"ملأتَ كل حياتي ، كيف أُخليها
وأنتَ رغم إدّعائي ، كلّ مافيها
أقولُ أخلعُ روحي ! كيف أخلعُها ؟
كيف نفسي من نفسي أُبرِّيها
وكيف أُخرِجُ قلبي من أضالِعِهِ؟
وكيف أُقصي عيوني عن مآقيها؟
تُرى هو الوقتُ ؟ أم أنَّ الرياحَ بنا
جَرَتْ على غيرِ ما نهوى مَجاريها"
وأنتَ رغم إدّعائي ، كلّ مافيها
أقولُ أخلعُ روحي ! كيف أخلعُها ؟
كيف نفسي من نفسي أُبرِّيها
وكيف أُخرِجُ قلبي من أضالِعِهِ؟
وكيف أُقصي عيوني عن مآقيها؟
تُرى هو الوقتُ ؟ أم أنَّ الرياحَ بنا
جَرَتْ على غيرِ ما نهوى مَجاريها"
بَقيت أحدق بكَ وأنتَ تَمضي
من أمَامي، لم تَسمح لعيناكَ
أن تَنظر إلي ولو لمَرة واحدة
لا أعلم ما الذي آلمَني أكثَر
ولكِنني بَقيت اسَأل نَفسي
في مَكاني، أكَانت خطواتكَ
على الأرض، أم على قَلبي؟.
من أمَامي، لم تَسمح لعيناكَ
أن تَنظر إلي ولو لمَرة واحدة
لا أعلم ما الذي آلمَني أكثَر
ولكِنني بَقيت اسَأل نَفسي
في مَكاني، أكَانت خطواتكَ
على الأرض، أم على قَلبي؟.
أقْسم بوَلَائِي لِوطَنِي انِّي لَم أَرَى أَجْمل مِن بُندُقِيتِيك طَوَال الفَترِه التِي عِشتُهَا علَى هذِه ألارض
❤3
وإنيٰ أُحِبهُ دونَ وضَعَ مُسَميَاَتُ لِهذَا الحَبُ أُحِبهُ كَأنهُ العَالمَ بَأكِمّلَهِ.
كَفاك يا حَسٌناء أن تَتزيَنِي
فالحُسٌن بِالتَحٌسِين لا يَتْحَسُن وحسٌنِك
ليس بِهيِن وحُسِنَا وصَافكِ لا يوصَف .
فالحُسٌن بِالتَحٌسِين لا يَتْحَسُن وحسٌنِك
ليس بِهيِن وحُسِنَا وصَافكِ لا يوصَف .
مِن أي فَردوسٍ أتتّ عِيناهُ وبِأي كَوثرٍ يَرتوي جِفناه
هَل كُنتّ خَلقَاً مِن مَحاسنِ أمةً
أم كُنتّ حُسناً مِالهُ أشِباهّ.
هَل كُنتّ خَلقَاً مِن مَحاسنِ أمةً
أم كُنتّ حُسناً مِالهُ أشِباهّ.