أُحِبّ الطريقة التي تتحدّثين،
بكيفية اِنسياب الأحرف من شفتيّكِ،
يُعجبني حنانكِ،
خصركِ وجسدكِ القاتِل،
أعشقُ تفاصيلكِ،
شعركِ وجِلْدكِ الناعِم،
يديكِ، رسائلكِ، وثقافتكِ،
أُحِبّكِ كُلَّكِ،
بكل ما فيكِ،
حتّى شؤونكِ الصغيرة،
أعشقُهَا كما أعشقكِ أنتِ.
بكيفية اِنسياب الأحرف من شفتيّكِ،
يُعجبني حنانكِ،
خصركِ وجسدكِ القاتِل،
أعشقُ تفاصيلكِ،
شعركِ وجِلْدكِ الناعِم،
يديكِ، رسائلكِ، وثقافتكِ،
أُحِبّكِ كُلَّكِ،
بكل ما فيكِ،
حتّى شؤونكِ الصغيرة،
أعشقُهَا كما أعشقكِ أنتِ.
قد تكونُ حرًِا واٰنتَ لستُ حرًا بل مسجونًا مِنْ الحَب وانتَ تمتلك مِن يسكنُ بينَ صَدرك.
"أحسُ حيالَ عينيكِ
بشيءٍ داخلي يبكي
أحسُ خطيئةَ الماضي تعرّت بين كفيّكِ
وعنقوداً من التفاح في عينين خضراويين
أأنسى رحلة الآثام فى عينين فردوسين؟
وحتّى أين؟"
- أمل دنقل
بشيءٍ داخلي يبكي
أحسُ خطيئةَ الماضي تعرّت بين كفيّكِ
وعنقوداً من التفاح في عينين خضراويين
أأنسى رحلة الآثام فى عينين فردوسين؟
وحتّى أين؟"
- أمل دنقل
وما بين حُبٍّ وحُبٍّ أُحبُّكِ أنتِ
وما بين واحدةٍ ودَّعَتْني
وواحدةٍ سوف تأتي
أُفتِّشُ عنكِ هنا وهناكْ
كأنَّ الزمانَ الوحيدَ زمانُكِ أنتِ .
وما بين واحدةٍ ودَّعَتْني
وواحدةٍ سوف تأتي
أُفتِّشُ عنكِ هنا وهناكْ
كأنَّ الزمانَ الوحيدَ زمانُكِ أنتِ .
وَلرُبما أقَسِو عليكِ وَفي دَمِي
جَمرٌ من الآلامِ والأشواقِ
وأقُول لأ أرجُو وّصَالَكِ ثَانِياً
وأنَا اجَرجَر في هَواكِ وثَاقي
وأُديرُ وجَهِي لإدَعاءِ تجلُّدِي
وَوَددتُ لو يحِويكِ طُوق عِناقِي.
جَمرٌ من الآلامِ والأشواقِ
وأقُول لأ أرجُو وّصَالَكِ ثَانِياً
وأنَا اجَرجَر في هَواكِ وثَاقي
وأُديرُ وجَهِي لإدَعاءِ تجلُّدِي
وَوَددتُ لو يحِويكِ طُوق عِناقِي.
كَانت جميلة جدًّا وجهها مندسُّ في صدري و ذراعيها تحيطان بخصري، جبهتها تصل الى فمي لكنها مندسة تحت عنقي.
وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ.
وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟
وأني ليسَ يُضنيني حنيني
وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ
تمنيتُ اللقاء وكان ظني
بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ
فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ.
بَلِّغُوْها إذَا أتيتُم حِمَاها أنتي مِتُ فِي الغَرامِ فِدها وأذَكروني
لها بِكُل جَميلٍ فَعساها تَحنُ عَساها.
لها بِكُل جَميلٍ فَعساها تَحنُ عَساها.
كنتُ أنظر إلى صورتك
و لمّا وصلتُ إلى عينيك البنيتينْ
توقفَ الوقتْ لأطيلَ النظر بهما
5:38
و لمّا وصلتُ إلى عينيك البنيتينْ
توقفَ الوقتْ لأطيلَ النظر بهما
5:38