اللهم اشفِ كل مريض يتألم، وأنت أعلم بحاله وأحواله، اشفه أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا.
اللهم اجعل كل حياتنا في رحاب قولك:
﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾
﴿فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾
اللهم اجعل لنا نصيبًا في سعة الأرزاق وتيسير الأحوال وقضاء الحاجات وإجابة الدعوات.
"اللهمّ ارزقنا الجنةً ونعيمها وخلودها مع من نحب واعتق رقابنا ووالدينا من النار
اللهمّ أدخلنا جنات الفردوس الأعلى بغير حسابٍ ولا سابق عذابٍ"
اللهمّ أدخلنا جنات الفردوس الأعلى بغير حسابٍ ولا سابق عذابٍ"
يارب كل المتاعب بأمرك تهون
وكل الأماني بأمرك تكون
يارب إنك تدرك دعواتي حتى لو لم انطق بها
يارب حقق لي ما أريد
❤️
وكل الأماني بأمرك تكون
يارب إنك تدرك دعواتي حتى لو لم انطق بها
يارب حقق لي ما أريد
❤️
"الـدنيا مـتاع، والـباقي هـو (عـملك الـصالح).. لا تـبني قـصور بالـكاع، وتـنسى تـبني قـبرك بـنور الـتقوى"
لا تظن أن أيامك العسيرة هي عقاب من الله بل هي تربية لقلبك ليعرف من هو الكاشف الحقيقي ومن هو المعطي والمانع فكل ضيق تمر به هو مدرسة لليقين فإذا فرغت من شكواك للناس وبدأت مناجاتك لرب الناس سيبدأ فجر اليسر بالبزوغ فوراً وتأمل قوله سبحانه (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ) فالله لا يتركك في ضيقك وحيداً بل ينتظر دعاءك ليفيض عليك من واسع فضله وتيسيره الذي لا حد له
اللهُم إجعلنا من عبادك الذين يسعى نورهم بينَ أيديهم ولا خوفٌ عليهم ولا هُم يحزنون .
إن الله يغفر الذنوب، ولكن لا يمحوها من الصحيفة حتى يوقفه عليها يوم القيامة
"وإن تاب توبة لا رجوع للذنب"
يدني الله العبد يوم القيامة ، فيضع عليه كنفه ،
فيستره من الخلائق كلها، ويدفع إليه كتابه في ذلك الستر،
فيقول: اقرأ يا ابن آدم كتابك ، فيقرأ ، فيمر بالحسنة فيبيض لها وجهه، ويسر بها قلبه، فيقول الله أتعرف يا عبدي؟
❪ فيقول نعم، فيقول❫
إني قبلتها منك ، فيسجد،
فيقول : ارفع رأسك وعد في كتابك، فيمر بالسيئة،
فيسود لها وجهه ، ويوجل لها قلبه ،
وترتعد منها فرائصه، ويأخذه من الحياء من ربه ما لا يعلمه غيره،
❪ فيقول: أتعرف يا عبدي❫ ؟
فيقول: نعم ، يا رب ، فيقول : إني قد غفرتها لك،
فيسجد ، فلا يرى منه الخلائق إلا السجود حتى ينادي بعضهم بعضا : طوبى لهذا العبد الذي لم يعص الله قط،
ولا يدرون ما قد لقي فيما بينه وبين ربه مما قد وقفه عليه.
"وإن تاب توبة لا رجوع للذنب"
يدني الله العبد يوم القيامة ، فيضع عليه كنفه ،
فيستره من الخلائق كلها، ويدفع إليه كتابه في ذلك الستر،
فيقول: اقرأ يا ابن آدم كتابك ، فيقرأ ، فيمر بالحسنة فيبيض لها وجهه، ويسر بها قلبه، فيقول الله أتعرف يا عبدي؟
❪ فيقول نعم، فيقول❫
إني قبلتها منك ، فيسجد،
فيقول : ارفع رأسك وعد في كتابك، فيمر بالسيئة،
فيسود لها وجهه ، ويوجل لها قلبه ،
وترتعد منها فرائصه، ويأخذه من الحياء من ربه ما لا يعلمه غيره،
❪ فيقول: أتعرف يا عبدي❫ ؟
فيقول: نعم ، يا رب ، فيقول : إني قد غفرتها لك،
فيسجد ، فلا يرى منه الخلائق إلا السجود حتى ينادي بعضهم بعضا : طوبى لهذا العبد الذي لم يعص الله قط،
ولا يدرون ما قد لقي فيما بينه وبين ربه مما قد وقفه عليه.