- انني أبتسم كلما تذكرته ، أشعر بالرغبة في معانقته حين أرآه ، أشعر بالإنتماء إليه حين أعانقه ، أشعر بالحنين كلما غاب عني ولو قليلًا ، أشعر بالدفء لمجرد نطق اسمه ، يطمئن قلبي كلما ابتسم ، وتهدأ روحي كلما تحدث ، لقد أحيا في داخلي أشياء كنت أظنها ماتت ، لهفة الأطفال ، شقاوة الصبا ، حماس الشباب ، لقد أحيا الإنسان في داخلي مجددًا ، في أيام كهذه منذ عام مضى كنت متعبًا على الأرجح ، وكان الأمل ضئيلًا لا يكفي لإشعال شمعة ، كان كل شيء يبدو معقدًا وصعبًا للغاية ، ثم أتى وهو يحمل الشمس في كفيه فأضاءَ حياتي ، وعم النور أرجاء قلبي المتعب ، الأمر ليس مقتصرًا على الحُب ، إنني أشعر انه جزء مني ، لقد تشاركنا الجرح ذاته ، والضمادة ذاتها ، وحين التأمنا ، التأمنا معًا وكأننا جسد واحد ، لا ابالغ حين أدير عيني فلا أرى سواه ، لا ألوم عيني ، إنه يملؤها ، يملأني ، ليس ثمة مكان لشيء آخر ، إنه الجميع والجميع هو ، إنه أول من يخطر في بالي كلما سُررت ، وأول من ألجأ إليه كلما ألم بي حزن ، إنه اليد التي تسندني ، والعين التي ترعاني ، والقلب الذي يحبني . إنه أحن ضلع في صدري ، وأرق وجه في مخيلتي ، وأعذب نبضة في قلبي ، وتسألني هل تُحبه ؟
ليس حُبًا فقط إنني أحيا به .
ليس حُبًا فقط إنني أحيا به .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تَحب كِذا مميز مُضحك 🙈❔.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تَحب كِذا مميز مُضحك 🙈❔.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تَحب كِذا مميز مُضحك 🙈❔.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تَحب كِذا مميز مُضحك 🙈❔.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تحب كذا ايديت تاي يجنن 💗❓
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تحب كذا اغاني مترجمه 🤔❓