لم اعد ابكي كلما تذكرتُكِ، لم يعُد قلبِي ينبض كلما ارى اسمكِ، يبدو ان تخطيتُكِ بعَد محُولات كثِيره ، ولكن رغم هذا، لازلتُ اتجنب النظَر الى اشياء تخصكِ، يبدُو انكِ جعلتِ في قَلبِي ندبه لاتزُول.
بتلكَ الليلة استلقِيتُ علَى فِراشي منِهلك لا اشعر بشيء، فقط دمَوع تتسَاقط على خدِي، ولا استطِيع تحريك نفسِي، هل اصبحت جُثه هَامده فيِ فرَاشِي؟.
كُنت أحِاول البقَاء بِجانبك بأي طَريقه ولكِنك لا تَفهم ذِلك بالشِكل الصَحيح كُنت أقَاتل مِـن أجَلك حتَى وجِدت أنا مِـن قَتل .
وعندما اتيتُ لكِي اقُول لكِ اننِي احُبكِ ، أنَ غيابكِ يؤلمنِي جداً، انَ فراقكِ امراً يجعلني أقتِل الف مره في اليوم ، ان اشتِياقِ لكِ جعلنِي مُتهشم، انكِ الجُوهره التِي بحثتُ عنها كثيرا ، لمَ اجدُكِ .
لكِن رغبَتي بكِ لمَ تنطفِئ أبداً
تمنيتُ أنَ تدُوم طويلاّ،
حَاولتُ كثيرا، حاولتُ تطويل أيامِي معكِ،
ألا تصبحَ شخص عابراً بحياتِي،
أن لا تكُونَ كأي شخَص أخر لم يتعمق بِي
لم يلمسنُي من الداخلَ، لكنكِ لم تباليِ
لمحَاولاتي،
يبدُو ألان أنكِ شخصا رائع لغيري،
كما كنتِ رائعا معِي.
تمنيتُ أنَ تدُوم طويلاّ،
حَاولتُ كثيرا، حاولتُ تطويل أيامِي معكِ،
ألا تصبحَ شخص عابراً بحياتِي،
أن لا تكُونَ كأي شخَص أخر لم يتعمق بِي
لم يلمسنُي من الداخلَ، لكنكِ لم تباليِ
لمحَاولاتي،
يبدُو ألان أنكِ شخصا رائع لغيري،
كما كنتِ رائعا معِي.
لِم يحدُث بيننَا كارثهَ كبيرهَ، ولِم نتخاصَم، لمَ نتشاجِرَ ولم نصرخ في وجهِ بعضنا البعضَ، انتهِينا بهدوء رتيب، لقد انزلقنا منَ حياةُ بعضنا وكأننا يوما لم نكن.
لكنكِ لاتعلم معنى ان يتخلى المَرء عن كُل شي لاجلك، يكتفي بكِ فقط، تنهمر دمُوعه لاجلك فقط ان يأتيك وهو على وشك الهلاك ، أن يعطيك قطعَا من نفسهُ، وبكل برُود، تحطمه وكأنه لم يكن، لكنك لاتفهم انُ شخصا بكل حُطامه، وبكل جرُوحه يضمد لك خدشٌ، ألم تقل لك عيناي انِ احببتُك بكل شتاتي؟.، وتأتيني وتقل لِي انك لم تفعل لي شيئا للبقاء؟. كُنت على وشك الغرق وانا اغطس لاجلك، وبعد ان اصبحتُ غريقاً ادرت رأسك وذهبت، احقا نسيت هذا؟.
عند مَفترق شارع طُويل افترقنا، وقفتُ احدق بك وانتَ ذاهب، نظرتُ لعيناك نظرةٍ اخيره، رأيتُ الدموع تنهمر منها، اردتُ انَ اتِي اليكَ، لكنك استمرتَ بالابتعاد، وذهبتُ انا فِي طريق بمفردي،وظللَتُ ارددُ أكان البقاء معِي مُتعب لهذهَ الدرجه؟.، هل كان علي التمسَك بكِ؟. سمعتُ عليك اهاتُ قلبي تُناديكِ،.