سيأتي دور أيامك الجميلة، وأحلامك الحُلوة، إحتضن ظنونك الطيبة، لن تنتظر طويلًا، عش متعة الترقب، رُبما تبدأ اليوم وربما غدًا.
"أكثر ما يُذيب القلب عند حُزنك، أن تكون مُضطراً لأداء مهماتك في العيش وكأنه لم يحدث شيء"
إننا نندفع جداً ، ثم نصل للحظة نكتشف فيها مدى إندفاعنا، ثم نبدأ برسم خط العودة، ثم لا نعود، لا نعود أبداً كما كنّا .
كنت السبب الأول الذي يدفعني للاستمرار وأنت أيضاً كنت وراء شغفي اللامتناهي أنت لم تكن خطة ثانوية أو ممر جانبي ..أنت كنت الطريق!