الوَلِيُّ الأدْعَج .
4.93K subscribers
7 links
أَنا الوَجَلُ الَّذي اسْتَغاثَ بهِ الإِثمُ
عَلَى أَعَتَابُ اللَّيلِ .
𝔰𝔦𝔱𝔢 : @ltksbot .ㅤㅤㅤ
Download Telegram
الوَلِيُّ الأدْعَج .
☁️ Sticker
لَا أَعلمُ مَاهِيَّتي ؟
ولكِنِّي أَشعرُ أَنّي نَغمَةٌ حَزِينةٌ
تَتَخبَّطُ في سَماءِ الإِلَه السَّعِيد
تُقطِّعُ سُكُونَه بوَجعٍ خفِيٍّ
كأَنَّ الخَلْق أُوتَارٌ
وأَنا نَشَازُها الأَبدِيّ!
أَيُّهَا الإِلَه السَّعيد
إِنْ سَمِعتَ لَحنِي فَاعذُرْ نَشَازِي
فَقَدْ خُلِقتُ مَزاجَ شَجَنٍ وأَسًى
وتُرِكْتُ بَيْنَهُما أَتَشَظَّى
حَتّى صِرْتُ لَوْعَةً تُنْشِد نَفْسَها .
هَلْ يَتَراءَى لِي أَنَّنِي
مُحَاطٌّ بِكَمِّ اللَّيلِ الأَحلَكِ ؟
لَيلٌ مُسْتَهامٌ ، وعَلِيلٌ مُسْتَدامٌ
ويَنْسُجُ اللَّيلُ كَمَا رُوحِي مُسْتَعِامّ .
أُعَزِّفُ أَلحَانَ الأَسَى وَأَنْزِفُ
وَفِي أَنَغَامِي أَنِينٌ لَا يُتلَفُ
يُحكَى لِلأَمَدِ البَعِيدِ عَمَّا جَرَى لِأَنامِلِي
مِن رَجفٍ وَضُعفٍ..

كَمْ عَزَفتْ حَتَّى نَزَفتْ!
وتَسَلَّخَتْ حَتَّى تَضَرَّجَتْ وارْتَدَعَتْ حَتَّى هُلِّعَتْ .
مَا بَينَ مُعتَرَكِ الأَحدَاقِ وَالمُهَجِ أَنَا القَتِيلُ بِلَا إِثْمٍ وَلَا حَرَجِ

وَإِنْ تَبخَّرَ مَجدِي فِي لَظَى أَلمِي
فإِنَّ فَخرِي بَقى فِي الصَّمتِ والعَرَجِ
مَلِكٌ أَنا ، وَإِن انهَارَتْ مَمَالِكُهُ
فَالعِزُّ يَسكُنُ فِي نَفسِي وفِي نُسُجِي .
هُنَا مَوْلَى العِشْقِ تَوَحَّدَ
وسَكَنَ الجُرْحُ والعَتَبُ
هُنَا مَاتَ الوَعْدُ
وانكَسَرَتْ كُلُّ حُرُوفِ العَهْدِ
هُنَا ..
كُلُّ حُبٍّ عَبرَ مِنهُ تَخَثَّرَ
وكُلُّ نَفَسٍ غَرِقَ وتَعَثَّرَ
ومَا بَقيَ غَيرُ صَدَى النَّبْضِ، يَتوَحَّدُ .
الوَلِيُّ الأدْعَج .
الأَثِيرُ الْسَرْمَدِي
تَمتَلِئُ العَينَانِ لَوْعَةَ هَوَسٍ
لِلأثِيرِ الأَشهَبِ
وتَغتَسِلُ الأَحلَامُ فِي
نُورهِ الأَسكَبِ
يُرتِّلُهَا الصَّبَابُ ؛
ويُخضِعُهَا الأَرَقُ الأَغلَبِ
ويَرْتَجَفَ القَمرُ وهْوَ يَستَغفِرُ الأَطيَبِ .
هُنَا مَوْلَى العِشْقِ تَوَحَّدَ .
وانحَنَى لَهُ الصَّبَابُ وسَجَدَ .
تَتَلاَشى الفُرْقَى فِي حُضْنِهِ ويُولَدُ العَاشِقُ إِنْ عَبَدَ .
الوَلِيُّ الأدْعَج .
السَّرَابِ
أَنَا اللَّامُنْتَمِي
أَعِيشُ جَوَّ الْمُغْرَمِ المُغْتَرِبِ
الَّذِي يَنحَدِرُ فِي صَدرِهِ العَثْمُ
وَيَضِيقُ مِنَ الـبَوْحِ ويَلْتَثِمُ
فَمَنْ يَبْصُر أَدْكانَهُ ؛
يَعْلَمْ أَنَّ العَتْمُ إِذَا تَكَلَّمَ يَغْلِبُ .
نَقِيٌّ أَنَا مِنْ كُلِّ حُبٍّ .
كَأَنِّي لَمْ أُولَدْ لِوِجْدٍ وَلَا لِفَتْنَةِ فُؤَادٍ .
وأَنِّي مَا سَعيْتُ لِحُبٍّ قَطُّ هُوَ مَنْ يَأتِي
مُنْتَعِلًا بِعُذرِ الشَّوْقِ ، ويَجْثُو!
وأَنَا الَّذِي لَا يَنْالُهُ مُتْعَجِّلٌ ولَا يَقْتَرِبُ .
وَذَكَرْتُ فِي لَيَالِي بَدِيعِةِ الأَمَدِ
تِلكَ الأَقحُوَانُ القَمحِيُّ يَسكُنُ فُؤادِي
وَفيهِ مُعضِلَة الأَقحُوانِ تَسرِي وتَجُولُ
فَيَذُوبُ زَهرُهُ فِي عُيونِي تَحسُّرًا
فَإِنِّي – وإنْ أَعيَانِي المَسِيرُ –
مَا زِلتُ أَبحَثُ عَن أَقحُوَانِك
عَن ذاكَ الطُّهرِ المُنسَكِبِ فِي فُؤَادِكَ…
عَنْ نُورِ رُوحٍ لا يُضَاهَى…
وَلَا يُمْحَى… وَلَا يُغَابِ .
لِي الأَبلَجُ الوَجهُ بَدْرٌ
إذ لاحَ ضيَاؤُهُ
تَخالُ الدُّجَى
مِن نُورهِ يَتعَذَّبُ ؛
يُجَانبُني الفَجرُ إِجلَالَ طَلتِي
ويَغتسِلُ البَدرُ إِنْ أَقبَلتُ ويَرتَعِبُ .
لِسَانُ الشَّوْقِ فِي مُهجَتِي لكَ نَاطِقٌ
يُعَايدُنِي وأَنْتَ عَنِ الأَعيَادِ غَائِبُ..
وَلِي كَبِدٌ أَضْناهَا الأَعيَادُ تَغرُّبًا تُواطِنُ ذِكرَاكَ والدَّمعُ يُراقِبُ
أُطلُّ عَلى عِيدٍ قَد تَعرَّى سُرورُهُ فمَا الفرَحُ إِلَّا مُكاذِبُ
ومَا كانَ فقدُكَ لَحْنَ حُزنٍ عَابرٍ ولكِنَّهُ عُمرٌ مِنَ الشَّوقِ يُحاسِبُ
فكَيْفَ أُهنِّئُ اللَّيلَ عِيدًا وأَنا فُؤَادِي بفراقِكَ الدُّجَى يُعاتِبُ ؟
الوَلِيُّ الأدْعَج .
Voice message
بِأَزْهَارِ التُّولِيبِ
يَزْهُو مَوْلِدِي
يَا لَيْتَ الأَزْهَارَ مَوْلِدِي
وَلَيْتَ الكَوَاكِبَ…
دُرِّي، وَرَمْقِي سَرْمَدِيٌّ
وَلَيْتَ المُنْسِيَّ يُذْكَرُ لَيْلَةَ مِيلَادِي .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الوَلِيُّ الأدْعَج .
☁️ Sticker
السُّؤَالُ يُرَاوِدُ فِكْري…
أَتُرى يَخفِقُ الخافِقُ إِن رَآنِي مُتكَلِّمًا ؟
ويُحبُّنِي كَما بِعتُ لهُ الفُؤَادَ وأَنَا مُتيَّمًا!
أَتُرى يَسكُنُنِي كَما سَكَنتُهُ ؛
أَمْ أَنَا الوَحيدُ الَّذِي بَاتَ مُقيمًا ؟
أَتُرى يَتلَظَّى إِن غِبتُ لَحظَةً ؛
أَمْ يَمضِي ولَا يَجدُ الغِيابَ أَلِيمًا ؟
فَواللهِ الحُبَّ قَدْ أَنهَشَ كَيدِي ومَزَّقَا!
والتَّسَاؤُلاتُ تَملَأُ الرُّوحَ وتَطغَى
وقَلبٌ أَحَبَّ ولَا يَدرِي
أَأَصَابَ أَمْ أَخطَأَ وأَحرَقَا ؟