أحببتُك فعلاً و ايقنتُ بأنك عالم يسكن بداخلي عرفتُ أنك الملجأ الوحيد الذي يروقني , أحببتُك بجميع حالات تناقضي لا أهزم وأنا أؤمن بك وبصداقتك قبل حُبك واثق جدًا بأن مكانتك الأعظم بداخلي .
اللهم إني استغفرك عدد ما أنساني الشيطان ذكرك وعدد ما ألهتني الدنيا عن الرجوع إليك فقد قصرت ولم تقصر ونسيتك ولم تنساني.
لكنها أبت أن تستسلم، أبت أن يسندها أحد، لم تقبل وصاية أحد، ولم تعلق مصيرها على توقيع أحد أو بصمة أحد، حاولت بجهد أن تتم رحلتها وحدها.