تخاف أن تسأل لأنك تخاف أن تتأكد، لا يوجد فزع ينافس فزع انتظارك لسماع جواب تعرفه مسبقًا.
لقد تأخر كل شيء، تأخرت الأعذار، تأخرت المحاولات، إن الأمور كان بإِمكانها أن تكون أفضل بسهولة، لكنها وببساطة جدًا لم تكن..
"عندما يشعر الإنسان بالمحبّة تتغير جودة الأيام في عينيه للأفضل، تزهو اللحظات، وتتمدد الراحة في كل لحظة، لا يطلب المرء أكثر من هذا.. محبّة صادقة دون حاجة أو دافع، محبّة حنونة تأويه."
"تظاهرت بالشفاء من أمورٍ حطّمتني و غيرت في داخلي الشيء الكثير و لم أُشفى بعد، ويكفيني علمك يا الله بكل محاولة في سبيل أن أعيش و أنسى، و أن أنجو دائمًا من كل ما مر على قلبي بأقل ضرر."
عرفت بشكل متأخر أنّ الخطوة الأهم للوصول إلى سلامك الداخلي، هي أن تغسل يدك من الجميع، ألا تمنح الاستثناءات لأحد قبل أن يجعلك استثناء.
"أول الأمر تظن أنك لن تعود كما كنت.. الندبات الغائرة معك ستبقى حتى النهاية.. كل يوم تخفت روحك قدراً يسيراً، ثم يمر وقت طويل، ينبت العشب في الشقوق، تتسلل أول زهرة ببطء وثبات محيّر.. تضرب بجذورها في أرضك الجدباء.. ينقلب الحذر إلى شجاعة، فتنبت ألف زهرة بعدها على مهل.. ومثل كل جمال حقيقي لا يفسده مرور الزمن".
- فريد عمارة
- فريد عمارة
من المثير للغرابة أنَّ فقدان أثمن شيء في حياتك، سيدفعك إلى التصرُّف مثل الأحرار الذين لا يهابون شيئًا، فعندما تَتحمَّل الأسوأ -في نظرك-، لن تكون عاجزًا عن تحمُّل غيره؛ ذلك لأنك اختبرت الألم الأساسي فهانت بعده كل الآلام.
"أناجي الله أن ينجّيني من وعثاء الحياة، ويظللني بظلّه من قيظ الشموس ولهيبها، ويغرس في أيامي الألفة، وأن يتحنن عليّ في ضيق لوعتي، ويفرّج عني كربتي ووجدي، ويوسِع لي في دنياه برحابته، وألا أقنط من رحمته أبدًا."
وأنت تُغلق دائرة الطمأنينة لا تنسى شكل المخرج، وحين تُعلّق الآمال لا تفلت الحبل دفعةً واحدة، ومهما انغمست في الشعور لا تخلع سُترة النجاة، إحتفظ بحقك في توقّع الضد، لا أحد يستحق أن يُؤخذ على محمل اليقين .
ولا مرة شعرت برغبة ردّ الجرح والأذية بجرح وأذيّة أكبر، دائمًا كنت أتجاوزهم كمن يتجاوز حصاةً صغيرةً في طريقه كادت أن تعثر خطوه."