شكُوتُ لكِ من برُوده الجو في ايام الصيف الحاره، فقلتَ لي انني اتوهم فحسب، اخبرتُك اننِي لاأشعر انِ بخير، قلت لِي انك تعاني ايضا، كُنتُ لك ظلاُ في الضوء، وشمعةً فِي الظلام، وقفتُ معكِ، فِي كُل الكُرب، وانت كُنت تحدق بيداي كيفَ تنزف، في ذلك الشَارع الطويل، وقفتُ في منتصف الطريق انتظر ان تُنظر الي، وتشعر بغيابِي، لكنك استمررتَ بالسعي خلفهم، اردَتُك أن تعلاج جرُوحي، والان انتِ من ضمنها.
وجَدتنِي اجلسُ على مقعَد بمفرَدي، كُنت انظرُ للاخرين كيف يتحدثُون ، نظرتُ لحالِي، كان جسدَي ينزف ويداي مغطاهَ بالدم، ثم رفعتُ رأسي وجدتُ الجميع يحدقُ بي، كانُوا منصدمين، بدأ اتهامي بأني قتلتُ شخصا ما، وكان القتِيل هو انا، كُنت قد طعنت عدهَ مراتُ كُنت فقط انظر لهُ وهو يطعنني، لم افعل شي، لم ادفع يده حتى، خفتُ ان يتأذى، لم يدافعَ شخصٌ عني، حتى الذي ظننتُ انهمَ اصدقائي، كانُ يصوبُونَ اصابع الاتهام اتجاهِي، كان المنظر مؤلمَ اكثر من السكاكين التي بداخَلي.
ورغمَ أنكَ على سَريرك لا
تفعَل أي مَجهُود يُذكرَ ،
لكنكَ مُزدحِم ، مزدَحِم
بالذَكرياتَ، بالتفاصِيل وَ
بمعرَكة قلبكَ وعَقلِك التِي لا
تَنتهِي ، فَرغم صَمتِك ،
تجدُ بداخلكَ ضجِيجاً.
تفعَل أي مَجهُود يُذكرَ ،
لكنكَ مُزدحِم ، مزدَحِم
بالذَكرياتَ، بالتفاصِيل وَ
بمعرَكة قلبكَ وعَقلِك التِي لا
تَنتهِي ، فَرغم صَمتِك ،
تجدُ بداخلكَ ضجِيجاً.
وإن كُنت تَحُبنِي حقاً،
خُذنِي منَ ألمَي،
أنقَذنِي،
لا تَتركنِي، حَاولنِي،
لنَ اخذلِك.
خُذنِي منَ ألمَي،
أنقَذنِي،
لا تَتركنِي، حَاولنِي،
لنَ اخذلِك.
كان جسَدي يرتجفَ فِي تلك الليلهَ، وكانت قدمي تنزفُ، كان الجرح عميق ويداي ممَلوئه بالشدُوخَ، تحَركتُ بصعُوبه لارى وجهِي بالمرآه، كان باهتاً لم يكُن هنالك ملامح، كان جسدي اشبه بجثَه، جلستُ على سريري والدم يهطَلُ مني، كانت امي واقفه تنظر لِي، نظرةٌ باردَه لم تسألني عن سببَ نزَيفِي ولا عن سببَ نظراتي الباهته، كانتَ تُحدق فحسب، تلك الليله التِي حدثت في عمر الخامسةَ عشر ، مُعمره بداخلي كأنها حَدثت بالامس .
لو انِ تخليتُ عن ارادتي اتجاهك،
واستمررتُ بالسير في ذلك الطريقُ بمفردِي، وكبحتُ مشاعر الودٌ اتجاهكِ ،
لكنتُ الان متنعمَ بوحدتِي وحزنِي، لكنتُ جالساً والفراغُ يملئني ،
لكان حالي افضل من تمَلأُ النيران اضلُعي وانا بأتمَ هدوئي،
لو كُنت انتِ ماضيا، وكنتُ انا عالق في ذلك الماضي، عالق بكِ، افضلُ من السعي ورائكِ، رغم معرفتِي انكِ ستجعلني غريق .
واستمررتُ بالسير في ذلك الطريقُ بمفردِي، وكبحتُ مشاعر الودٌ اتجاهكِ ،
لكنتُ الان متنعمَ بوحدتِي وحزنِي، لكنتُ جالساً والفراغُ يملئني ،
لكان حالي افضل من تمَلأُ النيران اضلُعي وانا بأتمَ هدوئي،
لو كُنت انتِ ماضيا، وكنتُ انا عالق في ذلك الماضي، عالق بكِ، افضلُ من السعي ورائكِ، رغم معرفتِي انكِ ستجعلني غريق .