"بالرغم من خدوشك الداخلية تُلقي الضحكات،تُداعب المارة،تجتمع مع هذا وذاك،تدّعي الإنشراح وأنت لست بمُنشرح،أليس هذا إنجازاً برأيك؟"
"سيخرج يومًا شخصًا من وسط هذه الحشود و يُحبّك بشكلٍ لائق، بشكلٍ صحيح و بالطريقة التي تُفَضِّل أن تُحَبَّ بها، سيأتي عوضًا عَن كل تلك الليالي التي بكيت بها و لم يهتمّ أحد بأمرك."