كان جسَدي يرتجفَ فِي تلك الليلهَ، وكانت قدمي تنزفُ، كان الجرح عميق ويداي ممَلوئه بالشدُوخَ، تحَركتُ بصعُوبه لارى وجهِي بالمرآه، كان باهتاً لم يكُن هنالك ملامح، كان جسدي اشبه بجثَه، جلستُ على سريري والدم يهطَلُ مني، كانت امي واقفه تنظر لِي، نظرةٌ باردَه لم تسألني عن سببَ نزَيفِي ولا عن سببَ نظراتي الباهته، كانتَ تُحدق فحسب، تلك الليله التِي حدثت في عمر الخامسةَ عشر ، مُعمره بداخلي كأنها حَدثت بالامس .
لو انِ تخليتُ عن ارادتي اتجاهك،
واستمررتُ بالسير في ذلك الطريقُ بمفردِي، وكبحتُ مشاعر الودٌ اتجاهكِ ،
لكنتُ الان متنعمَ بوحدتِي وحزنِي، لكنتُ جالساً والفراغُ يملئني ،
لكان حالي افضل من تمَلأُ النيران اضلُعي وانا بأتمَ هدوئي،
لو كُنت انتِ ماضيا، وكنتُ انا عالق في ذلك الماضي، عالق بكِ، افضلُ من السعي ورائكِ، رغم معرفتِي انكِ ستجعلني غريق .
واستمررتُ بالسير في ذلك الطريقُ بمفردِي، وكبحتُ مشاعر الودٌ اتجاهكِ ،
لكنتُ الان متنعمَ بوحدتِي وحزنِي، لكنتُ جالساً والفراغُ يملئني ،
لكان حالي افضل من تمَلأُ النيران اضلُعي وانا بأتمَ هدوئي،
لو كُنت انتِ ماضيا، وكنتُ انا عالق في ذلك الماضي، عالق بكِ، افضلُ من السعي ورائكِ، رغم معرفتِي انكِ ستجعلني غريق .
لاأعلمَ هل أحاولَ مره اخرى
ام اتوقف فحسب، انا مُهلك من المحَاوله وانتَظار شي لمده طويَله، اننِي ضائع، ضائع بسببك.
ام اتوقف فحسب، انا مُهلك من المحَاوله وانتَظار شي لمده طويَله، اننِي ضائع، ضائع بسببك.
ألمَ يخنُقكِ الشوق كما خنقنِي، واوجع الصدَرُ كما اوجعني؟ وجعل عيناكِ باهتاً؟ ياحلوتِي الشوق اليكِ أهلكني ، وانتظارَكِ آلمني ، رُدي الي، لتزهَرُ الايامُ بقربَكِ.