𝟓𝟎𝟓.
69 subscribers
39 photos
2 videos
7 links
Just myself
maybe in another life 🕯️
Download Telegram
وربي خايفه الف أدعولي اخوان
3:33
4:44
‏هل جربت شعور أن تكون مُتعب بلا أسباب فقط مُتعب ولا تستطيع شرح تلك الكلمة سوى بالصمت الطويل والتحديق في اللا شيء، ولا كلام يقال ليريحك فقط كل ما توُّده أن تمر غيمة الحزن تلك من على صدرك بسلام، لا شيء غير ذلك.
قامَتْ حُرُوبُ الْهَوَى على سَاقِ بَيْنَ قُلُوبٍ وَبَيْنَ أَحْدَاقِ.
‏نَبيذُ ثَغرُكِ،ماءُ حَياتيِّ.
خُصرُكِ،كَفصاحَةِ المُتنَبيْ.
وَعينَيكَ تَسردَ رِواية زُمردُتان أضلّا طَريقَهُم فَأخذا بِجَوف عيونِكَ مَسكناً.
"الهُروب إلى بُقعَة بعيدَة، خارج حُدود المَكان والزَّمان، بعيدَة جدًا."
ما بَيننا ليسَ صَداقة وليسَ معّرفَة عَابرة أو تَعلم؟ ليسَ حُباً أيضاً ، مَا بَيننا شعَور أكتَشفناه نَحن سنَضع له أسماً كَمولود نَحن أبواه ، ما بَيننا مُعادلة يُصعب عَلينا حَلها ، ويستَحيل عَلى الغُرباء قِراءة رَموزها ، ما بَيننا جَنون عَاقل ، ومَوج هادئ ، ونَار بَاردة ، ما بَيننا عِلاقه تجَاوزت العِتاب وحَرقت مراحِل الشَك والخَوف ، فاقَت جَمال الصَداقة وتجَاوزت جَاذبية الحُب ، عِنوانَها الرَاحة ومَكونهَا الأسَاسي العَفوية ، ما بَيننا لا يَقتُله الإهمَال ولا يُحطمَه الغَياب ، ما بَيننا شعَور طَويل المَدى لم يُكتب عَليه تَاريخ أنتهَاء الصَلاحية ، ليسَ كَ حُب كَاذب يُقال فَيه إلى الأبد" ولا يَشبه صَداقة يُقال فِيها إلى المَوت.
لِأبتسامتي.
1
اراك معذبي وفي الآن ذاته مهيمني.
‏غُرسَ في فِكرِي حتّى وإن غفَت عَينَايَّ أرَاه.
طَالت المشاوِير عدى وَقت كثِير.
لو رأيتنَي كيفَ أحكَي لِلغريب عَنك لتمنَيت أن تَكون الغَريب لتُحب نَفسك مِن حَديثي.
"لا يمكنك أن تُشفى في نفس البيئة التي جعلتك مريضاً ، غادر."
دوستوفيسكي
علمتَها القتالُ فقَتلتني
لو صَببتُ عِتابي في فَمِكَ تقبيلاً
مَا الضَررُ لو كَان العِتابُ جميلاً.
in sky full of stars i saw you
"ملأتَ كل حياتي ، كيف أُخليها
وأنتَ رغم إدّعائي ، كلّ مافيها
‏أقولُ أخلعُ روحي ! كيف أخلعُها ؟
‏كيف نفسي من نفسي أُبرِّيها
‏وكيف أُخرِجُ قلبي من أضالِعِهِ؟
‏وكيف أُقصي عيوني عن مآقيها؟
‏تُرى هو الوقتُ ؟ أم أنَّ الرياحَ بنا
‏جَرَتْ على غيرِ ما نهوى مَجاريها"
بَقيت أحدق بكَ وأنتَ تَمضي
من أمَامي، لم تَسمح لعيناكَ
أن تَنظر إلي ولو لمَرة واحدة
لا أعلم ما الذي آلمَني أكثَر
ولكِنني بَقيت اسَأل نَفسي
في مَكاني، أكَانت خطواتكَ
على الأرض، أم على قَلبي؟.