الحمد لله الذي ما تم جُهد ولا خُتم سعي الا بِفضلٍ مِن الله وتوفيقه...
ترقبوا خلال الأيام القليلة المقبلة صدور كتابنا بعنوان (صَفّق لنفسك وإن كان المسرحُ فارغًا – تأليف فراس الهورامي).
قد يكون كتاب بالأسود والأبيض، ولكنه غنيٌّ بالألوان لمن يستطيع أن يراها فقط. لقد طرح الكتاب مجموعةً من الأفكار، إذا تأملتها جيدًا قد تستفاد منها، وبنفس الوقت لست مجبرًا على قبولها. ليس كتابَ تحفيزٍ تقليديّ، بل تأملٌ عميق في معنى القيمة الإنسانية بعيدًا عن مقاييس الجمهور. كتابٌ يوقظ وعيك بهدوء، ويذكّرك بأن أجمل لحظات المجد هي تلك التي لا يراها أحدٌ إلا أنت. عندما تشعر بأنك غير مرئي، تذكّر جيدًا بأن الله يراك، وعندما لا يلاحظ أحدٌ جهودك، تذكّر أن الله يراها، وستأتي العطايا بقدر النوايا. إنه كتاب يخبرك بشكل واضح بأن لا تنتظر أن يُقدرك الآخرين، مِن يعرف قـيمتك هو من يقدرك، وهذا أفضل تقدير. فغالبـًا ما يعرف الآخرون قيمتك ولا يظهرون ذلك علنـًا، فلا تحزن، فهم مـرايا لطبيعتهم التي لا تستطيع الاعتراف بما تقوم بهِ، فحاول ألا تهتم. في الفصل الأول سنناقش لماذا نحتاج لتقدير وتصفيق الآخرين لنا، وثم ينتقل الفصل الثاني لتسليط الضوء على أسباب تصفيق الآخرون لنا؟ مع التمييز بين التصفيق الحقيقي والتصفيق الزائف. كما أن الفصل الثالث من الكتاب سيتناول لماذا يتجاهلك البعض عن قصد أو من غير قصد مع بيان أسباب ذلك، ثم تأتي الخاتمة لتحمل معها تعريفاتنا الخاصة لمفهوم صفق لنفسك.
مع التقدير لكافة الأصدقاء والمتابعين
ترقبوا خلال الأيام القليلة المقبلة صدور كتابنا بعنوان (صَفّق لنفسك وإن كان المسرحُ فارغًا – تأليف فراس الهورامي).
قد يكون كتاب بالأسود والأبيض، ولكنه غنيٌّ بالألوان لمن يستطيع أن يراها فقط. لقد طرح الكتاب مجموعةً من الأفكار، إذا تأملتها جيدًا قد تستفاد منها، وبنفس الوقت لست مجبرًا على قبولها. ليس كتابَ تحفيزٍ تقليديّ، بل تأملٌ عميق في معنى القيمة الإنسانية بعيدًا عن مقاييس الجمهور. كتابٌ يوقظ وعيك بهدوء، ويذكّرك بأن أجمل لحظات المجد هي تلك التي لا يراها أحدٌ إلا أنت. عندما تشعر بأنك غير مرئي، تذكّر جيدًا بأن الله يراك، وعندما لا يلاحظ أحدٌ جهودك، تذكّر أن الله يراها، وستأتي العطايا بقدر النوايا. إنه كتاب يخبرك بشكل واضح بأن لا تنتظر أن يُقدرك الآخرين، مِن يعرف قـيمتك هو من يقدرك، وهذا أفضل تقدير. فغالبـًا ما يعرف الآخرون قيمتك ولا يظهرون ذلك علنـًا، فلا تحزن، فهم مـرايا لطبيعتهم التي لا تستطيع الاعتراف بما تقوم بهِ، فحاول ألا تهتم. في الفصل الأول سنناقش لماذا نحتاج لتقدير وتصفيق الآخرين لنا، وثم ينتقل الفصل الثاني لتسليط الضوء على أسباب تصفيق الآخرون لنا؟ مع التمييز بين التصفيق الحقيقي والتصفيق الزائف. كما أن الفصل الثالث من الكتاب سيتناول لماذا يتجاهلك البعض عن قصد أو من غير قصد مع بيان أسباب ذلك، ثم تأتي الخاتمة لتحمل معها تعريفاتنا الخاصة لمفهوم صفق لنفسك.
مع التقدير لكافة الأصدقاء والمتابعين
👏5🔥2👍1
اللّهُمَّ صَلَّ على مُحمدٍ وآل مُحمد... وارزقنِي علمًا واخْتِمْ بِعَفوك أجَلي، وحَقق في رَجاءِ رحمتِك أَمَلِي، وسَهَّل إلى بُلوغِ رٍضاك سُبلِي... الحمد لله الذي بتوفيقه تتحقق المقاصد والغايات...
صدر بعون الله كتابنا الجديد والذي يحمل بعنوان ((صَفّق لنفسك وإن كان المسرحُ فارغًا – تأليف فراس الهورامي).
قد يكون كتاب بالأسود والأبيض، ولكنه غنيٌّ بالألوان لمن يستطيع أن يراها فقط. لقد طرح الكتاب مجموعةً من الأفكار، إذا تأملتها جيدًا قد تستفاد منها، وبنفس الوقت لست مجبرًا على قبولها. ليس كتابَ تحفيزٍ تقليديّ، بل تأملٌ عميق في معنى القيمة الإنسانية بعيدًا عن مقاييس الجمهور. كتابٌ يوقظ وعيك بهدوء، ويذكّرك بأن أجمل لحظات المجد هي تلك التي لا يراها أحدٌ إلا أنت. عندما تشعر بأنك غير مرئي، تذكّر جيدًا بأن الله يراك، وعندما لا يلاحظ أحدٌ جهودك، تذكّر أن الله يراها، وستأتي العطايا بقدر النوايا. إنه كتاب يخبرك بشكل واضح بأن لا تنتظر أن يُقدرك الآخرين، مِن يعرف قـيمتك هو من يقدرك، وهذا أفضل تقدير. فغالبـًا ما يعرف الآخرون قيمتك ولا يظهرون ذلك علنـًا، فلا تحزن، فهم مـرايا لطبيعتهم التي لا تستطيع الاعتراف بما تقوم بهِ، فحاول ألا تهتم. في الفصل الأول سنناقش لماذا نحتاج لتقدير وتصفيق الآخرين لنا، وثم ينتقل الفصل الثاني لتسليط الضوء على أسباب تصفيق الآخرون لنا؟ مع التمييز بين التصفيق الحقيقي والتصفيق الزائف. كما أن الفصل الثالث من الكتاب سيتناول لماذا يتجاهلك البعض عن قصد أو من غير قصد مع بيان أسباب ذلك، ثم يأتي الفصل الرابع ليحمل تعريفاتنا الخاصة لمفهوم صفق لنفسك. وفي الخاتمة سنراجع معًا ماذا تعلمنا من دروس معرفية مختلفة وملخص للنصائح النهائية.
مع التقدير لكافة الأصدقاء والمتابعين
صدر بعون الله كتابنا الجديد والذي يحمل بعنوان ((صَفّق لنفسك وإن كان المسرحُ فارغًا – تأليف فراس الهورامي).
قد يكون كتاب بالأسود والأبيض، ولكنه غنيٌّ بالألوان لمن يستطيع أن يراها فقط. لقد طرح الكتاب مجموعةً من الأفكار، إذا تأملتها جيدًا قد تستفاد منها، وبنفس الوقت لست مجبرًا على قبولها. ليس كتابَ تحفيزٍ تقليديّ، بل تأملٌ عميق في معنى القيمة الإنسانية بعيدًا عن مقاييس الجمهور. كتابٌ يوقظ وعيك بهدوء، ويذكّرك بأن أجمل لحظات المجد هي تلك التي لا يراها أحدٌ إلا أنت. عندما تشعر بأنك غير مرئي، تذكّر جيدًا بأن الله يراك، وعندما لا يلاحظ أحدٌ جهودك، تذكّر أن الله يراها، وستأتي العطايا بقدر النوايا. إنه كتاب يخبرك بشكل واضح بأن لا تنتظر أن يُقدرك الآخرين، مِن يعرف قـيمتك هو من يقدرك، وهذا أفضل تقدير. فغالبـًا ما يعرف الآخرون قيمتك ولا يظهرون ذلك علنـًا، فلا تحزن، فهم مـرايا لطبيعتهم التي لا تستطيع الاعتراف بما تقوم بهِ، فحاول ألا تهتم. في الفصل الأول سنناقش لماذا نحتاج لتقدير وتصفيق الآخرين لنا، وثم ينتقل الفصل الثاني لتسليط الضوء على أسباب تصفيق الآخرون لنا؟ مع التمييز بين التصفيق الحقيقي والتصفيق الزائف. كما أن الفصل الثالث من الكتاب سيتناول لماذا يتجاهلك البعض عن قصد أو من غير قصد مع بيان أسباب ذلك، ثم يأتي الفصل الرابع ليحمل تعريفاتنا الخاصة لمفهوم صفق لنفسك. وفي الخاتمة سنراجع معًا ماذا تعلمنا من دروس معرفية مختلفة وملخص للنصائح النهائية.
مع التقدير لكافة الأصدقاء والمتابعين
🔥2
Forwarded from العمليات النفسية Psychological operations
عبارة للنقاش ودرس مستفاد
"العمل لا يتوقف على أحد... يرحل موظف فيأتي عشرة"
مقولة جميلة وتنزلق على اللسان بسهولة. يُراد منها في أغلب الأحيان بيان عدم أهمية الذي يُغادر أو الذي أُستبدل داخل المنظومة الوظيفية أو المؤسسة بمختلف مستوياتها وأنواعها الحكومية أو القطاع الخاص. نعم هي جميلة لكنها مؤذية جداً في نفس الوقت تنقل دلالات ضمنية بأن الجميع مهما كانوا متميزين فأن لا قيمة لهم، وكأنها قافلة تسير ويرحل عنها من يشاء ويأتي من يشاء دون أن تتأثر المسيرة. أنا أعتبرها مؤشر ينم على جهل من يقولها وعدم إلمامه بما سيحدث قادماً، لأنه وببساطة يعتبر من يرحل مجرد أسماء يتم شطبهم بسهولة من جدول الحضور اليومي.
انظر إلى حرف العطف (ف – فيأتي) يفيد الترتيب والتعقيب وكأن الذي سيملأ المكان الشاغل يقف وراء الباب وجاهز كليًا ليعمل مباشرة بعد رحيل من رحل. نعم... اليوم سنجد بديلاً.. لكن السؤال الأهم، هل يملك البديل الجديد ما كان يملكه الأصيل الراحل؟ وهل سيتوفر البديل باستمرار؟
لننظر إلى ما سيحدث عندما يرحل أحد العاملين أو الموظفين من مكان عمله سواء بشكل إجباري أو اختياري:
•يحمل معه رصيد خبرته التي جمعها عبر سنين العمل.
•يحمل معه التدريب والتطوير الذي اكتسبه من بيئة العمل.
•يحمل معه فهمه العميق لطبيعة مكان العمل وطريقة سير الأمور داخل بيئة العمل.
•إذا رحل مجبراً، سيحمل معه جزءًا من الرضا الوظيفي وولائه وانتمائه للمؤسسة أو المنظمة أو الشركة.
والآن نصل إلى الدرس المستفاد... في البداية يجب تغيير العبارة، ولكننا نحتاج إلى عبارتين الأولى لمن يغادر مُجبراً والأخرى لمن يتقاعد أو يرحل طواعية، وكما يلي:
•لمن يرحل مجبراً بسبب ظروف خارجة عن تحكم المؤسسة أو قدرة الموظف نفسه الذي لديه بالفعل بصمة واضحة بما يقوم بهِ. " لن يتوقف العمل أبداً لكنه سيتباطأ قليلاً.. لكننا سنعوض عنه بأسرع وقت".
•لمن يتقاعد أو يرحل من عمله طواعية لأسباب مختلفة وخاصة إذا كان الشخص مؤثراً بما يقوم بهِ. " سيتأثر العمل كثيراً لأنه مؤثر وفعال، وقد تتباطأ عجلة العمل قليلاً، لكننا نأمل أن نعوض عنه بأقرب فرصة ممكنة".
مع تحيات أخوكم فراس الهورامي
"العمل لا يتوقف على أحد... يرحل موظف فيأتي عشرة"
مقولة جميلة وتنزلق على اللسان بسهولة. يُراد منها في أغلب الأحيان بيان عدم أهمية الذي يُغادر أو الذي أُستبدل داخل المنظومة الوظيفية أو المؤسسة بمختلف مستوياتها وأنواعها الحكومية أو القطاع الخاص. نعم هي جميلة لكنها مؤذية جداً في نفس الوقت تنقل دلالات ضمنية بأن الجميع مهما كانوا متميزين فأن لا قيمة لهم، وكأنها قافلة تسير ويرحل عنها من يشاء ويأتي من يشاء دون أن تتأثر المسيرة. أنا أعتبرها مؤشر ينم على جهل من يقولها وعدم إلمامه بما سيحدث قادماً، لأنه وببساطة يعتبر من يرحل مجرد أسماء يتم شطبهم بسهولة من جدول الحضور اليومي.
انظر إلى حرف العطف (ف – فيأتي) يفيد الترتيب والتعقيب وكأن الذي سيملأ المكان الشاغل يقف وراء الباب وجاهز كليًا ليعمل مباشرة بعد رحيل من رحل. نعم... اليوم سنجد بديلاً.. لكن السؤال الأهم، هل يملك البديل الجديد ما كان يملكه الأصيل الراحل؟ وهل سيتوفر البديل باستمرار؟
لننظر إلى ما سيحدث عندما يرحل أحد العاملين أو الموظفين من مكان عمله سواء بشكل إجباري أو اختياري:
•يحمل معه رصيد خبرته التي جمعها عبر سنين العمل.
•يحمل معه التدريب والتطوير الذي اكتسبه من بيئة العمل.
•يحمل معه فهمه العميق لطبيعة مكان العمل وطريقة سير الأمور داخل بيئة العمل.
•إذا رحل مجبراً، سيحمل معه جزءًا من الرضا الوظيفي وولائه وانتمائه للمؤسسة أو المنظمة أو الشركة.
والآن نصل إلى الدرس المستفاد... في البداية يجب تغيير العبارة، ولكننا نحتاج إلى عبارتين الأولى لمن يغادر مُجبراً والأخرى لمن يتقاعد أو يرحل طواعية، وكما يلي:
•لمن يرحل مجبراً بسبب ظروف خارجة عن تحكم المؤسسة أو قدرة الموظف نفسه الذي لديه بالفعل بصمة واضحة بما يقوم بهِ. " لن يتوقف العمل أبداً لكنه سيتباطأ قليلاً.. لكننا سنعوض عنه بأسرع وقت".
•لمن يتقاعد أو يرحل من عمله طواعية لأسباب مختلفة وخاصة إذا كان الشخص مؤثراً بما يقوم بهِ. " سيتأثر العمل كثيراً لأنه مؤثر وفعال، وقد تتباطأ عجلة العمل قليلاً، لكننا نأمل أن نعوض عنه بأقرب فرصة ممكنة".
مع تحيات أخوكم فراس الهورامي
👏7