كلُّ عينٍ تلمعُ في الشارعِ هي ذاكرةٌ تمشي على الأرضِ. كلُّ جسدٍ يختلطُ بالآخرين في الزُحامِ، هو كتابٌ مكتظّ بالفصول؛ فصولٌ لِلطفولة ببراءتها، فصولٌ لِلفقد بجراحه، وفصولٌ لِلحبّ حين أضاء أو أحترق.
ودّدتُ لو أحتضِن رُوحي بين كفيَّ أضربُ بحُزني إلى صدري أُزيح عن قلبي ألمِي أُودع همًّا لا أعرف كيف أمتلكتهُ كيف سكنّني حَتى أطفئني وأشّعلني في الوقت ذاتهِ هكذا.