لاأعلمَ هل أحاولَ مره اخرى
ام اتوقف فحسب، انا مُهلك من المحَاوله وانتَظار شي لمده طويَله، اننِي ضائع، ضائع بسببك.
ام اتوقف فحسب، انا مُهلك من المحَاوله وانتَظار شي لمده طويَله، اننِي ضائع، ضائع بسببك.
ألمَ يخنُقكِ الشوق كما خنقنِي، واوجع الصدَرُ كما اوجعني؟ وجعل عيناكِ باهتاً؟ ياحلوتِي الشوق اليكِ أهلكني ، وانتظارَكِ آلمني ، رُدي الي، لتزهَرُ الايامُ بقربَكِ.