أنا لم أعد أستوعب الأمر، نفذت طاقة إستيعابي، حين أكون في مزاجٍ سيء مُجرد رؤية حُروفك على هاتفي تجعلني أنسى كل شيء، حين أمر في مُشكلة، وجهكِ يُعتبر حل، حين أتشتت و أضيع، أنتِ طريقي الصحيح، أنتِ وحدكِ من أحببتِ و أعتنيتِ بهذا القلب الحزين، تحملتِ مزاجيتي، وعصبيّتي، ملامحي الكئيبة، كلامي القبيح حين أغضب، لا أعرف كيف يُمكن لشخص أن يتحمل كل هذا و يُحب أيضاً، لا أعرف ماذا أقول، لكنّي أشكر الله لأرسالك إلي، أنتِ ملاكٌ هبطَ من السماء لي، أنتِ مُلكي وأملاكي، دُنياي و أهلي، أحبكِ بقدرِ سوئي.
أنا هادئ، هذا ما يبدو، ولكنّي لستُ كذلك حقيقةً، مُفرِط في القلق، أقلَق مِمّا أعرف، وممّا لا أعرف، وفي رأسي تدور ألف فكرة، ألف سؤال، إلى ما لا نهاية.