غارقَ .
147 subscribers
1 photo
1 video
أنتَهِت الرسَائِل فَلِماذا لا يِنتَهي الشْعور؟
@jkvoi
@KYYI3_bot
Download Telegram
وجَدتنِي اجلسُ على مقعَد بمفرَدي، كُنت انظرُ للاخرين كيف يتحدثُون ، نظرتُ لحالِي، كان جسدَي ينزف ويداي مغطاهَ بالدم، ثم رفعتُ رأسي وجدتُ الجميع يحدقُ بي، كانُوا منصدمين، بدأ اتهامي بأني قتلتُ شخصا ما، وكان القتِيل هو انا، كُنت قد طعنت عدهَ مراتُ كُنت فقط انظر لهُ وهو يطعنني، لم افعل شي، لم ادفع يده حتى، خفتُ ان يتأذى، لم يدافعَ شخصٌ عني، حتى الذي ظننتُ انهمَ اصدقائي، كانُ يصوبُونَ اصابع الاتهام اتجاهِي، كان المنظر مؤلمَ اكثر من السكاكين التي بداخَلي.
5:55
ذكراكِ عالقهَ فِي رأسي.
ورغمَ أنكَ على سَريرك لا
تفعَل أي مَجهُود يُذكرَ ،
لكنكَ مُزدحِم ، مزدَحِم
بالذَكرياتَ، بالتفاصِيل وَ
بمعرَكة قلبكَ وعَقلِك التِي لا
تَنتهِي ، فَرغم صَمتِك ،
تجدُ بداخلكَ ضجِيجاً.
وإن كُنت تَحُبنِي حقاً،
خُذنِي منَ ألمَي،
أنقَذنِي،
لا تَتركنِي، حَاولنِي،
لنَ اخذلِك.
اعتقدَتُ اننِي سأنجح هذه المرهَ،
لكن كانت النتيجه متكررهَ.
الي انشره مَ اقصد احد بي.
نزيف حاد فِي حُنجرتي.
ابدُو لهمَ وكأنَهُ لاشيء يُرهقنِي، وبداخَلي بحَرٌ من الاشياءُ يلتطَمُ .
كان جسَدي يرتجفَ فِي تلك الليلهَ، وكانت قدمي تنزفُ، كان الجرح عميق ويداي ممَلوئه بالشدُوخَ، تحَركتُ بصعُوبه لارى وجهِي بالمرآه، كان باهتاً لم يكُن هنالك ملامح، كان جسدي اشبه بجثَه، جلستُ على سريري والدم يهطَلُ مني، كانت امي واقفه تنظر لِي، نظرةٌ باردَه لم تسألني عن سببَ نزَيفِي ولا عن سببَ نظراتي الباهته، كانتَ تُحدق فحسب، تلك الليله التِي حدثت في عمر الخامسةَ عشر ، مُعمره بداخلي كأنها حَدثت بالامس .
happy birthday to me.
اشعر بأنَ داخلِي كالنار المُوقده.
والألمُ يسري في أضلُعي.
لو انِ تخليتُ عن ارادتي اتجاهك،
واستمررتُ بالسير في ذلك الطريقُ بمفردِي، وكبحتُ مشاعر الودٌ اتجاهكِ ،
لكنتُ الان متنعمَ بوحدتِي وحزنِي، لكنتُ جالساً والفراغُ يملئني ،
لكان حالي افضل من تمَلأُ النيران اضلُعي وانا بأتمَ هدوئي،
لو كُنت انتِ ماضيا، وكنتُ انا عالق في ذلك الماضي، عالق بكِ، افضلُ من السعي ورائكِ، رغم معرفتِي انكِ ستجعلني غريق .
يامن يُراقبني والشوقُ قاتلُه
بُح لي بحبك ان الصمت قتالُ.
ظَننتُهُ أَخْرَس!.
فرأيتَهُ عِند غيري، أفصح الحاضرِينَ.
وليشهد الله انّي رضيت، و لكنّي مِن ضَعفي بَكيت .
تعاهدنا بالغرق سوياً لماذا نجوت؟.
لاأعلمَ هل أحاولَ مره اخرى
ام اتوقف فحسب، انا مُهلك من المحَاوله وانتَظار شي لمده طويَله، اننِي ضائع، ضائع بسببك.
أنتَهِت الرسَائِل فَلِماذا لا يِنتَهي الشْعور؟.