انت لا تعلمُ شيئاً عن كم النقاشات والحوارات التي أجريتُها في رأسي معك، كم مرةً أضحكتني و أخرجتني من البؤس الذي أقبعُ فيه، عن تساؤلاتي الكثيرة التي كنت تردُ عليها بكل ود،
عن جميع التفاهات التي تحدثنا بها حتى الصباح، و عدد المرات التي أخبرتُكَ فيها عن مدى حبي لك، لا تعلمُ شيئاً .. كلُ ذلك يدورُ في رأسي أنا.
- z
عن جميع التفاهات التي تحدثنا بها حتى الصباح، و عدد المرات التي أخبرتُكَ فيها عن مدى حبي لك، لا تعلمُ شيئاً .. كلُ ذلك يدورُ في رأسي أنا.
- z
ظننتُك ملجئي وحدي لكنّك كُنت كريم جداً وأصبحت ملجئ العالمين فلا أنا أُحب الزحام ولا أنت تحب الأنفراد فلما البقاء؟