أصداء تقرأ
1.89K subscribers
2.8K photos
294 videos
364 files
549 links
كما ان الجسد يحتاج الى الغذاء كي ينمو العقل كذلك يحتاج الى المعرفة لكي يبدع ويتألق
مجتمعات بلا معرفة يسودها الجهل والتخلف
الهدف من هذه القناة نشر المعرفة والمهارة
بوت التواصل @Asdaread_bot
Download Telegram
في كلّ شيءٍ خير..
وإن لَم نَفهَم تفاصيله الآن!

قصي العسيلي
1
-
لربما لم تحصل على مكان في دراسة أردتها،
لكن كان نصيبك من الدنيا أبًا محبًا.

ولربما لم توفق في عمل أردته،
لكن وُسِّع رزقك في زوجة صالحة، ترى قليلك يُغني.

ولربما لم يكن لديك مؤنس في أيامك الصعبة،
لكن الله كفاك بمعيّته وتوفيقه.

لربما عشرات الأبواب أُغلقت، وفُتح لك في المقابل باب واحد،
ولو قارنته بكل ما أُغلق، ما اخترت غيره،

لكننا أحيانًا نتعامى،
نعلق أعيننا بالمفقود، ونغفل عن الموجود،
نهلك أنفسنا حسرةً على ما فاتنا، ولا نتفطن لما في أيدينا.

ولو أبصرنا، ما اخترنا إلا ما اختاره الله لنا.

اللهم اجعل ما رزقتني في عيني كثيرًا،
اكفني به، وأغنني منه.
واجعل ما صرفت عني في قلبي قليلًا،
واجزني به، وعوضني عنه.

سمر اسماعيل
2
2
المعضلةُ ليسَت في الحياة، بل فينا نحن؛ في عجزِنا عن مجاراة الوقائع كما هي، وفي استعجالنا لكلّ شيء، حتى نريدُ للأقدار أن تأتي علىٰ مقاس رغباتنا، وفي الوقت الذي نحدّدُه نحن، لا نمنح الأيّام فُرصة لتؤتِي ثمارَها، ولا نُحسن انتظار المكاتيب..

المعضلة في طريقةِ تعاطِينا مع الابتلاء؛ فما إن يطرقُ أبوابنا حتىٰ ننزوي عنه، ونُسلِّم له بقيادة مشاعرنا، ونظنُّ أن الشّقاء هو الحقيقة الوحيدة التي تنتظرنا، بينما كثيرٌ من الألم لا يصنعهُ الابتلاء ذاته، بل تصنعُه قراءتُنا له، وتوقّعاتنا، وما ينسجهُ العقلُ من احتمالاتٍ لا تقعُ في الغالِب.

الحياة بريئةٌ من كثيرٍ ممّا ننسبُه إليها؛ فهي تمضِي وفق سُننها، لا تُجامل أحدًا ولا تظلمُ أحدًا، وإنّما تتبدّل نظرتُنا إليها بحسب ما نحملهُ في قلوبنا وعقولنا.

ولَهانت علينا الدّنيا، لو أنّنا أنزلناها
منزِلتها الحقيقيّة: جناح بعوضةٍ..

- أسماء محيسن.🤎
1
‏بعدَ وقتٍ ما-وقد يطولُ كثيرًا- تتّسع رؤيةُ الإنسانِ للكثيرِ، ويدركُ أنّ الصبرَ و إعادةَ المحَاولة همَا الوَسيلةُ الأولىٰ والأَخيرة، وأنّ الرِّفقَ بحالِه هو أفضَلُ الطرقِ، وأنْ يتسعَ قلبُه له دومًا؛ فذاك نَعيمُ!

- فاطمة محمود
1
التسويف هو (لص الأماني) المحترف؛ فهو لا يسرق منا يومنا فحسب، بل يسرق منا "أهليتنا" للتغيير. من لم يقدر على نفسه اليوم، سيكون غدًا أمامها أضعف، فالعمر لا يزيدنا قوة بل يستهلكنا. 💙

- د. عبد الكريم بكار
1
أشدُّ ما يحصدُه الإنسان في هذه الحياة، وأقسىٰ ما يرزحُ تحت وطأته قلبه، ليس الفقر، ولا الحزن، ولا وعثَاء السّعي، وإنّما هو الخوف.. الضّيف الثّقيل الذي إذا دخل نفسًا أظلَمت آفاقها، وخبَت عزائمُها، وتعثّر خطوُها، وغدا صاحبُها يرىٰ في كل طريقٍ هاوية، وفي كل أملٍ خيبة، وفي كل غدٍ نذيرًا بالمكروه.

إنّنا لا نشقىٰ بأحزاننا شقاءنا بمخاوفنا؛ فالحزن مصيبةٌ إذا نزلَت عرفنا وجهها، أمّا الخوف فمصائبٌ لا تزال تولدُ في الخيال، ولا يرهقنا السّعي كما يرهقُنا الوهم الذي يصاحبُ السّعي، فيملأ القلوب اضطرابًا، ويثقلُ الأقدام تردّدًا، حتّىٰ يصبح الطّريق الطّويل أقصر من المسافة التي يقطعها الخائفُ بين ظنونه وهواجسه..

- أسماء محيسن.
Forwarded from دُرر الكلام
-
عندي حب شديد للنساء المسلمات المُثقفات أولات العلم والأدب من عهد الرسالة إلى يومنا هذا.

أحب كيفية تعبير المرأة عن نفسها، وقدرتها على إرساء حدودها وحماية حقوقها،
تلك التي تعرف كيف تتعامل، وماذا تسأل، ومتى تجيب.

التي تختار ما يناسبها في حياتها، وترتِّب أولوياتها،
وتقضي وقتها في المحاولات لأجل ما تريد لا في سبيل تحقيق ما يُراد لها.

ولهذا أنا لا أنسجم مع تلك الأفكار التي يتبناها البعض مثل:
المرأة خُلِقت للدلال، المرأة خُلِقت لتعتني بأظافرها!

لم يخلق الله إنسانًا لمثل هذه الأمور فحسب،
لكنها عليها تكليف؛
أن تعمِّر الأرض بالعلم والذرية، وأن تترك خلفها نورًا يُستضاء به فيُعرف أن فلانة قد مرَّت من هنا،
وتركت أثرها لمن بعدها من النساء المسلمات الصالحات..

سمر اسماعيل
1
الحياة المُريحة مُتعِبة..

وليست الرّاحة هي السّعي لاستقرارٍ أو محاولة هدوء! هذا مجرّد توازنٍ مطلوب، بل أعني الرّاحة المفرطة، التّرفيه الزائد، الفراغ القاتل، اللّاشيء! أن تنتقل من سريرك إلى سريرك، وما بينهما هاتف وتصفّح وصفحات ومقاطع ومقارنات! واللّاشيء يملأ كل شيء! أن تدخل في عالَمٍ لا يشبهك؛ خوفًا من عالمٍ يحتاجك، حتّى تَصير خُطاك ثقيلة كما قلبك، شعورك مشتّت كما عقلك، يومك ذابل كما جسدك، وهمّتك منطفئة كما شُعلَتك!

الوصول لذاك الشتات لا يحدث فجأة، بل من أُلفة التّيه، واعتياد الفراغ، وطلب اللّاشيء، ثم الرغبة به، ثم احتياجه، ثم الانقياد له! كما الإدمان؛ يَقودك من رقبتك إليه، يسلب منك إرادتك، ليس لأنّك أخذت الجرعة الأخيرة، بل الأولى هي المشكلة، الخطوة الخاطئة التي استَسهَلتَها..

الحياة قاسية، أعلم ذلك جيدًا، أشعر بك، وأقف معك، والأيّام كأنّها زادت شدّتها، وخَيّم ظَلامُها، وفيها من الأمَل ما لم نَراه جيدًا بعد، فقط أردت إخبارك أنّا نحتاجك، نحتاج انتباهك، عقلك الفَذ، قلبك الحَيّ، روحك المشرقة، لا تدع الهّمّ يأخذك، ولا الألم يُقعِدُك، ولا الشدائد تطفئك، انظُر إليك ساعةً، لعلّك تراك، انظر لوجهك جيدًا، لتلك التفاصيل التي أهملتها، لتلك الملامح التي اختَلَفَت عليك، خذ بيدك

الحياة يا فتى، أقصر من أن يُستَراح بها، مُستَراحُنا هناك، ولم نبلغ هناك بعد، فَقُـم.

قصي العسيلي
2