"ولمَّا بَدا لِي أنَّها لا تُحِبُّني
وأن هَواهَا لَيسَ عَنِّي بِمُنجَلي
تَمَنَّيتُ أنْ تَهوَى سِوايَ لَعلَّهَا
تَذوقُ صَبَابَاتِ الهَوى فَتَرِقُّ لِي.
وأن هَواهَا لَيسَ عَنِّي بِمُنجَلي
تَمَنَّيتُ أنْ تَهوَى سِوايَ لَعلَّهَا
تَذوقُ صَبَابَاتِ الهَوى فَتَرِقُّ لِي.
لكننيَ أُحِبكَ حتىٰ في مُنعطفاتَ الحَياة الخَطِرة والسَيئة ، حَتىٰ مَع رغبتَي فِي انَ اكِون وحَيداً ، حَتىٰ رُغمَ بَروديَ المُفاجَئ نحَو كُل شيءَ وغَضبيَ العِميقَ تجِاه هَذا العِالم ، أيَاً كَان شِكل الحَياة التيَ اعَاصِرها أعتقَد اننيَ لِن أفعلَ شَيَئاً سَوىٰ أن احُبكَ اكثر.
"لَا الْيَأسُ ثَوْبي وَلَا الأحزان تَكْسِرُني
جُرْحَي عَنِيدٌ بلَسْعِ النَّارِ يَلْتَئِمُ
اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا
يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ".
جُرْحَي عَنِيدٌ بلَسْعِ النَّارِ يَلْتَئِمُ
اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا
يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ".
غَادرتك بَعد إن سَئمتُ مِن
إنتظاركَ، ويَئست مِن عودتكَ،
ولم اعد ارتَجي قُربكَ، او
اتَحسس وجودكَ، رحلتُ عنكَ
وتَركتكَ للحيَاة والايام تَفعل بكَ.
إنتظاركَ، ويَئست مِن عودتكَ،
ولم اعد ارتَجي قُربكَ، او
اتَحسس وجودكَ، رحلتُ عنكَ
وتَركتكَ للحيَاة والايام تَفعل بكَ.
أنا بانتظارك
فيمكنك أن تأتي
ويمكنك أيضًا ألا تأتي
وأنا سوف انتظر.
قد تبدأ الحَربْ ، ثُمّ تنتهي
وأنا ما زلت مُتسمّر
في محطة العودة
لأنني لستُ من الجُبناء
ولأنك لست بعابر .
فيمكنك أن تأتي
ويمكنك أيضًا ألا تأتي
وأنا سوف انتظر.
قد تبدأ الحَربْ ، ثُمّ تنتهي
وأنا ما زلت مُتسمّر
في محطة العودة
لأنني لستُ من الجُبناء
ولأنك لست بعابر .
ظَننتُ أني قَمره، ظَننتُ أنه لا
يَرى بسَمائه سّواي لم أعلم أنه
قَد تَرك النَظر الي مُنذ مُده
طويَله، لم يَستطع أم يَستمر
بتَأملي بِوجود تلكَ النُجوم
العديَدة، أنبَهر بَعدها وبَشده
لمَعانها فَضل أن يَنظر الى
اتَجاهَات عديده لكنهُ لم يَعد
يَنظر بَأتَجاهي، هُنا علمت
لمَاذا كان مُقدراً للقَمر أن يَبقى
وحيداً، لا يَستطيع الجَميع
أحتمَال نوره السَاطع.
يَرى بسَمائه سّواي لم أعلم أنه
قَد تَرك النَظر الي مُنذ مُده
طويَله، لم يَستطع أم يَستمر
بتَأملي بِوجود تلكَ النُجوم
العديَدة، أنبَهر بَعدها وبَشده
لمَعانها فَضل أن يَنظر الى
اتَجاهَات عديده لكنهُ لم يَعد
يَنظر بَأتَجاهي، هُنا علمت
لمَاذا كان مُقدراً للقَمر أن يَبقى
وحيداً، لا يَستطيع الجَميع
أحتمَال نوره السَاطع.
وإذا التقينا والعيونُ روامقٌ
صمَتِ اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ
تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها
ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ.
صمَتِ اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ
تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها
ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ.