تِهَواد
2 subscribers
4 photos
1 video
2 files
1 link
إمرأه في فمِها كُلَّ اللُغه
Download Telegram
Channel created
تم إلتقاط هذة الصورة في عام ٢٠٢١
الرابع عشر من أغسطس
الساعة ١١:٠٤ مساءًا
امام أحدى المحلات التجارية المخصصه لبيع الدواجن ..

خلف هذه الصورة خوف شائك من فقدان أمي
في كل مرة أتامل بِها أمي في الصور او في الواقع
أشعر أنها تفارقني كما لو أنها تذهب بعيدًا عني
تلوح لي في اقصى الروح بالوداع
يغمرني الخوف دومًا في عزِ الضحكات بأنه سيأتي يومًا سأضحك وحدي وسأبكي وحدي لن نكون معًا
لكن كل ما أعلم هو أني لا استطيع العيش بدون أمي
وفكرة اني ارى صورها مخيفه بشكل بشع
الصور تحمل ذكرى سيئه مهما كانوا اصحابها جميلين ، فبعد الفقدان كُلَ شيئ موجع..
وانا في مخيلتي اقتل الجميع حتى اعتاد الوحدة قبل أن تسبقني الحياة
امر كارثي!
حسنًا
أحب أمي جدًا جدًا جدًا ولكن بعض الجروح لا تبرى مهما تبلغ الاعتذارات
عامي العشرين واحتفل بكوب شاي وقنينة امل مكسورة ..
-على عتبة أمل

في الساعة الرابعة صباحًا قبيل شروق الشمس
تركت حزني وأملي الضئيل المُتَهمِش على مقّعدي أمام كوب الشّاي وقفت على عتبةِ أملٍ جديد بإن يتلاشى حزن هذة الروح
ويتجدد لِباس الأمل بِها،قد اكملت عامي العشرون وسرقت خيوط الشمس الذهبية أملي الضئيل.. كسرت قنينة الآمان
بقي الخوف وأنا والحزن على ضفة المقعد
تبقى حزني على المقعد بجرحٍ جديد يتعشمّه الآسى والأسف
عائدة من الخطوات الخاطئة أحمل تعب الطريق وسقف الامنيات مهدوم ،
لبِستُ ثوب حُزني خشية من مواجهة الحياة عارية الشعور
-
اقبل عامي العشرون و تُرَحِبُ بِه سنين عمري الماضية بِقُبعاتِ العزاء،تُلَوِحُ لهُ..
غادرني الربيع منذُ عامي الخامس عشر ،تساقط الامل وجنى عمري ثمار حُزنِه ..
منذُ مرحلةِ الإدراك الاولى للحياة ، سافرت روحي منذُ ميلادي الخامِسَ عشر ولم تَرجِع ولم تصِل ..
خريفُ حزين طويل الامد سرمدي العمر ..
في كل عامٍ يمضي.. يسقطُ إصبَعٌ مِن مخاوفِ الحياة ..إنتهت العشرون ، تبقَّى اجزاء جسدي تموت بِبُطئٍ.
نص.txt
9.4 KB
اعظم ما املك للتعبير هو حروفي له كيف أُحبّه وما حجم حبّه في غور فؤادي
اصبحنا واصبح الملك لله
حين أكتشفتك …
سارت بي الدُنيا أيامٌ كـ أمواجِ البحر العاتية
تضرب في جِهاتِ الأرضِ الثمانية
إلى أين تأخُذُني لَستُ أدري !
فـ تأتي عواصفٌ والقلب يعتصِرُ
وتأتي نسائمٌ والقلبُ ينشرِحُ
هكذا أيام عاصفةٌ وأخرى صافية
إلى أن فجاءة ترسو على أرضٍ نائية
لستُ أدري أرزقي فيها أم في ثانية
لستُ أدري إلا أنهُ لِكُل أُنسي على أرضِ رسالةٌ من اللهِ
تأتي بصورةِ عاطفة و عاصفة وإنسانُ
أجول بِها والخوف يعتري اطرافي
يومًا يليه يوم حتى أكتشفتُكَ يا حبيبي!
فعلِمّتُ أنك رسالتي من الله
فجئِتُكَ ساعية
اسالُكَ أتقبل بي؟ بِكُلِ آفاتي؟
فوجدتُ مِنّكَ حُضناً أنساني كُلَ آفاتي
فأصبحتُ شخص جديد
فعلمتُ أنك لستَ عاديًا
فأنت رسالة للحُب ، للسلام ، للفوزِ والإنتصار
ف قبل أن أعرِفُك
كُنت أشعُ نعم لكن كان سُرعان مايأتي إنطفائي
كانت أحرُفي تذوب وتختفي من حَرِ إشتعالي
لكن عندما أكتشفتُكَ كُنت لها
كالشمس
كالبدر
كُنت تُرسل أشِعةَ حُبك كل يَوم
على دفاتري في زاوية غُرفتي
حتى صار حُبك في قلبي بإزدياد
فعندما أكتشفتك إجتاحتني رغبةٌ في صُنعِ المسراتِ لك وبتدوين مشاعري كلُلَ يوم
ومع مرور بعضٍ من الأيام معك
كانت كلماتُكَ العذبة بلسمَ هذا القلب..
دون إدراك ٍ مني و منك
كنت تُحاوطُ قلبي المهزوم جدًا من الدُنيا
حتى أنتصرتُ بك..
شعرتُ معك بأنني مُطمئنةٌ دومًا
حتى في الغياب كأنك حاضرٌ هنا"في القلب أُشير "
لم تُشعرني يومًا بأن قلبك أستغربني وغربّني بل كُنت إحتوائي وملاذي..
و آمنتُ بأن حبك قدري
وأنك مُرتبطًا في روحي وفي دُعائي
آمنت بأن كُل الأشياء تجمعنا لسببٍ وقدرٍ محتوم
لم يكُن لحُبِك مُبرِرات أو رغبة
بل كان حُبك شيئًا في الفؤاد
شيئًا يجعل الروح تستقيم ويُزيحُ عنها العِللّ
كان ولازال حُبك يجعل كل شيء قابلٍ للتجربة
رادعًا المُستحيل في قواميسي

لِذا أُحبك مِثل اللحظةِ الأولى
الأُغنية الأولى
الكلمةِ الاولى
أُحبك مِثلما أنت مُشعًا في حياتي
شمسًا تشِعُ بالحُبِ دافئة مِثله
حتى وإن إنطفأت ستُصبِحَ نجمًا وحيدًا في سمائي
أراك كُل يومٍ بِلا كلل
أُحبك لأن حُبك في قلبي مُشعٌ لاينطفئ
شيئًا مُطمئِنًا للروح بأنك هُنا
أُحِبُكَ على الدوامِ وإلى الأبد
إلى من يُعيد ترتيب مُسلّمات العالم
حبيبي و وجهتي الوحيدة ،صديقي،ورفيقي في مشوار الحياة
إلى السند الأعظم ، حبيبي اللافت جدًا والرجلُ الأعظمُ في حياتي :
أنت إستثنائي الوحيد ..
و أحبُّ ما لدي
فعندما لا تظلُني الشمس
ولا يدفئُني العالم
محبتك تفعل ذلك
أنت دفءُ عواطفي
و أوجُ أحلامي
معك أشعر بأنني أملُك كُلَ شيء
لذلك دوما أود لو أن لي قلبًا أخر لأُحبك بكُل قلبيني
جئتني كافيًا كما أُحب و أودّ
جئت إلى عُمري أمانًا مُمتد
وحنانًا لا ينضب
انت النور في ظُلمات عُمري..
وأملي في ظل بؤوسي
انتشلني حُبكَ فجاءةً و أشعرني بشيئًا مُطمئنًا في جوفي ، إنه أنت!
-
كُنت قبل مَعرِفتُكَ مُجردَ كاتبة
ولم تكن مُفرداتي كثيرة
ولم أعرفُ للِحُبِ يومًا ..
كُنت في طرقِ التيه الفرعية
كُنت على الرصيف مُنهكة من الركض في المتاهة ، مُرهقةً من البحث عن مكانٍ يسعُ كثافتي
فأنا إمرأةً لا حدَّ لفرحها ، بؤوسها، ضحكها، حَزنها ، ولا حد لِحكاياتها أيضاً ، فعندما أسير في طريق التيه لا أصمت ، أكتب في الحائط ، اللائحات ، وأكتب في ربيع الشجر خريفًا
وأكتب في شمس الشتاء غيمًا
أنشر غضبَ أحرفي أحيانا .. هكذا شقيةً كما أنه لا حد لجنوني وعقلانيتي
لا حدَّ لي ، لا يكفيني الكون بضخامته
ولا البحر بعمقه
حتى ألتقيتك فوجدتك مثلي
لاحد لجاذبيتك ، حلمك ، فرحك ، إصرارك
كما لو أنك تُكملُني..
و إختلفت حينها مفاهيمي
أعدتُ النظر في العُمر.. في الكون
فـ فهِمتُ كيف أن العُمرَ يركض ، وأن حياة الإنسان عُمراً ، أو أعظم ما يَملُكه الإنسان هو العُمر
وأن الكون لحظة..
فـ قرّبَ ربُّ الأقدار الطُرق
حتى ألتقينا فكنتَ غير إعتيادي
كُنتَ لامعًا ، فذّاً
لا أعلم حتى كيف لمثلِكَ أن يتوه ، كُنتَ واضحًا ، مُشرقًا كالشمس لا يُمكنَ أن تغتَرب أو تَّتوه
كُنتَ أوسعُ من البحرِ من الكون
وكأنك جِئتَ بمقاسِ كثافتي بالضبط !
فآمنتُ بأن مثلك لا يتوه ، بل هو عوضًا عن الأيامِ من الله
فاخترت أن أُهديك كُلَّ عُمري
وأن أقضي بجانبك كُل لحظة
وأن كان عُمرَ الكون ساعة معك
سأبتاعُ كُلَ أكواني لأجلِسَنَّ عُمرًا من الساعات بجانبِكَ فرؤيتُكَ مُستراحي
وسماعُ ضِحكتك اهخٍ منها يجوع قلبي دوماً لها ..
أُحبك حُبًا مرهونًا إلى الأبد
موجودًا في عروق الدم
في الجبين مكتوب
في صدرِ السماء أيضًا
أُحبك لأنني دائما أجري في بؤوسي وفرحي
فألقى مِنكَ عِناقًا يُبددُ ترحّي
فكيف لا أُحبك ؟
كما أنك رَجُلاً كملّني ، دفعني للمثالية
للِحُلمِ ، للطموح
كيف لا أُحب قلبًا أتسع لِتقلُباتي ويراها شيئًا يُميزُني ؟
وكيف لا أُحبك وأنت من أوسع إدراكي بأن العُمر فُرصًا تُستغل
وأنت من ضيّق فجوات حَزني وأزاح علّاتي..
أنت الكمال وحدك..
لا توجد كلماتٌ كافية لشرح ما أشعر به نحوك

لكنني أُحبك بشكلٍ دافئ وصادقٍ وحقيقي
لا تشوبه شائبه .
تزورني فجاءةً لهفة
وأنتظرك وشوقًا في القلب يضرمُهُ
ولا أجدك
فتُثارُ شقاواتي ..
فأكتب على جدرانِ منزِلنا
عن
الشوقِ
التوقِ
عن لوعةِ الذاتِ..
فتارةً أغضب وأرسمُّ حرّةَ الروحِ في غياباتك
وتارةً ألهو وأتصبّرُ بحبرٍ وكلماتِ
يمرُّ يومًا والأشواقُ تزدادُ
وتمرُ أُخرى ويكوي الهجر الفؤاد بالنارِ
وتمرُ عشرة فيُصبِحُ لي جِناحانِ فأطير!
أصرخ حول منزِلنا ، أين الحبيب؟ هل ماتت فيه صدرِه الأشواق أم أن الهجر أنساهُ ، ويجيء صوتًا و أفرح وهلةً
لكنّه صوت إرتداداتي فتعتلي وجهي الخيبة..
وتمرُّ مِثلُها أخرى وتصبحُ لي زعنفتين فأعومُ في المُحيطاتِ
أجر شوقي فوق شُطآني لعلك تُبصرُ نُزوعاتي..
وتمرُ أُخرى فيُصبُ قلبي غضبٌ وأشواقِ
فأصبح
كالبحر
كالطوفانِ في غصبي
أصيح في الكون يا كُلَ أكواني
أما زراتك نسائم الأشواق؟
ألن تأتي لتُهدأ إحتداماتي؟
هذا صباحٌ جديد من غير أن تشرق
أيام والشمس نفقدها
انا ومحصولي و ورداتي
تموت ورداتي على الشبّاك تنتظرُك
وتُقتلُ محاصيلي في مشتلِ الاحباب
وانا؟ ماصابني أكبر
يزورني الارق يُعلن إنتصاراته
تزورني حرّةُ الأشواق لتهزم قلبي المهزوم
وتكويني أحاديث عشاقٍ
فأهرب لتُنقذُني كتاباتي
فتُنقذُني مرةً
لأرسمَ شبراً أُقصّرُ بهِ المسافات
وعشرةٌ أُرمى في الصدرِ بالنار
وأنام ودموع القلب تَغمُرني
أُدنّسُ الحقيقة بإفتراءاتي
لكنك لستَ آتٍ اليوم
وهذا ما يُكسّرُهُ
هذه جريمة ..
أرجوك أركض
تعالَ بينَ أحضاني
..
ألم تصلك صرخاتي!
كثّف زياراتك
فالقلبُ سغبانُ لضمّتِكَ
وانا ولعانةٌ بِكَ
تجتمّعُ كُلَ قُبلاتي قبل الرابعة
صفاً
وتصبح القُبلات اكوامٌ
اكثر من السابق
لا تكفي وجناتك
ايمكنني أخذ مساحةً أُخرى؟
ضريبةً للأفلاتِك ..
وايضاً سأُطيّلَ ضمّاتي
ولن تَتوقفَّ القُبلاتِ لساعاتِ
لا تُجدِ مُنجاتُكَ سأُغرِقُكَ وأنت بأحضاني..
ألن تأتي بعدَ كشف خطة مشاكستي؟
فأنا مُشتاقةٌ جدًا ، سارع في مزاورتي .
كل هذا التيه ياربي
أ روحي في مهب الريح مبعوثه؟
إلهي .. إلهي هل عمرّتُ بالدنيا ونسيت خرائط المنهج؟
أ عمري صبَّ مشتلّهُ خريفًا ناسيًا أنه مُزهِر؟
الست في العشرين من عمري ام روحي عانقت شيباً ؟
يزين خارجي الوانًا احمرًا و اخضرًا واصفر، ولكنِ من داخلي ابيض..
هل شبتُ انا؟ أم داخلي أشيب؟
أ كل هذا لاني في فسحةَ التيه مولودة؟
أخاف من المسافات ان تقصر..
و ان اُدرِكَ بأن هذا التيه مبتورًا .. في اللامكان متواجد
في روحي الشمطاء تحديدًا
مساء حزين كبقية الامسيات ..
ان هذا التيه لا ينتهي إلى خَلَدي.
أتسألُني عن أحوالي؟
حالي لا يخفى على قلبك
فصوتي قصائدٌ منظومةٌ من ألمي
تموت في حنجرتي الكلمة ولا تُلقى
وعيني ؟ عيني عتبانةٌ لم تلقاكَ مِنّ مُدّه
تخفي في جفنها النحب
فهي مُشتاقةٌ جدًا
قد طفحت منِها أسئلةٌ
تُبكيها لتُسقِطُها من مداراتي
كيف كانت الأيام من دوني؟
وأتشتاق إلى روحي؟
وقلبي هل تهواه في الغيبات؟
ولما أتيت الأن ! لتُضمِّدَّ خدُوش القلب؟
أو لتهجُرني وتجرحني مرةً أُخرى؟
هذا حالي لا يخفى على أحدٍ
فالشوقُ مزقني من كثر زياراته
يحملُ خنجرً مسموم
ويطعنني كل ما طيفُكَ في خيالي مر ..
فيُبكيني ويسقطُ الدمع كقطراتٍ غزيراتِ
فتُصيبُ قلبي الوحشة
كُل هذا يحدثُ مِن دونِك
وأنت ؟
كيف حال قلبك من دوني؟
أتُبكيه الأشواق؟
إلى حبيبتي أمي:
كم تبدو الدنيا بقربك مُشعّة بالحنان
مالحياة مِن دونك يا أمي؟
أنت يُسرها
ورِقتُها
وكل الحب الذي يسكنُها
ولتعلمي يا أمي الحبيبة
أن العالم من دُونك كفةٌ خاسرة
وأن العالم بأسرهِ يُطفئ من غيرك
وتتوقفُ كل المراسم والاعياد عزاءًا
إذ لم تكُن فيها ذِكرى مِنك
فأنتِ بهجةُ العيد يا أمي
وضحكاتُ صِغارٍ يلهون في الشارِع
وأنتِ حديُثُ حبٍ من الشُرفهِ
تُلقيه فتاةٌ على العالم
كما أنك يا حبيبتي
يا أمي
أنتِ كلِمة
أو ربما إثنتان
البهجة و الأُنس
كم هم يُشبهانِك
يتشكلانِ على هيئتك بالحضور
فعندما نفرحُ يا أمي
لا نقول زارتنا الفرحة
بل نقول زارتنا أمي ..
كم يفرح قلبي الطفلُ الصغير
ذاك الذي ربيتيه على الشِده
لكنَّ أصلهُ ضعيف يبكي يحب يهيجُ يفرحُ يطيرُ يسقط يهوي يقومُ من كلمة
يفرح بِك قلبي كفرحة الأرض الجدباء بعد سنين من الظمأ
يسقيها اخيرا مطر
مطر!
أنتي فرحةُ أهلِ أرض البادية
اذ زارهم يومًا مطر
أنتِ فرحةُ يا أمي
أنتِ لا تتوقفين
دائمًا مستمره
في العطاء
وفي الحنان
وفي العطف واللين والحُب
وافرةٌ يا أمي لا تنتهين
ياخوفي أن تنتهين
لو انتهيتي يا امي
لماتت الوردات على الشرفة
والنخلُ يُسقِطُ التمر غير ناضج
وانا أتوقف كالساعةِ المكسورة
أعد سنينَ مضت
لكنّكِ هُنا
كـ الوردة في صدري
بل كالمشتل
بمجرد أن أراك
أشعر ان العيد شرّف بالقدوم
وبيدّي الناس أمُي
امي باقةُ الوردة
أمي ضِحكةُ مبسم
أمي عيدٌ يُهدي العالم
حبًا ، ويغمرهُ فرحة
أحبك يا روح قلبي يا أمي
أُحبك يا أمي لان بواسطتك تُشرق شمس في جهات القلبِ الثمانية
حتى الأعمقُ مِنها يغمرها نورِك
يزول القلق والخوف كله معك
بلمسة من يدك يسكُنْ كلي
وتُخاط جراح الأمس وتُشفى
يا صاحبة اللمسة السحرية

أحبك وانا أُصلي دائمًا برجاء
أن يأخذ الله من عُمري الفرح ليُطيل عمرك أفراحًا تساورك .
حين أُحبك، أنا لا أُحِبُك فقط ، أنا أمشي على أطراف قلبي لأخذك إلي، وأستعير كُل الكلمات، لأكتب إليك طِوال الوقت، أنا أتمدد كالظِل لأحرس عدم حضورك، وأبكي خجلًا من اعترافي بمحبتك.
ت
رأيتك تسقط في منامي
لم يغمرني الفزع !
لا فزع عليك ولا خوف ق
القتك مشاعري وحبي الذي كرسّت كُلَّ حروفهِ لك
خااارج الأسوار
خارج ميادين الحب والألفه والحنان

حتى ولو ان الحثيت التراب خلف سقوطك
حتّى كفنك
نزعت من وجهك الحنان الذي زرعته بيدي لأستلطفك
عمركَ شوكًا كم قضيت وانا اقبّلُ ذا الشوكَ فيك ظنَّن مني
لا صدى لك الان فيَّ



نزعت من وجهك الحنان الذي زرعته بيدي لأستلطفك
جُرحت يداي ..
نزفت عطاءها فيك دمًا
كم شوكًا زرعت في بيتي ؟
او انتَّ شوك؟
او ان كل العمر فيك شوك؟
ما أنت بإنسانٍ ولن
كم قضيت مِن عُمري وانا أُقبّلَ ذا الوجه ظنًا انه من بساتين العمر؟
وفزااال السحر من وجهِكَ الذي طننت
ذا الشوكَ في وجهك او انت شوك؟