𝟓𝟎𝟓.
69 subscribers
39 photos
2 videos
7 links
Just myself
maybe in another life 🕯️
Download Telegram
"ولمَّا بَدا لِي أنَّها لا تُحِبُّني
‏وأن هَواهَا لَيسَ عَنِّي بِمُنجَلي
‏تَمَنَّيتُ أنْ تَهوَى سِوايَ لَعلَّهَا
‏تَذوقُ صَبَابَاتِ الهَوى فَتَرِقُّ لِي.
لكننيَ أُحِبكَ حتىٰ في مُنعطفاتَ الحَياة الخَطِرة والسَيئة ، حَتىٰ مَع رغبتَي فِي انَ اكِون وحَيداً ، حَتىٰ رُغمَ بَروديَ المُفاجَئ نحَو كُل شيءَ وغَضبيَ العِميقَ تجِاه هَذا العِالم ، أيَاً كَان شِكل الحَياة التيَ اعَاصِرها أعتقَد اننيَ لِن أفعلَ شَيَئاً سَوىٰ أن احُبكَ اكثر.
"لَا الْيَأسُ ثَوْبي وَلَا الأحزان تَكْسِرُني
جُرْحَي عَنِيدٌ بلَسْعِ النَّارِ يَلْتَئِمُ
اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا
يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ".
أنِتَفضَ قِلبهُ عِشقاً
أنهِ مُرهَقُ حِيَال عِينِهِأ.
ألِيسَ جَحُيماً؟ أنِ يِتَلأشِيٰ ذِلكّ الشِعوِرُ الفِائِضَ؟ .
وکِأننّي لِم أجِد مَا أقُاتِل بهِ رُوحِي، فِ أحُبِبَّتكَ.
"ليسَ القمرُ بسماءِ بلدٍ يَعْتلي
‏إنَّ القمرَ بِبهاءِ وجهكِ يَنجَلي"
خلقت حُرًا كموج البحرِ مُندفعًا
‏فلما القيودُ وما الأصفادُ واللجمُ ؟
غَادرتك بَعد إن سَئمتُ مِن
إنتظاركَ، ويَئست مِن عودتكَ،
ولم اعد ارتَجي قُربكَ، او
اتَحسس وجودكَ، رحلتُ عنكَ
وتَركتكَ للحيَاة والايام تَفعل بكَ.
1:11
أنا بانتظارك
فيمكنك أن تأتي
ويمكنك أيضًا ألا تأتي
وأنا سوف انتظر.
قد تبدأ الحَربْ ، ثُمّ تنتهي
وأنا ما زلت مُتسمّر
في محطة العودة
لأنني لستُ من الجُبناء
ولأنك لست بعابر .
أنتظرتك كثيرا وكثرة الإنتظارِ تعدمُ الرغبه.
ظَننتُ أني قَمره، ظَننتُ أنه لا
يَرى بسَمائه سّواي لم أعلم أنه
قَد تَرك النَظر الي مُنذ مُده
طويَله، لم يَستطع أم يَستمر
بتَأملي بِوجود تلكَ النُجوم
العديَدة، أنبَهر بَعدها وبَشده
لمَعانها فَضل أن يَنظر الى
اتَجاهَات عديده لكنهُ لم يَعد
يَنظر بَأتَجاهي، هُنا علمت
لمَاذا كان مُقدراً للقَمر أن يَبقى
وحيداً، لا يَستطيع الجَميع
أحتمَال نوره السَاطع.
أُحَادِثُ القلبَ حيثُ الجرحَ أَبطِنهُ
‏يا قَاطِنَ الصَّدرَ إِنَّ البُعدَ أبكانِي.
وإذا التقينا والعيونُ روامقٌ
صمَتِ اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ
تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها
ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ.
طَيفكِ يغزو الاماكن ووجهكِ أستحل وجوه العابرين.
baby you can ride it oh yeah
pring over to my place
مرحبًا أو مُر حُـباً.
لا اعيَش الحياة راغَباً بِها بل مُقاوُماً لهَا.
اَشدُ مِن المسيحِ حُزناً
نَحنُ المُصلوبونَ عَلىٰ أعتابِ اللَّيل دونَ نِبوه.
إلى أيّ هاويةٍ سَوف نمضِي بأوهامِنا ؟.