سنفترقُ عندِما ينتَهي إنبُهاركِ بِي،
أعُود شخصًا عادِيا بالنسبةِ لكِ،
تتحُولَ الأشَياءُ التِي تُعجبَك فِي
شخصَيتي لأشياء عادية مُملة، تنتَهي
لهفة لقائِك بِي ويتبلدُ شعُورَ
الأشتِياقٕ بداخِلكِ، ينتَهي العِتاب
والشغفُ ويتحُول الحَديثُ والسؤالِ
بيننا لعادة ، سنفتَرقُ عندمَا تمِر أكثرُ
مِن سَاعات دُون انَ تتحدثِ مَعي فلا
تشعرُ ان شيء ينقصَكِ، عندما تتحُول
كلماتي لمُجرد كلماتُ عادية لا تُؤثر فِي
قلبكِ وتصبحُ محَاولاتِي لأسعادكِ
مَحاولاتٌ تافهة لا قيمة لها.
أعُود شخصًا عادِيا بالنسبةِ لكِ،
تتحُولَ الأشَياءُ التِي تُعجبَك فِي
شخصَيتي لأشياء عادية مُملة، تنتَهي
لهفة لقائِك بِي ويتبلدُ شعُورَ
الأشتِياقٕ بداخِلكِ، ينتَهي العِتاب
والشغفُ ويتحُول الحَديثُ والسؤالِ
بيننا لعادة ، سنفتَرقُ عندمَا تمِر أكثرُ
مِن سَاعات دُون انَ تتحدثِ مَعي فلا
تشعرُ ان شيء ينقصَكِ، عندما تتحُول
كلماتي لمُجرد كلماتُ عادية لا تُؤثر فِي
قلبكِ وتصبحُ محَاولاتِي لأسعادكِ
مَحاولاتٌ تافهة لا قيمة لها.
لم اعد ابكي كلما تذكرتُكِ، لم يعُد قلبِي ينبض كلما ارى اسمكِ، يبدو ان تخطيتُكِ بعَد محُولات كثِيره ، ولكن رغم هذا، لازلتُ اتجنب النظَر الى اشياء تخصكِ، يبدُو انكِ جعلتِ في قَلبِي ندبه لاتزُول.
بتلكَ الليلة استلقِيتُ علَى فِراشي منِهلك لا اشعر بشيء، فقط دمَوع تتسَاقط على خدِي، ولا استطِيع تحريك نفسِي، هل اصبحت جُثه هَامده فيِ فرَاشِي؟.
كُنت أحِاول البقَاء بِجانبك بأي طَريقه ولكِنك لا تَفهم ذِلك بالشِكل الصَحيح كُنت أقَاتل مِـن أجَلك حتَى وجِدت أنا مِـن قَتل .
وعندما اتيتُ لكِي اقُول لكِ اننِي احُبكِ ، أنَ غيابكِ يؤلمنِي جداً، انَ فراقكِ امراً يجعلني أقتِل الف مره في اليوم ، ان اشتِياقِ لكِ جعلنِي مُتهشم، انكِ الجُوهره التِي بحثتُ عنها كثيرا ، لمَ اجدُكِ .