إن كنتَ تحبُ التأملَ من بعيدٍ فتأمل ما أستطعتَ فلن يكون لقاءُ أعيُننا حتى تُذل عيناكَ .
كُل ليلةَ اعَيدُ ذَكراك يا كُل كُلي ، اعيدُ لحظاتِي مَعك وتَلك الليالي التي كُنت بها وتلك الامنيات التِي كانت تَملؤها انت
أبلَيتني بالعشق ثم تركتنِي
وأذقتني حَلو الهُوى فقتلتنَي
ووهبتني قلبًا يفيض تعطفًا
بضعًا من الأيام ثم قهرتني
تقسُو عليّ ولست أعلم غلطتي
أو غلطتي أنّي بِذُلّي أنَحني؟
أني رمَيت القلب صَباً مُذعنًا
بل خاضعًا يرجو الرضى لا ينثني
وحَفرت في الأحشاء حرفك غائرًا
وجعلت حرَفك في الصبابة مُوطني
قتلتني أتلفت عمرا؛ إن بقي
وبمَهمَّة النسيان ثم قبرتني
أدعو عليك دُعاء كل مُتيم
يبليكَ ربِی مثلما أبليتنى ..
وأذقتني حَلو الهُوى فقتلتنَي
ووهبتني قلبًا يفيض تعطفًا
بضعًا من الأيام ثم قهرتني
تقسُو عليّ ولست أعلم غلطتي
أو غلطتي أنّي بِذُلّي أنَحني؟
أني رمَيت القلب صَباً مُذعنًا
بل خاضعًا يرجو الرضى لا ينثني
وحَفرت في الأحشاء حرفك غائرًا
وجعلت حرَفك في الصبابة مُوطني
قتلتني أتلفت عمرا؛ إن بقي
وبمَهمَّة النسيان ثم قبرتني
أدعو عليك دُعاء كل مُتيم
يبليكَ ربِی مثلما أبليتنى ..
ويحدُث بأن يَكونَ لَك شُعورَين في ذات الوقت ، كأن تَكون مغادِراً ولكِنَك مُنتَظِر .
حينما أتيتُ لأنساك
أنسيتُني نفسي ،
و ذكراك لا زالُ عالقاً
في كُل ذرةٍ من
جسدي و روحي المُتمردة
كم أنا بحاجةُ لأنسى ذكراك .
أنسيتُني نفسي ،
و ذكراك لا زالُ عالقاً
في كُل ذرةٍ من
جسدي و روحي المُتمردة
كم أنا بحاجةُ لأنسى ذكراك .
لا تظلمنّ إذا ما كنت مقتدرًا
فالظّلم آخره يأتيك بالندم
نامت عيونك والمظلوم منتبه
يدعو عليك وعين الله لم تنم
فالظّلم آخره يأتيك بالندم
نامت عيونك والمظلوم منتبه
يدعو عليك وعين الله لم تنم