و أن عُدت اليكِ بَشوقي هَل سوف تَرحبيني
تَاخذي بينَ ذراعيكِ وَتِقبليني ؟
تَجمعين شِتائتي وتَحتويني؟
تَعتذرين عَلى ما أفتراه فُراقكِ مِن ألمِ وحَير وجَحيمِ
أم تَمضين بيِ سَهوا وتُبعثرينَ أشَواقي وَحنيني؟
جُرم.
تَاخذي بينَ ذراعيكِ وَتِقبليني ؟
تَجمعين شِتائتي وتَحتويني؟
تَعتذرين عَلى ما أفتراه فُراقكِ مِن ألمِ وحَير وجَحيمِ
أم تَمضين بيِ سَهوا وتُبعثرينَ أشَواقي وَحنيني؟
جُرم.
لا يُغريكَ الضَوءُ الذَي يَشِعُ مِني
وَ لا تَظِنُ إِنَني نَجمَةٌ سَاطِعَة
مَا اَنا إِلا نَارٍ مُلتَهِبَة
إِن دَنوتَ الي سَتَحتَرِق
إِن اَحبَبتَني سَتَغتَرِب
انا ارضٍ مَهجورَة
إِن سَكَنتَني سَتَضطَرِب
وَ لا تَحسُبَني بِلادا
البِلادُ تَهجُركَ تَارِكةً اياكَ مَنفي
وَ لا تَحسُبَني بحرًا
إِن امَواجَي لا يُسَيطَر عَليها تؤذي.
وَ لا تَظِنُ إِنَني نَجمَةٌ سَاطِعَة
مَا اَنا إِلا نَارٍ مُلتَهِبَة
إِن دَنوتَ الي سَتَحتَرِق
إِن اَحبَبتَني سَتَغتَرِب
انا ارضٍ مَهجورَة
إِن سَكَنتَني سَتَضطَرِب
وَ لا تَحسُبَني بِلادا
البِلادُ تَهجُركَ تَارِكةً اياكَ مَنفي
وَ لا تَحسُبَني بحرًا
إِن امَواجَي لا يُسَيطَر عَليها تؤذي.
بائِعَي،بائِعَ نَفسَه
ماذا تََمَنَيت و لَمْ اَفعَلِ؟
لَمْ اَتصَوَرْ اَنْ يَكونَ عَلىٰ
اليَدِّ التي اَحبَبتُها،مَقتَلي.
ماذا تََمَنَيت و لَمْ اَفعَلِ؟
لَمْ اَتصَوَرْ اَنْ يَكونَ عَلىٰ
اليَدِّ التي اَحبَبتُها،مَقتَلي.
آه عَلىٰ قلب هَواهُ مُحَكّمٌ
فاضَّ الجَوىٰ مِنهُ فَظُلمًا يَكتِمُ
وَيحيّ آنا ، بُحِتُ لها بسّرهِ
أشكُو لهّا قَلبًا بنْارٌهّا مُغِرمٌ .
فاضَّ الجَوىٰ مِنهُ فَظُلمًا يَكتِمُ
وَيحيّ آنا ، بُحِتُ لها بسّرهِ
أشكُو لهّا قَلبًا بنْارٌهّا مُغِرمٌ .
ناوليني يديكِ
لأسرد لكِ لغة العشاق
أو ناوليني قلبك
لأحبني بِه أكثر
كوني لي
ولا تكوني سراب الحُب
هذا الهوى
كالجثمان على صدري
ما عاد يرجو إلا أن تُحبيني.
لأسرد لكِ لغة العشاق
أو ناوليني قلبك
لأحبني بِه أكثر
كوني لي
ولا تكوني سراب الحُب
هذا الهوى
كالجثمان على صدري
ما عاد يرجو إلا أن تُحبيني.
أُحِبّ الطريقة التي تتحدّثين،
بكيفية اِنسياب الأحرف من شفتيّكِ،
يُعجبني حنانكِ،
خصركِ وجسدكِ القاتِل،
أعشقُ تفاصيلكِ،
شعركِ وجِلْدكِ الناعِم،
يديكِ، رسائلكِ، وثقافتكِ،
أُحِبّكِ كُلَّكِ،
بكل ما فيكِ،
حتّى شؤونكِ الصغيرة،
أعشقُهَا كما أعشقكِ أنتِ.
بكيفية اِنسياب الأحرف من شفتيّكِ،
يُعجبني حنانكِ،
خصركِ وجسدكِ القاتِل،
أعشقُ تفاصيلكِ،
شعركِ وجِلْدكِ الناعِم،
يديكِ، رسائلكِ، وثقافتكِ،
أُحِبّكِ كُلَّكِ،
بكل ما فيكِ،
حتّى شؤونكِ الصغيرة،
أعشقُهَا كما أعشقكِ أنتِ.