رام :
Twitter : @a9elabdel
Instagram : a9elabdel
• حملة الفكر العقدي الوافد
تويتر وانستاغرام
@alfekralwafed
•د. عبدالله الملحم
استشاري الطب النفسي - الزمالة الكندية في الطب النفسي - المستشفى الجامعي بالخبر
تويتر :
@dralmulhima
•حساب خرافة الطاقة
انستاغرام
@myth_energy
•الطاقة الكونية
تليجرام :
بإشراف المهندس د.محمد السليمان
القناة
http://cutt.us/VsZ8D
Twitter : @a9elabdel
Instagram : a9elabdel
• حملة الفكر العقدي الوافد
تويتر وانستاغرام
@alfekralwafed
•د. عبدالله الملحم
استشاري الطب النفسي - الزمالة الكندية في الطب النفسي - المستشفى الجامعي بالخبر
تويتر :
@dralmulhima
•حساب خرافة الطاقة
انستاغرام
@myth_energy
•الطاقة الكونية
تليجرام :
بإشراف المهندس د.محمد السليمان
القناة
http://cutt.us/VsZ8D
قال ابن عبد البر: " الكلام بالخير من ذكر الله، وتلاوة القرآن، وأعمال البر أفضل من الصّمت، وكذلك القول بالحقّ كلّه، والإصلاح بين النّاس وما كان مثله وَإِنَّمَا الصَّمْتُ الْمَحْمُودُ: الصَّمْتُ عَنِ الْبَاطِلِ".
التمهيد لابن عبد البرّ
وقال الباجي: "وأما الصّمت عن الخير وذكر الله ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فليس بمأمور به، بل هو منهي عنه نهي تحريم، أو نهي كراهة".
المنتقى شرح الموطأ.
وقال ابن تيمية: "والصّمت عما يجب من الكلام حرام، سواء اتخذه دينًا، أو لم يتخذه".
مجموع الفتاوى
وقال أيضًا: " فأما الصّمت الدائم فبدعة منهي عنها...كما ثبت في صحيح البخاري عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا قائما في الشّمس، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أبو إسرائيل نذر أن يقوم في الشمس، ولا يستظل، ولا يتكلم، ويصوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم
: (مروه فليجلس، وليستظل، وليتكلم، وليتم صومه) رواه البخاري 8/ 143، رقم: 6704
@albaydha
التمهيد لابن عبد البرّ
وقال الباجي: "وأما الصّمت عن الخير وذكر الله ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فليس بمأمور به، بل هو منهي عنه نهي تحريم، أو نهي كراهة".
المنتقى شرح الموطأ.
وقال ابن تيمية: "والصّمت عما يجب من الكلام حرام، سواء اتخذه دينًا، أو لم يتخذه".
مجموع الفتاوى
وقال أيضًا: " فأما الصّمت الدائم فبدعة منهي عنها...كما ثبت في صحيح البخاري عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا قائما في الشّمس، فقال: ما هذا؟ فقالوا: أبو إسرائيل نذر أن يقوم في الشمس، ولا يستظل، ولا يتكلم، ويصوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم
: (مروه فليجلس، وليستظل، وليتكلم، وليتم صومه) رواه البخاري 8/ 143، رقم: 6704
@albaydha
"معالم الشِّرك في العلاج بالأحجار الكريمة:
تعتبر الأحجار التي يسمُّونها كريمةً والبلورات الكريستالية في الفلسفة الشَّرقية والمعتقدات الوثنية ذات قيمةٍ كبيرةٍ، فالوثنية دجلٌ وشعوذةٌ باطلةٌ، فالباطل هذا ليس بصور الباطل، الاعتقاد بالأحجار باعتبارها أحدُ تجليات الطَّاقة، ويمكن استخدامه عندهم لإعادة توازن الطَّاقة بالجسم، أو تمشيط سريانه فيها بحيث يحدِّد حجراً معيناً لمعالجة كُلِّ نوعٍ من الأمراض، ويتمُّ تحديد الحجر أو الأحجار المناسبة لكُلِّ شخصٍ وفقاً لبرجه وتاريخ مولده ولون هالة الطَّاقة حوله، ثُمَّ يقوم المريض بتعليقها أو التَّختم بها أو شرب نقيع مائها أو ابتلاع مسحوقها أو التدلُّك بها أو وضعها في أركان البيت؛ ليحصل على الصِّحة والشِّفاء والسَّعادة والنَّجاح، فقضية تعليق النَّاس للأحجار كارثةٌ كبرى على أنَّها مصدرُ استمدادٍ للشِّفاء والقوَّة والسَّعادة والنَّجاح، وثنيةٌ حقيقيةٌ وعودة إلى عبادة الأصنام وإلى عبادة الأحجار، ويقولون أيضاً: إنَّ هذه الأحجار فيها خصائصٌ للوقاية من الأخطار: من العين ومن لدغة الثُّعبان، فما علاقة الطَّاقة؟ وهذا عمل (جورج أساوا )
مع الأحجار
يقول: تُساعد على الاتصال بالكُلِّي، وعندهم الكُلِّي والذي يسمُّونه أحيانًا طاو الكلي، أو عند الفلسفة: العقل الكُلِّي الكامن الذي يفيض هذه الأحجار تفيد في الاتصال بالكُلِّي.
فهذا شركٌ واضحٌ داخلٌ في الشِّرك من وجهين:
إذا قلت أنَّه ينفع لذاته فهذا شركٌ أكبرٌ مخرجٌ عن الملَّة،
وإذا قلت سببٌ والله ما جعله سببًا فهذا شركٌ أصغرٌ،
ثُمَّ إنَّ هذه القضية من باب تعليق التَّمائم ومن باب الاعتقاد في أسبابٍ ما جعلها الشَّرع سبباً لا شرعًا ولا قدرًا،
والنَّبي عليه الصَّلاة والسَّلام قال في الحديث: (إنَّ الرقى والتَّمائم والتَّولة شرك )
[ رواه أبو داود: 3883، وابن ماجه: 3530، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه: 2845]. رواه أبو داود وابن ماجه وهو حديث صحيح.
وقال عليه الصَّلاة والسَّلام: ( من علَّق تميمةً فقد أشرك)
[رواه أحمد: 17458، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة: 492]. رواه أحمد وهو حديث صحيح."
الشيخ محمد المنجد
https://almunajjid.com/9629
تعتبر الأحجار التي يسمُّونها كريمةً والبلورات الكريستالية في الفلسفة الشَّرقية والمعتقدات الوثنية ذات قيمةٍ كبيرةٍ، فالوثنية دجلٌ وشعوذةٌ باطلةٌ، فالباطل هذا ليس بصور الباطل، الاعتقاد بالأحجار باعتبارها أحدُ تجليات الطَّاقة، ويمكن استخدامه عندهم لإعادة توازن الطَّاقة بالجسم، أو تمشيط سريانه فيها بحيث يحدِّد حجراً معيناً لمعالجة كُلِّ نوعٍ من الأمراض، ويتمُّ تحديد الحجر أو الأحجار المناسبة لكُلِّ شخصٍ وفقاً لبرجه وتاريخ مولده ولون هالة الطَّاقة حوله، ثُمَّ يقوم المريض بتعليقها أو التَّختم بها أو شرب نقيع مائها أو ابتلاع مسحوقها أو التدلُّك بها أو وضعها في أركان البيت؛ ليحصل على الصِّحة والشِّفاء والسَّعادة والنَّجاح، فقضية تعليق النَّاس للأحجار كارثةٌ كبرى على أنَّها مصدرُ استمدادٍ للشِّفاء والقوَّة والسَّعادة والنَّجاح، وثنيةٌ حقيقيةٌ وعودة إلى عبادة الأصنام وإلى عبادة الأحجار، ويقولون أيضاً: إنَّ هذه الأحجار فيها خصائصٌ للوقاية من الأخطار: من العين ومن لدغة الثُّعبان، فما علاقة الطَّاقة؟ وهذا عمل (جورج أساوا )
مع الأحجار
يقول: تُساعد على الاتصال بالكُلِّي، وعندهم الكُلِّي والذي يسمُّونه أحيانًا طاو الكلي، أو عند الفلسفة: العقل الكُلِّي الكامن الذي يفيض هذه الأحجار تفيد في الاتصال بالكُلِّي.
فهذا شركٌ واضحٌ داخلٌ في الشِّرك من وجهين:
إذا قلت أنَّه ينفع لذاته فهذا شركٌ أكبرٌ مخرجٌ عن الملَّة،
وإذا قلت سببٌ والله ما جعله سببًا فهذا شركٌ أصغرٌ،
ثُمَّ إنَّ هذه القضية من باب تعليق التَّمائم ومن باب الاعتقاد في أسبابٍ ما جعلها الشَّرع سبباً لا شرعًا ولا قدرًا،
والنَّبي عليه الصَّلاة والسَّلام قال في الحديث: (إنَّ الرقى والتَّمائم والتَّولة شرك )
[ رواه أبو داود: 3883، وابن ماجه: 3530، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه: 2845]. رواه أبو داود وابن ماجه وهو حديث صحيح.
وقال عليه الصَّلاة والسَّلام: ( من علَّق تميمةً فقد أشرك)
[رواه أحمد: 17458، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة: 492]. رواه أحمد وهو حديث صحيح."
الشيخ محمد المنجد
https://almunajjid.com/9629
Almunajjid
الموقع الرسمي للشيخ محمد صالح المنجد - 61- الماكروبايوتكس في ميزان الشريعة
الموقع الرسمي للشيخ محمد صالح المنجد يحوي جميع الدروس العلمية والمحاضرات والخطب والبرامج التلفزيونية للشيخ
"إن الأيام المعلومات هي أيام العشر عند جمهور العلماء".
ولعل تخصيص الإكثار من الذكر فيها لاسيما التكبير مع أنها تجتمع فيها كثير من الصالحات وكلها فضائل ؛ أن في ذلك إشارة إلى أن من أكثر من الذكر والتكبير شرح الله صدره وأعانه ويسر له سائر العبادات الأخرى، والعبد ضعيف بنفسه قوي بالاستعانة بربه ﷻ فكان الإكثار من التكبير والتهليل والثناء على الله تعالى فيه أعظم العون إذا استشعر العبد مافيه من معانٍ عظيمة، والله تعالى أعلى وأعلم.
ولعل تخصيص الإكثار من الذكر فيها لاسيما التكبير مع أنها تجتمع فيها كثير من الصالحات وكلها فضائل ؛ أن في ذلك إشارة إلى أن من أكثر من الذكر والتكبير شرح الله صدره وأعانه ويسر له سائر العبادات الأخرى، والعبد ضعيف بنفسه قوي بالاستعانة بربه ﷻ فكان الإكثار من التكبير والتهليل والثناء على الله تعالى فيه أعظم العون إذا استشعر العبد مافيه من معانٍ عظيمة، والله تعالى أعلى وأعلم.
*أفضل أيام الدنيا*
روى البزار رحمه الله، عن جابر -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
"أفضل أيام الدنيا أيام العشر".
(صححه الألباني).
روى البزار رحمه الله، عن جابر -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:
"أفضل أيام الدنيا أيام العشر".
(صححه الألباني).
..خاطرة حاج🕋
تعلمت في رحلة الحج؛
أن رحلة الحج صورة مصغرة للحياة الدنيا..
فهذا الأسبوع القصيرالذي عشناه وانقضى كحياتنا التي ستمضي ...
وتلك الخيام التي جلسنا فيها وأكلنا وشربنا وبتنا فيها ثم ذهبنا وتركناها هي الآن خاوية على عروشهاموحشة بعد أن كانت تغص بالملايين...!
وكذا بيوتنا الآن .. ستكون يوماً ما كتلك الخيام...سنمضي ونتركها وتصبح موحشة قفرا...!
إن الحياة ومافيها من مصاعب ومشاق وتكاليف لن تستمر ...
ولو أننا صبرنا عليها قليلا واستعنا بربنا لحمدنا أمرنا، ولذهب التعب الذي وجدناه وبقيت ثمرة الثواب تماما كصبرنا على مشاق طول المشي في الحج ومكابدة الشمس وضنك الزحام ...
لقد كنا حريصين ألا نحمل معنا شيئاً يثقل على أكتافنا وظهورنا أثناء المشي فليتنا نتخلص باستمرار من ذنوب أثقلت قلوبنا!
وسودت صحائفنا ووجوهنا..
حتى تنشرح صدورنا، ونقبل على ربنا بلا أوزار ولا ينجينا منها اعتذار...
لقد استطعنا في رحلة الحج الاكتفاء بملابس قليلة متواضعة وكان يكفينا من الطعام مايقيم صلبنا ، ومن الفرش ماتيسر، ولم نكترث ولم نبالِ هناك في زينة الدنيا لأننا على يقين أننا عما قليل راحلون إلى منازلنا وديارنا!!
وكان همنا أن نتزود بالتقوى ويصلح الله أعمالنا ويتقبلهامنا!!
فهلا كان ذلك في رحلة الحياة الكبرى التي لاندري متى تنقضي؟!
وهي ليست دار إقامة !!
هلا كان للقلوب حنين إلى مستقرنا ومنازلنا في الجنة!
هلا تخففنا من متاع الدنياالفانية التي لن نأخذ منها شيئاً هلا تزودنا بزاد الآخرة الباقية التي لاغنى لنا عنها وهي سبب نجاتنا من النار وفوزنا بمنازلنا بالجنة!؟
هلا استفدنا من رحلة الحج وتأملنا أن الحياة بكل مافيها من أحداث قصيرة قصيرة قصيرة كقصر رحلة الحج...
وأن الآخرة طويلة بلا حد ولا عد!!!
وأن السعيدمن انتهت به آخرته واستقرت به إلى جنة الفردوس وقال ربه عنه؛
(أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحس مقيلا)
قال الضحاك : عن ابن عباس : إنما هي ضحوة ، فيقيل أولياء الله على الأسرة مع الحور العين ، ويقيل أعداء الله مع الشياطين مقرنين .
وقال سعيد بن جبير : يفرغ الله من الحساب نصف النهار ، فيقيل أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار ، قال الله تعالى :
( أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا ) . نسأل من فضله...
وكتبته :ثريابنت إبراهيم السيف
الإثنين16 ذي الحجة1439هـ
تعلمت في رحلة الحج؛
أن رحلة الحج صورة مصغرة للحياة الدنيا..
فهذا الأسبوع القصيرالذي عشناه وانقضى كحياتنا التي ستمضي ...
وتلك الخيام التي جلسنا فيها وأكلنا وشربنا وبتنا فيها ثم ذهبنا وتركناها هي الآن خاوية على عروشهاموحشة بعد أن كانت تغص بالملايين...!
وكذا بيوتنا الآن .. ستكون يوماً ما كتلك الخيام...سنمضي ونتركها وتصبح موحشة قفرا...!
إن الحياة ومافيها من مصاعب ومشاق وتكاليف لن تستمر ...
ولو أننا صبرنا عليها قليلا واستعنا بربنا لحمدنا أمرنا، ولذهب التعب الذي وجدناه وبقيت ثمرة الثواب تماما كصبرنا على مشاق طول المشي في الحج ومكابدة الشمس وضنك الزحام ...
لقد كنا حريصين ألا نحمل معنا شيئاً يثقل على أكتافنا وظهورنا أثناء المشي فليتنا نتخلص باستمرار من ذنوب أثقلت قلوبنا!
وسودت صحائفنا ووجوهنا..
حتى تنشرح صدورنا، ونقبل على ربنا بلا أوزار ولا ينجينا منها اعتذار...
لقد استطعنا في رحلة الحج الاكتفاء بملابس قليلة متواضعة وكان يكفينا من الطعام مايقيم صلبنا ، ومن الفرش ماتيسر، ولم نكترث ولم نبالِ هناك في زينة الدنيا لأننا على يقين أننا عما قليل راحلون إلى منازلنا وديارنا!!
وكان همنا أن نتزود بالتقوى ويصلح الله أعمالنا ويتقبلهامنا!!
فهلا كان ذلك في رحلة الحياة الكبرى التي لاندري متى تنقضي؟!
وهي ليست دار إقامة !!
هلا كان للقلوب حنين إلى مستقرنا ومنازلنا في الجنة!
هلا تخففنا من متاع الدنياالفانية التي لن نأخذ منها شيئاً هلا تزودنا بزاد الآخرة الباقية التي لاغنى لنا عنها وهي سبب نجاتنا من النار وفوزنا بمنازلنا بالجنة!؟
هلا استفدنا من رحلة الحج وتأملنا أن الحياة بكل مافيها من أحداث قصيرة قصيرة قصيرة كقصر رحلة الحج...
وأن الآخرة طويلة بلا حد ولا عد!!!
وأن السعيدمن انتهت به آخرته واستقرت به إلى جنة الفردوس وقال ربه عنه؛
(أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحس مقيلا)
قال الضحاك : عن ابن عباس : إنما هي ضحوة ، فيقيل أولياء الله على الأسرة مع الحور العين ، ويقيل أعداء الله مع الشياطين مقرنين .
وقال سعيد بن جبير : يفرغ الله من الحساب نصف النهار ، فيقيل أهل الجنة في الجنة ، وأهل النار في النار ، قال الله تعالى :
( أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا ) . نسأل من فضله...
وكتبته :ثريابنت إبراهيم السيف
الإثنين16 ذي الحجة1439هـ