بعض خصوم الدعوة الوهابية دعاء غير الله في مسمى التوسل
فصار بعض الناس يخلط بين ما غاية ما قيل فيه أنه بدعة وبين ما يتضمن صرف عبادة لغير الله.
ونفس علماء الدعوة يذكرون أن هذا التوسل وقع فيه الخلاف يقول الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب عن التوسل: هو من البدع المحدثة في الإسلام، وبعض العلماء يرخص فيه، وبعضهم ينهى عنه ويكرهه لكنه لا يوصله إلى الشرك.
لكن اللبس حدث بسبب إدخال بعض خصوم الدعوة الوهابية دعاء غير الله في مسمى التوسل
فصار بعض الناس يخلط بين ما غاية ما قيل فيه أنه بدعة وبين ما يتضمن صرف عبادة لغير الله.
كثير من الأمور التي يعترض بها على بعض المذاهب ويشتغل الناس ببحثها تكون إما خطابيات أو أمور لا تؤثر بالمقولات الأساسية للمذهب
أو أكاذيب ومثال ذلك في اعتراضات بعض خصوم الدعوة الوهابية:
١-إنكار مطلق التكفير
٢-الاستدلال السخيف لبعض القدماء والمحدَثين على بطلان الدعوة النجدية بأنها بلاد مسيلمة الكذاب وأن نجد اليمامة قرن الشيطان وهذا السخف الأولى الإعراض عنه والعجيب بعض السلفيين المعاصرين يرد بحماس وينقل كلام الخطابي وغيره بأن المقصود بنجد في الحديث العراق وكأنه يسلّم ضمنيا أنه لو كان المقصود بنجد نجد اليمامة دل ذلك على بطلان ما نادت به الدعوة الوهابية !
وكأن العراق لم تخرج كبار أئمة السنة والحديث الذي واحد منهم يخضع لعلمه كل علماء الدعوة النجدية
٣-ذكر بعض الآراء الفقهية أو الوقائع التاريخية التي لو ثبت خطأ الوهابية فيها لم يؤثر ذلك على مقولاتهم الأساسية
٤-بعض من يقول من قدماء خصوم الدعوة الوهابية أن الشيخ محمد كان يّدعي النبوة أو يبطن ذلك !
أو أكاذيب ومثال ذلك في اعتراضات بعض خصوم الدعوة الوهابية:
١-إنكار مطلق التكفير
٢-الاستدلال السخيف لبعض القدماء والمحدَثين على بطلان الدعوة النجدية بأنها بلاد مسيلمة الكذاب وأن نجد اليمامة قرن الشيطان وهذا السخف الأولى الإعراض عنه والعجيب بعض السلفيين المعاصرين يرد بحماس وينقل كلام الخطابي وغيره بأن المقصود بنجد في الحديث العراق وكأنه يسلّم ضمنيا أنه لو كان المقصود بنجد نجد اليمامة دل ذلك على بطلان ما نادت به الدعوة الوهابية !
وكأن العراق لم تخرج كبار أئمة السنة والحديث الذي واحد منهم يخضع لعلمه كل علماء الدعوة النجدية
٣-ذكر بعض الآراء الفقهية أو الوقائع التاريخية التي لو ثبت خطأ الوهابية فيها لم يؤثر ذلك على مقولاتهم الأساسية
٤-بعض من يقول من قدماء خصوم الدعوة الوهابية أن الشيخ محمد كان يّدعي النبوة أو يبطن ذلك !
رأيي أن من ترك الكتاب والسنة واشتغل بمقالات ابن سينا ومن نحا نحوه، قائلا قال الشيخ ابن سينا، وقال خواجه نصير، ونحو ذلك،أن يضرب بالسياط، ويطاف به في الأسواق، وينادى عليه: هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة واشتغل بأباطيل المبتدعين .
لم أجد أضر على أهل عصرنا وأفسد لعقائدهم من نظرهم في الكتب الكلامية التي أنشأها المتأخرون بعد نصير الدين الطوسي وغيره .
السبكي
لم أجد أضر على أهل عصرنا وأفسد لعقائدهم من نظرهم في الكتب الكلامية التي أنشأها المتأخرون بعد نصير الدين الطوسي وغيره .
السبكي
مناظرة حول العذر بالجهل للشيخ عبدالرحمن السعدي، والشيخ في أسلوبه وطريقته في حكاية المناظرة يذكرك بابن القيم، وإن كان ابن القيم يتوسع في ذكر الإيرادات، انظروا مثلا للمناظرات التي ذكرها في شفاء العليل