غارقَ .
147 subscribers
1 photo
1 video
أنتَهِت الرسَائِل فَلِماذا لا يِنتَهي الشْعور؟
@jkvoi
@KYYI3_bot
Download Telegram
ذات ليلة
شاركتك أغُنية ، غرَقتُ بَحبها
لمَ أكُن أعلمُ بأنَ الأغنية
يوما ما، ستعيدُ غرقِي
ولكنَ بالذكرياتَ .
في تلكَ الليلهَ بكيتُ، تساقطتَ ادمعِي على وسادتِي، ونظرتُ الى السقف، ولاول مره شعرتُ انَ كُل شي تساوى بنظرَي، لم يكُن هُنالك شخص يضيئ في عيناي، او تتحركُ مشاعرِي اتجاههُ، ليس هُنالك شخص مختلف، لاول مره ارى الجميع بنفس النظرهَ، شعرتُ انني ليس لدي مشاعر، كانت نبرتي بارده مع الجميع،كانَ كُل شيء فِي نظرِي عاَدي.
الشتاءَ باردً على مِنَ
لا يملكُونَ الذكريَاتٌ الدَافئِه.
لقد خسَرتُ، لم اخسر لقدَ اصرتُ على التغير اردتُ انَ اصبحُ شخصا اخر، اردتُ ان اصبح غيِر عاطفَي لمَ اتُوقعَ اننِي سَااصبحُ هكَذا، لم اردَ هذا ، قد يكُون شعور جيد ،قد يخلصُكَ من الألم لمده ، لكن سَيدمركَ في نهايه المطاف، اردتُ ان يكُون هنالكَ شخصٌ يخرجني من ظَلمتي، ينقذني من الهلاك، كُنت اقول " انا على وشك الهلاك "، والان انا الهلاك نفسُه، لا اريدُ احدا بعد الان، اريدُ نفسي!.
هذهَ الأوهام التي تحاوط رأسِي، ستجعلني اجُن.
انا مُتحي.
شكُوتُ لكِ من برُوده الجو في ايام الصيف الحاره، فقلتَ لي انني اتوهم فحسب، اخبرتُك اننِي لاأشعر انِ بخير، قلت لِي انك تعاني ايضا، كُنتُ لك ظلاُ في الضوء، وشمعةً فِي الظلام، وقفتُ معكِ، فِي كُل الكُرب، وانت كُنت تحدق بيداي كيفَ تنزف، في ذلك الشَارع الطويل، وقفتُ في منتصف الطريق انتظر ان تُنظر الي، وتشعر بغيابِي، لكنك استمررتَ بالسعي خلفهم، اردَتُك أن تعلاج جرُوحي، والان انتِ من ضمنها.
لمَ يكُن يفصحَ عن مَا بِداخَله، كانتَ عيناهُ تتكلمَ.
يقول أحَد أصدقائه:
"لقد غرِق وانتهى الأمر، كنا قادِرين على مُساعدته، لكن الذي جَعلنا نتهاون أنه يبدو دائمًا بالشكل الذي سَينجوا".
وجَدتنِي اجلسُ على مقعَد بمفرَدي، كُنت انظرُ للاخرين كيف يتحدثُون ، نظرتُ لحالِي، كان جسدَي ينزف ويداي مغطاهَ بالدم، ثم رفعتُ رأسي وجدتُ الجميع يحدقُ بي، كانُوا منصدمين، بدأ اتهامي بأني قتلتُ شخصا ما، وكان القتِيل هو انا، كُنت قد طعنت عدهَ مراتُ كُنت فقط انظر لهُ وهو يطعنني، لم افعل شي، لم ادفع يده حتى، خفتُ ان يتأذى، لم يدافعَ شخصٌ عني، حتى الذي ظننتُ انهمَ اصدقائي، كانُ يصوبُونَ اصابع الاتهام اتجاهِي، كان المنظر مؤلمَ اكثر من السكاكين التي بداخَلي.
5:55
ذكراكِ عالقهَ فِي رأسي.
ورغمَ أنكَ على سَريرك لا
تفعَل أي مَجهُود يُذكرَ ،
لكنكَ مُزدحِم ، مزدَحِم
بالذَكرياتَ، بالتفاصِيل وَ
بمعرَكة قلبكَ وعَقلِك التِي لا
تَنتهِي ، فَرغم صَمتِك ،
تجدُ بداخلكَ ضجِيجاً.
وإن كُنت تَحُبنِي حقاً،
خُذنِي منَ ألمَي،
أنقَذنِي،
لا تَتركنِي، حَاولنِي،
لنَ اخذلِك.
اعتقدَتُ اننِي سأنجح هذه المرهَ،
لكن كانت النتيجه متكررهَ.
الي انشره مَ اقصد احد بي.
نزيف حاد فِي حُنجرتي.
ابدُو لهمَ وكأنَهُ لاشيء يُرهقنِي، وبداخَلي بحَرٌ من الاشياءُ يلتطَمُ .
كان جسَدي يرتجفَ فِي تلك الليلهَ، وكانت قدمي تنزفُ، كان الجرح عميق ويداي ممَلوئه بالشدُوخَ، تحَركتُ بصعُوبه لارى وجهِي بالمرآه، كان باهتاً لم يكُن هنالك ملامح، كان جسدي اشبه بجثَه، جلستُ على سريري والدم يهطَلُ مني، كانت امي واقفه تنظر لِي، نظرةٌ باردَه لم تسألني عن سببَ نزَيفِي ولا عن سببَ نظراتي الباهته، كانتَ تُحدق فحسب، تلك الليله التِي حدثت في عمر الخامسةَ عشر ، مُعمره بداخلي كأنها حَدثت بالامس .
happy birthday to me.
اشعر بأنَ داخلِي كالنار المُوقده.