𝟓𝟎𝟓.
69 subscribers
39 photos
2 videos
7 links
Just myself
maybe in another life 🕯️
Download Telegram
فَما بالَ الذي فِي أيسري لايهوى سواها ؟
ومَا بالَ قَلبها لايُريد وُصالي؟.

جُرم.
ها أنا أكُتب عنكَ، لا أنتَ الذي
ترى ولا شعُوري لك يّنتهي.
أنا الرَسامُ وتفاصيلكِ لوحتي.
رَسم ولانا وشموع وفَجر عُشقي الأبدي.
لاشَيء هُنا سوى حِطام أثر هَجره.
أكتبُ عنكِ وأليكِ
وأحنُ أليكِ ولعينكِ
مُفكر بكِ وبنا
أكتبُ تارهَ عنَ أستيائي عَنك
واكتبُ تارهَ عنَ هجركِ
وأشتياقي أليكِ
ف إني هُنا عاشقُ مُستاء مِنك مَحبوبتي
لايَذهب أستيائي ألا بَين أحضانكِ
ولا عَند سماع كلماتكِ ألمُدمن على سماعها
ومُناداتكِ لي بِطريقتكُ المُهلكه لِقلبي
المُحببه لِمسامعي
عُودي ألي أعيديني اليكِ
لحياتي الوحيده والأخيره
أحيني بَعد مَماتِ مُؤلم أتعَب وأميتَ
قَلبي بَعد صَبرِ أهلكَ أماليِ
بَعد حُزن أذابَ فؤادي
أشرقيني وأضهري كَالشمسَ عَند الفجر
بَعد ضَلام دامس
أنيري رُوحي المُنطفأه أثارَ رَحيلك.

جُرم.
هواجيس الفَجر غير..
"مُتجردٌ مِن هذا الكَوكب وَ عالقاً بك"
كَفى هَجرا يانَبضَ وجداني.
و أن عُدت اليكِ بَشوقي هَل سوف تَرحبيني
تَاخذي بينَ ذراعيكِ وَتِقبليني ؟
تَجمعين شِتائتي وتَحتويني؟
تَعتذرين عَلى ما أفتراه فُراقكِ مِن ألمِ وحَير وجَحيمِ
أم تَمضين بيِ سَهوا وتُبعثرينَ أشَواقي وَحنيني؟
جُرم.
﴿عَسَىٰ أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾.
أعادتِني ألى نَفسي غَريب.
مِشتاق لَحياتي ب2021.
أما الآن هِي لاتَسحقُ قَصيدهَ حتى وَلو مَسروقه.
لا يُغريكَ الضَوءُ الذَي يَشِعُ مِني
وَ لا تَظِنُ إِنَني نَجمَةٌ سَاطِعَة
مَا اَنا إِلا نَارٍ مُلتَهِبَة
إِن دَنوتَ الي سَتَحتَرِق
إِن اَحبَبتَني سَتَغتَرِب
انا ارضٍ مَهجورَة
إِن سَكَنتَني سَتَضطَرِب
وَ لا تَحسُبَني بِلادا
البِلادُ تَهجُركَ تَارِكةً اياكَ مَنفي
وَ لا تَحسُبَني بحرًا
إِن امَواجَي لا يُسَيطَر عَليها تؤذي.
أدُخن بِشَراهه كُيف لا تَموتْ فُي صدري؟
أرضى فَيغضبُ قاتلي.
بائِعَي،بائِعَ نَفسَه
ماذا تََمَنَيت و لَمْ اَفعَلِ؟
لَمْ اَتصَوَرْ اَنْ يَكونَ عَلىٰ
اليَدِّ التي اَحبَبتُها،مَقتَلي.
آه عَلىٰ قلب هَواهُ مُحَكّمٌ
فاضَّ الجَوىٰ مِنهُ فَظُلمًا يَكتِمُ
وَيحيّ آنا ، بُحِتُ لها بسّرهِ
أشكُو لهّا قَلبًا بنْارٌهّا مُغِرمٌ .
ناوليني يديكِ
لأسرد لكِ لغة العشاق
أو ناوليني قلبك
لأحبني بِه أكثر
كوني لي
ولا تكوني سراب الحُب
هذا الهوى
كالجثمان على صدري
ما عاد يرجو إلا أن تُحبيني.
كنتُ أنظر إلى صورتك
و لمّا وصلتُ إلى عينيك البنيتينْ
توقفَ الوقتْ لأطيلَ النظر بهما.