قناة د.ثرياالسيف
2.82K subscribers
257 photos
162 videos
61 files
270 links
قناة متخصصة في حماية جناب التوحيد من بعض الانحرافات المعاصرة.
Download Telegram
Forwarded from التعليق على متون الاعتقاد (راضي الشمري)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قراءة متن الباب الرابع من كتاب التوحيد
Forwarded from التعليق على متون الاعتقاد (راضي الشمري)
التعليق(١) على الباب الرابع من كتاب التوحيد
Forwarded from التعليق على متون الاعتقاد (راضي الشمري)
التعليق(٢) على الباب الرابع من كتاب التوحيد
| الأسئلة |

رقم : د / ١ / ١٠
تاريخ : ٤ / ١ / ١٤٣٩ هـ

_

• نص السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله تنتشر بعض هذه الرموز
إلى ماذا ترمز؟؟


• الإجابة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
جميع هذه الرموز ترمز لأديان أو معتقدات محددة، واجتماعها كما هو في المرفق يرمز لوحدة الأديان.
ومن تلك المعاني (اقتصرت على ما يتوفر شعاره في الأجهزة):
🕉 أومكار: شعار هندوسي يرمز لعقيدة وحدة الوجود.
☸️ عجلة الدهارما: رمز للبوذية.
☯️ التايجي: شعار الطاوية ويرمز لعقيدة وحدة الوجود القطبية.
☪️ يستخدمه بعضهم كشعار للدين الإسلامي.
✡️ "نجمة داود": شعار اليهود.

وبالإمكان مراجعة رسالة دكتوراه منشورة للدكتور طارق البهلال بعنوان: "شعارات الأديان ورموزها - دراسة تحليلية تطبيقية" للاستفادة.
والله أعلم.

_

المجيب :
د. هيفاء بنت ناصر الرشيد
دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

الوسم المرجعي: #الأديان_والفلسفة_الشرقية

قناة اسأل البيضاء:
https://t.me/ask_albaydha
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل يصح التوكل على الله دون فعل الأسباب، أو فعل الأسباب دون التوكل على الله؟ #مصادر_المعرفة
.
| الأسئلة |

رقم : د / ٢ / ٣
تاريخ : ٢٢ / ١ / ١٤٤٢ هـ

_

• نص السؤال :

ما هي الكارما؟ وهل لها علاقة بالديانات الشرقية؟

• الإجابة:

الحمدلله وحده، والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد،،

(الكارماkarma ) كلمة سنسكريتية تعني العمل أو قانون الجزاء وهو قانون وثني مخترع، ومصطلح عقدي من أبرز معتقدات الديانات الشرقية الوثنية كالهندوسية والبوذية والسيخية، وهذا القانون هو اعتقاد من لا يؤمن باليوم الآخر ولا الجنة ولا النار بل إنهم كفار بربنا الذي نؤمن به سبحانه ولا يعترفون بأنه الخالق المالك المدبر لهذا الكون ﷻ

ولهم آلهة يؤمنون بها ومنها ( البراهمان)..

ولأجل مايرى الهندوس في حياتهم من الظلم الذي يعيشونه اخترعوا (قانون الكارما) ضمن عقائدهم المخترعة الأخرى وزعموا أن ( الكارما) قانون جزاء مسيطر يجازي الإنسان على كل فكرة أو عمل يقوم به!
وإذا لم ينل المرء جزاءه عن طريق الكارما ناله عن طريق التناسخ !
فالذي لم يحصل له _بزعم الهندوسية_ كارما في حياته فسيحصل له الجزاء في تناسخ روحه عبر أجساد مختلفة وحياة متعددة !
ومتى مانالت النفس جزاءها عبر تجسدات التناسخ الكثيرة ! أو في جسد واحد تحررت وصارت إلى الخلاص أو( النيرفانا) أو( الموكشا)، و اتحدت مع إلههم ( براهمان)..تعالى الله علوا كبيرا.
وكما يزعم بعض أرباب معتقد الكارما الهندوسي أن الكارما تستجيب لمشاعر الإنسان الداخلية! وأن أي نية أو فعل يصدر من الإنسان إلى الكون يدخل ضمن قانون الكارما!
لذا فالاعتقاد بوجود قانون الكارما ضلال كبير من عدة وجوه:

1_ أن الاعتقاد بوجود قانون الكارما ناقض للإيمان بالله تعالى واليوم الآخر لأن هذا القانون المزعوم بديل عن الإيمان به سبحانه فهو قانون مخترع منازع لله تعالى في ربوبيته وتصرفه تعالى في خلقه وملكه وقد تفرد سبحانه بالجزاء والحساب، فقال جل من قائل:
(ليجزي الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع الحساب)

وهؤلاء الذي يؤمنون بالكارما لايؤمنون بالبعث وهم الذين قال الله تعالى فيهم:
(زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير)

2 _ أن هذا القانون المفترى مخالف للسنن الكونية التي جرت فيها حكمة الله تعالى ، ومنها أنه ليس كل مايصيب الإنسان في الدنيا من نعمة أو نقمة بسبب كسبه وعمله ، فكثير مايمتحن الله عباده بالنعم، أو يبتليهم بالمصائب والنقص، فقد نفى الله تعالى أن يكون لعطاء الدنيا دلالة مطلقة على إرادة الخير للإنسان قال تعالى( أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لايشعرون)
وقد تكون النعم الدنيوية استدراجاً:(فلما نسوا ماذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون)
كما أخبر أنه سبحانه قد يؤخر عقوبة المذنب المستحق لها لحكمة فقال:( ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم فنذر الذين لايرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون)
3 _ أن هذا القانون باطل ومخالف لما هو كائن في تدبير الله سبحانه للكون فقد جعل الله تعالى أشد الناس بلاء الأنبياء ﷺ مع عظم مكانتهم وفضلهم عند ربهم ، كما يبتلي الله تعالى الصالحين من عباده.
4 _ هذا القانون جعل *المدبر* *المتصرف* مشاعر الإنسان ونواياه والكارما تستجيب لذلك ! عياذا بالله ..وهذا بلاشك شرك في الربوبية ومنازعة لله تعالى المالك المدبر وحده لاشريك له..قال تعالى:( نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين)
وقال سبحانه:( قل إن الأمر كله لله )

ومع ذلك كله فإن الإنسان محاسب على عمل الخير والشر وقد وكل رب العالمين بعباده الملائكة الحفظة :( وإن عليكم لحافظين كراماً كاتبين يعلمون ماتفعلون)

والله تبارك هو المحاسب لعباده المراقب لأعمالهم وليس كارما الهندوسية وضلالها..
(وكفى بالله حسيباً).
والله تعالى أعلى وأعلم.

_

المجيب :
د. ثريا بنت إبراهيم السيف
دكتوراه في العقيدة والمذاهب المعاصرة.

الوسم المرجعي: #الأديان_والفلسفة_الشرقية

قناة اسأل البيضاء:
https://t.me/ask_albaydha
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
للأخوات فقط🌸


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نستكمل شرح حاشية كتاب التوحيد لابن قاسم -رحمه الله- بإذن الله تعالى يوم السبت ٢٤\١
📍من صفحة ٢٤٣
٨:٣٠ - ١٠:٠٠ م
د.ثريا السيف


🖇 رابط الغرفة الصوتية:
https://us02web.zoom.us/j/89103403321
ثبت علميًا!!!
بقلم : د. عامر بهجت




الحمد لله وصلى الله وسلم على من نسخ الله بدينه الأديان، وأتم به النعمة على العباد، أما بعد:

فقد حذرنا الله في محكم كتابه من كيد الشيطان، وأمرنا بالاستعاذة منه، وحكى لنا قسمه (فبعزتك لأغوينهم أجمعين)

وما زال الشيطان الرجيم يجدد في أسلوبه وينوع في طريقته لإضلال الخلق، ومن آخر تقليعاته، وجديد تلبيساته طريقة " ثبت علمياً " وهي طريقة إلباس الشرك الأكبر أو الشرك الأصغر أو البدعة أو المعصية لباس العلم والتقنية وأن نفعها قد ثبت بالتجربة، وبالدراسات العلمية، وكثيراً ما ينطلي ذلك على جهلة الخلق وعوامهم، وفسقتهم ومغفليهم، لكن العجب أن ينطليَ ذلك على من عندهم من العلم الشرعي نصيب وافر، ومن يحملون في العلوم الشرعية شهادات وألقاب علمية عالية، فهذا هو العجب.!

فبالأمس أغرى الشيطان رجلاً ليعلّق "حلقة من الصفر لدفع الواهنة" فأنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال (انزعها فإنها لاتزيدك إلا وهنا) ، أما اليوم فقد "ثبت علمياً!" أن لـ”سوار النحاس” [وليس حلقة الصُفْر] أثراً في علاج الروماتيزم أو السمنة [وليس الواهنة]!!…فما الفرق؟ الفرق أنه قد "ثبت علمياً! !!


بالأمس أغرى الشيطان المشركين فعلّقوا أسلحتهم على شجرة ” ذات أنواط” معتقدين أنها تكسبهم البركة ، أما اليوم فقد قال لهم (شجرة الطاقة) وليس [شجرة ذات أنواط!] التي فقط تجلس بقربها [ولا تعلق عليها سلاحك!] وتقوم بطاقتها غير المشاهدة [وليس ببركتها!] بشفط الجزيئات الحرة والسامة من الجسم وإرسال الطاقة الإيجابية! [وليس هذا تبركاً!]) فما الفرق؟ الفرق أنه قد "ثبت علمياً!"


بالأمس أغرى الشيطان المعتزلة ليقولوا (إن العبد يخلق فعل نفسه) فتتابع أهل العلم في الرد عليهم، أما اليوم فقد "ثبت علمياً!" وفق قانون الجذب! (أن الإنسان يجتذب إليه الأحداث سواء كانت هذه الأحداث إيجابية أو سلبية.. كل الأحداث.. المال، والغنى، والفقر، والزواج، والطلاق، والأصدقاء والعداوات والصحة والأمراض والجاه والنجاح والفشل والفرص والمصائب والمشاكل والحلول والسلام والحروب والسعادة والتعاسة والطمأنينة والقلق والخير بشكل عام والشر بشكل عام..) (وقد يتدخل الله سبحانه في مساعدة الخلق في تحقيق الإيمان و النجاحات والسعادة) فما الفرق؟ الفرق أن قد "ثبت علمياً!"



وهكذا يبث الشيطان سموم الشرك والوثنية والبدعة والمعصية بطريقة "ثبت علمياً!"، وإذا تجرأ عدوٌ من أعداء الشيطان ليقول: (كيف ثبت؟) (ومن الذي أثبت؟) فإنه سيتهم بالتخلف والجمود والخوف من الجديد والجهل بالحقائق العلمية، وربما كان الجواب (أثبتت الدراسات الحديثة) أو (أثبت طبيب ألماني في جامعة dljn) أو (أثبت الفلكي البريطاني xliktig) أو (في معهد c.u.w أجريت دراسة حول… إلخ)، ولا يحق لإنسان أن تسول له نفسه أن يشكك في شيء من هذه الدراسات لأنه قد "ثبت علمياً!" سواء عرفت ترجمة ذلك العالم الشهير! أم لم تعرف فقد "ثبت علمياً!" سواء عرفت معهد الدراسات الكبير! أم لم تعرف.



وليعلم أن كثير مما يدعى ثبوته علمياً إنما هو ضرب من الخزعبلات والخيالات والسخف الذي لم يثبت “عقليا” ولا “علميا” ولا “تجريبياً” ولا “شرعياً”
فتنبهوا معاشر المسلمين من كيد الكائدين ومكر الماكرين، (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا).

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

المصدر

سلسلة شرح القواعد الفقهية الكبرى
سلسلة دروس في مباحث الحكم الشرعي