أن نهّربُ مَعًا أنا وأنتَ بعَيدًا عن أضُواءِ المَديِنَةِ
حَيثُ لاَ احَدْ يَعرِفُ إسمَينَا بَعدْ، حَيثُ يُمكِنُنا
أن نَرىٰ نجُومَ السَماءِ لَيْلاً، مُخَيَمَ فِي العَراءِ
نُدفِئُ الجِلدَ البْارِدَ بِالنَارِ وَ الأحِضَان
نُتابع شُروقَ الشَمسِ مُلونًا بالسَماءِ، بعَيدًا عَن عُيونِ البَشرّ، سَنرحَلُ بَلا خُطَةٍ لأنَنيْ أعَلم جَيداً
أن الأمُور سَتكُون عَلىٰ مَا يُرامُ، طَالَما أنكَ
ممُسِكٌ بِيَدي.
حَيثُ لاَ احَدْ يَعرِفُ إسمَينَا بَعدْ، حَيثُ يُمكِنُنا
أن نَرىٰ نجُومَ السَماءِ لَيْلاً، مُخَيَمَ فِي العَراءِ
نُدفِئُ الجِلدَ البْارِدَ بِالنَارِ وَ الأحِضَان
نُتابع شُروقَ الشَمسِ مُلونًا بالسَماءِ، بعَيدًا عَن عُيونِ البَشرّ، سَنرحَلُ بَلا خُطَةٍ لأنَنيْ أعَلم جَيداً
أن الأمُور سَتكُون عَلىٰ مَا يُرامُ، طَالَما أنكَ
ممُسِكٌ بِيَدي.
هاتي يديكِ فهذا الليل اضاعني في شتائي ثم ابكاني ، مدي يديك أعيديني كأغنية على شفاهك أني كُدت أنساني.
رُبما كان علي أتأملكِ من بعيد،أن اضع خدّي على يَدي وأرى مِن بعيد تلألؤ عينيكِ لغيري،ربما أنا شخص لاأدري ما أحُب وماأكره ولكني أحببتكِ أحبتتكِ للحد الذي أماتني .
احببتكِ بطريقتين
كَصديق وحَبيب
فالصَديق يتفَهم وضعكِ
وسبب أبتعادكِ وانشغالكِ عنه
أما الحَبيب
فمستاء جداً
ومتألم جداً
ويحقدُ عليكِ جداً
ويغارُ عليكِ جداً
وفي الحالتين
الاثنان يحُبانكِ جداً.
كَصديق وحَبيب
فالصَديق يتفَهم وضعكِ
وسبب أبتعادكِ وانشغالكِ عنه
أما الحَبيب
فمستاء جداً
ومتألم جداً
ويحقدُ عليكِ جداً
ويغارُ عليكِ جداً
وفي الحالتين
الاثنان يحُبانكِ جداً.
ذاتَ ليلةُ
شاركَتكُ اغنُية
غَرقتُ بَحُبها
لِم اكُن اعَلم
بأَنَ اغنِية
يَوماً مَا
سَتعِيدُ غرقِي
ولكن بَالذكرياتِ .
شاركَتكُ اغنُية
غَرقتُ بَحُبها
لِم اكُن اعَلم
بأَنَ اغنِية
يَوماً مَا
سَتعِيدُ غرقِي
ولكن بَالذكرياتِ .