ولا الذّكرى تؤرّقُني فأرجَع
حَبيباً هائِمًا رُغمَ إبتِعادي
ولا الصُّدف المريرة تَلتقيني
بطيفهِ دونَ أطيافِ العبادِ.
حَبيباً هائِمًا رُغمَ إبتِعادي
ولا الصُّدف المريرة تَلتقيني
بطيفهِ دونَ أطيافِ العبادِ.
وتراهُ يصمِتُ كي يُواريَ حُبَّه
وبقدر ما تُخفَى المحبَّةُ تُعلَمُ
عبثاً يخبِّئُ سِرَّهُ في صَمتِهِ
من قالَ أن الصمتَ لا يتكلَّمُ؟
وبقدر ما تُخفَى المحبَّةُ تُعلَمُ
عبثاً يخبِّئُ سِرَّهُ في صَمتِهِ
من قالَ أن الصمتَ لا يتكلَّمُ؟
وَعِندَما رأيتُها لِلمَرةِ الأُولى أخَذتُ شَهِيقاً عَمِيقاً دُونَ زَفِير لَقَدّ حَبستُ أنفَاسِي وَركَضتُ إلى نِهايَةِ المَمَر وأغمَضتُ عَيّناي
كِدّتُ أموتُ حُبّاً.
كِدّتُ أموتُ حُبّاً.
أنامُ وتَأْتي يَداكِ في الحلم أو يأتي الحلم في يديك
لأنني أَحْسَبُ فِي نَومِي أَنَّ يَدِيكِ تَحْلُمان بارتباكِ
مَنْ يَجْعَلَ الطَّمَأَنِينَةَ لَمْساً ، مَنْ يَجعل اللَّمْسَ يَقْظَةَ الغياب
لمستهما تستيقظ الآن في جسمي الذي كُنتُ أَحْسَبُ أَنَّه ميت
جسم أَصَمْ جسم أَبْكَمُ ثُمَّ أَتَتْ يَداكِ أنني حين أَنامُ أَعلمُ
أَنني أذهب إلى يَدِيكَ لَمْ أَعُدْ أَضَلَّ الطريق إليهما.
لأنني أَحْسَبُ فِي نَومِي أَنَّ يَدِيكِ تَحْلُمان بارتباكِ
مَنْ يَجْعَلَ الطَّمَأَنِينَةَ لَمْساً ، مَنْ يَجعل اللَّمْسَ يَقْظَةَ الغياب
لمستهما تستيقظ الآن في جسمي الذي كُنتُ أَحْسَبُ أَنَّه ميت
جسم أَصَمْ جسم أَبْكَمُ ثُمَّ أَتَتْ يَداكِ أنني حين أَنامُ أَعلمُ
أَنني أذهب إلى يَدِيكَ لَمْ أَعُدْ أَضَلَّ الطريق إليهما.
نَسكُن نَفسْ المَديِنة نعْبر مِن نَفسْ الشّارع لاكِننا لا نلتقي
محمود درويش : لَم نَفترق
لكِننا لَن نَلتْقي أبدًا …
محمود درويش : لَم نَفترق
لكِننا لَن نَلتْقي أبدًا …