وإنيٰ أُحِبهُ دونَ وضَعَ مُسَميَاَتُ لِهذَا الحَبُ أُحِبهُ كَأنهُ العَالمَ بَأكِمّلَهِ.
كَفاك يا حَسٌناء أن تَتزيَنِي
فالحُسٌن بِالتَحٌسِين لا يَتْحَسُن وحسٌنِك
ليس بِهيِن وحُسِنَا وصَافكِ لا يوصَف .
فالحُسٌن بِالتَحٌسِين لا يَتْحَسُن وحسٌنِك
ليس بِهيِن وحُسِنَا وصَافكِ لا يوصَف .
مِن أي فَردوسٍ أتتّ عِيناهُ وبِأي كَوثرٍ يَرتوي جِفناه
هَل كُنتّ خَلقَاً مِن مَحاسنِ أمةً
أم كُنتّ حُسناً مِالهُ أشِباهّ.
هَل كُنتّ خَلقَاً مِن مَحاسنِ أمةً
أم كُنتّ حُسناً مِالهُ أشِباهّ.
"ولمَّا بَدا لِي أنَّها لا تُحِبُّني
وأن هَواهَا لَيسَ عَنِّي بِمُنجَلي
تَمَنَّيتُ أنْ تَهوَى سِوايَ لَعلَّهَا
تَذوقُ صَبَابَاتِ الهَوى فَتَرِقُّ لِي.
وأن هَواهَا لَيسَ عَنِّي بِمُنجَلي
تَمَنَّيتُ أنْ تَهوَى سِوايَ لَعلَّهَا
تَذوقُ صَبَابَاتِ الهَوى فَتَرِقُّ لِي.
لكننيَ أُحِبكَ حتىٰ في مُنعطفاتَ الحَياة الخَطِرة والسَيئة ، حَتىٰ مَع رغبتَي فِي انَ اكِون وحَيداً ، حَتىٰ رُغمَ بَروديَ المُفاجَئ نحَو كُل شيءَ وغَضبيَ العِميقَ تجِاه هَذا العِالم ، أيَاً كَان شِكل الحَياة التيَ اعَاصِرها أعتقَد اننيَ لِن أفعلَ شَيَئاً سَوىٰ أن احُبكَ اكثر.
"لَا الْيَأسُ ثَوْبي وَلَا الأحزان تَكْسِرُني
جُرْحَي عَنِيدٌ بلَسْعِ النَّارِ يَلْتَئِمُ
اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا
يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ".
جُرْحَي عَنِيدٌ بلَسْعِ النَّارِ يَلْتَئِمُ
اِشرب دمُوعك واجْرع مُرَّهَا عَسَلًا
يغزو الشُّموعَ حَريقٌ وهِيَ تَبتَسِمُ".
غَادرتك بَعد إن سَئمتُ مِن
إنتظاركَ، ويَئست مِن عودتكَ،
ولم اعد ارتَجي قُربكَ، او
اتَحسس وجودكَ، رحلتُ عنكَ
وتَركتكَ للحيَاة والايام تَفعل بكَ.
إنتظاركَ، ويَئست مِن عودتكَ،
ولم اعد ارتَجي قُربكَ، او
اتَحسس وجودكَ، رحلتُ عنكَ
وتَركتكَ للحيَاة والايام تَفعل بكَ.