إنني حزين، لأنني متلهف إليك أكثر مما يجب، بينما أنت منصرف عني تماماً الى شؤونك الخاصة، ولا تكاد تلحظ وجودي.
"منذ بدايات حبنا،تمنيت أن تكوني لي،أنا الغارق في حشيشِ أحلامٍ صعبة،أتخيل آخرها قبل أولها،فكرت فيكِ حتى أتلفت نصف دماغي".
لكنك لم تفهمني يوماً، لم تفهم سبب أرتباكي عند رؤيتي لك، تحيتي الباردة لك كل صباح، تغيير مساري عندما تكون في الارجاء، امتناعي عن النظر الى وجهك و أنت تحدثني، لم تكن على علمٍ بما يحدث في داخلي وانت بذاك القرب مني، كنت أحترق.
- z
- z