ستبقى في دائرة الأحزان ما دامت الصلاة ليست في دائرة اهتمامك ، الصلاة دائمًا مقرونة بالفلاح "حي على الفلاح " فكيف يفلح من لا يصلي !
تعرف أن صبري بدأ ينفذ وأن كل اهتمامي على وشك أن يتحول الى كره مفاجئ وحينها ستكون وحيداً وستتسائل لماذا، هذا لأنك غبي ببساطة ولا تجيد التعبير عن مشاعرك لا بالكلمات ولا بالأفعال لا بالواقع ولا بالرسائل ولا بالصمت ولا تجرأ حتى على النظر، تجيد فقط أن تكون بارداً وصامت.
أنا لا أفهم هؤلاء الناس الذين بلا طقوس شخصية بلا عادات بلا تفاصيل ، لا يهتمون بألوان الأزرار ، ولا خشب المقاعد ويرضون بأي سائل ساخن أحمر فلا يتوقفون عند نوع الشاي الحياة في التفاصيل ، في الأحاسيس ، في الذائقة .. في معنى أن تهز رأسك حزناً أو فرحاً أو طرباً لمقطع من أغنية قديمة ، أو أن تنفعل برائحة الياسمين تهب من شارع عتيق على الدوار الأول.
لماذا أراك على كل شيء بقايا.. بقايا؟ إذا جاءني الليل ألقاك طيفا.. وينساب عطرك بين الحنايا؟ لماذا أراك على كل وجه فأجري إليك.. وتأبى خُطايا؟ وكم كنت أهرب كي لا أراك فألقاك نبضا سرى في دمايا فكيف النجوم هوت في التراب وكيف العبير غدا.. كالشظايا؟ لماذا أراك على كل شيءٍ كأنك في الأرضِ كل البشر كأنك دربٌ بغير انتهاءٍ وأني خلقت لهذا السفر.. إذا كنت أهرب منك .. إليك فقل لي بربك .. أين المفر؟!
يَكادُ الشوقُ يَقتُلُها ولا تَنطِقْ ، فإنْ باحتْ فيا ويلي ، وإنْ سَكَتتْ تَصيرُ مشاكلي أعمقْ.
لسنا سيئين إن تركنا أحد,هناك أفعال تتخطى الحدود تأبى أن تُغتفر,افعال لا تُعاقب إلا بالتخلي.