اليوم بالصدفه مثل عطرك لكيت حاولت بس م كدرت الزم دمعتي بهوسه الناس وبجيت تدري حسبالي نسيت؟
𝟓𝟎𝟓.
Photo
لقَدْ وَقعتُ بِكِ
رُغمَ حَذرِي
وسَردتُ لكِ كُل مَا لدَي
رُغمَ تَحفظِي
وتَذكرتُك رُغمَ
هَشاشةِ ذَاكرتِي
إنكِ إستِثنَاء حَياتي
وإمرأتِي الوحِيدة
وحبيبتي دائماً
إنكِ ضوئِي ألذي لا ينطفِئ
وأملِي ألذي لا يَنضب
إنكِ مَوتي وحياتِي
وشمعةُ أيَامِي.
رُغمَ حَذرِي
وسَردتُ لكِ كُل مَا لدَي
رُغمَ تَحفظِي
وتَذكرتُك رُغمَ
هَشاشةِ ذَاكرتِي
إنكِ إستِثنَاء حَياتي
وإمرأتِي الوحِيدة
وحبيبتي دائماً
إنكِ ضوئِي ألذي لا ينطفِئ
وأملِي ألذي لا يَنضب
إنكِ مَوتي وحياتِي
وشمعةُ أيَامِي.
سَوف تُبادلني نَفسُ المَشاعر رُبما
عِندَ الدقيقة السَبعون
أو اليوم الثامِن مِن الاسبوع
أو الساعة الخامسهِ والعِشرون مِن
اليوم
رُبما سوفَ تبادلنِي..
عِندَ الدقيقة السَبعون
أو اليوم الثامِن مِن الاسبوع
أو الساعة الخامسهِ والعِشرون مِن
اليوم
رُبما سوفَ تبادلنِي..
مو مالت وداع؟
ستوّنه متلاگين
بعدها عيونا مِن المستحة مدنّگة
بعدها تشوفنا
عيون الشمس ظلّين
مالحگنا نكسر عينها بشبگة.
ستوّنه متلاگين
بعدها عيونا مِن المستحة مدنّگة
بعدها تشوفنا
عيون الشمس ظلّين
مالحگنا نكسر عينها بشبگة.
وإن كُنتِ تُحِبيني حَقاً
خُذيِني مِن ألمي،
أني أغرَق بهِ
أنقِذيني وَخبِئيني
أقِداريَ تَهزِمُني فأنصِريني
أني أشتَعل، أطفِئيني
جِديني وأنجِديني
أمتَهِنيني، دَارِيني
أقيمي أعوِجاجي وأصلِحيني
لا تَترُكيني حَاوِليني.
خُذيِني مِن ألمي،
أني أغرَق بهِ
أنقِذيني وَخبِئيني
أقِداريَ تَهزِمُني فأنصِريني
أني أشتَعل، أطفِئيني
جِديني وأنجِديني
أمتَهِنيني، دَارِيني
أقيمي أعوِجاجي وأصلِحيني
لا تَترُكيني حَاوِليني.
أن نهّربُ مَعًا أنا وأنتَ بعَيدًا عن أضُواءِ المَديِنَةِ
حَيثُ لاَ احَدْ يَعرِفُ إسمَينَا بَعدْ، حَيثُ يُمكِنُنا
أن نَرىٰ نجُومَ السَماءِ لَيْلاً، مُخَيَمَ فِي العَراءِ
نُدفِئُ الجِلدَ البْارِدَ بِالنَارِ وَ الأحِضَان
نُتابع شُروقَ الشَمسِ مُلونًا بالسَماءِ، بعَيدًا عَن عُيونِ البَشرّ، سَنرحَلُ بَلا خُطَةٍ لأنَنيْ أعَلم جَيداً
أن الأمُور سَتكُون عَلىٰ مَا يُرامُ، طَالَما أنكَ
ممُسِكٌ بِيَدي.
حَيثُ لاَ احَدْ يَعرِفُ إسمَينَا بَعدْ، حَيثُ يُمكِنُنا
أن نَرىٰ نجُومَ السَماءِ لَيْلاً، مُخَيَمَ فِي العَراءِ
نُدفِئُ الجِلدَ البْارِدَ بِالنَارِ وَ الأحِضَان
نُتابع شُروقَ الشَمسِ مُلونًا بالسَماءِ، بعَيدًا عَن عُيونِ البَشرّ، سَنرحَلُ بَلا خُطَةٍ لأنَنيْ أعَلم جَيداً
أن الأمُور سَتكُون عَلىٰ مَا يُرامُ، طَالَما أنكَ
ممُسِكٌ بِيَدي.
هاتي يديكِ فهذا الليل اضاعني في شتائي ثم ابكاني ، مدي يديك أعيديني كأغنية على شفاهك أني كُدت أنساني.
رُبما كان علي أتأملكِ من بعيد،أن اضع خدّي على يَدي وأرى مِن بعيد تلألؤ عينيكِ لغيري،ربما أنا شخص لاأدري ما أحُب وماأكره ولكني أحببتكِ أحبتتكِ للحد الذي أماتني .
احببتكِ بطريقتين
كَصديق وحَبيب
فالصَديق يتفَهم وضعكِ
وسبب أبتعادكِ وانشغالكِ عنه
أما الحَبيب
فمستاء جداً
ومتألم جداً
ويحقدُ عليكِ جداً
ويغارُ عليكِ جداً
وفي الحالتين
الاثنان يحُبانكِ جداً.
كَصديق وحَبيب
فالصَديق يتفَهم وضعكِ
وسبب أبتعادكِ وانشغالكِ عنه
أما الحَبيب
فمستاء جداً
ومتألم جداً
ويحقدُ عليكِ جداً
ويغارُ عليكِ جداً
وفي الحالتين
الاثنان يحُبانكِ جداً.