ثريدز📃
100 subscribers
130 photos
5 videos
4 files
18 links
قصص قصيرة، ثريدات🍃
.
.
.
.
للتواصل @Corekt_bot
Download Telegram
باختصار: المرونة النفسية ليست قوة خارقة، بل مهارة تُكتسب مع كل تجربة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نظرية فرويد في التحليل النفسي للشخصية
يعتبر سيغموند فرويد (6 مايو 1856 – 23 سبتمبر 1939) المؤسس لمنهج الديناميكية النفسية لعلم النفس والتي بصفتها تفسر تصرفات البشر اللاواعية. يعتقد فرويد أن العقل هو المسؤول عن القرارات التي تؤخذ بوعي أو من غير وعي والدوافع النفسية خلفها وهناك ثلاث جوانب للعقل وهي الهو و الأنا و الأنا العليا والتي باعتقاده أن الشخصية تتألف منها. وباعتقاد آخر له يقول أن الناس «مجرد ممثلين يعتلون المسرح لمسرحية من نسج خيالهم، تدفعهم بها الرغبة وتغرقهم بها الصدفة وفي عمق السطح نجد ذواتنا في صراع خفي ونزاع على السلطة»
نظرية التحليل النفسي
سيغموند فرويد هو المؤسس لعلم النفس التحليلي ويعتقد أنه بإمكان الناس أن يتشافوا من خلال إدراكهم لأفكارهم ودوافعهم اللاواعية وبالتالي يكتسبون المعرفة. والهدف من العلاج النفسي هو تحرير المشاعر والتجارب المكبوتة. والتحليل النفسي عادةً يُستخدم لعلاج الاكتئاب واضطراب القلق، ولا يتحقق الأمر إلا بتجربة علاجية يكون باستطاعة الفرد أن يتعافى من خلالها.
الهو
عرَف فرويد الهو بأنه الجزء الباحث عن اللذة والمتعة من اللاواعي، وفكرته عن الهو تفسر غرابة تصرفات الناس عندما لا تتماشى مع الأنا أو الأنا العليا. والهو هو ذلك الجزء من العقل الذي يحمل كل الغرائز الأساسية البشرية، وبما أنه مندفع ويعتبر الجزء اللاواعي من العقل; فغايته تلبية واشباع كل الرغبات ولا يأبه بالواقع ولا بالعواقب المترتبة على ذلك. وفرويد على علم بأن أغلب الناس قد يقعون تحت سيطرة الهو منخرطين في سلوك اتباع وتلبية رغباتهم وشهواتهم بلا أدنى تمييز بين الصواب والخطأ. وشبَه فرويد الهو والأنا بالحصان والفارس، حيث يكون الهو أو الحصان تحت سيطرة الأنا أو الفارس ومن خلال هذا المثال يتضح بأنه بالرغم مk أن الأنا يفترض أن تسيطر على الهو إلا أن أنهم قد يتفاعلون ويتماشون وفقا لرغبة الهو.
الأنا
الأنا هي المسؤولة عن خلق التوازن بين المتعة والألم وهذا يساعد الناس على الحفاظ على الحس الواقعي في الأرض ومن المستحيل تحقيق كل رغبات الهو، والأنا على معرفة بذلك ولكن سلسلة البحث عن المتعة واللذة لا تتوقف. وبالرغم من أن الأنا لا تستطيع التفرقة بين الصواب والخطأ إلا أن الأنا على دراية بأن ليس كل الدوافع ستُحقق في وقت معين. والأنا تعمل من خلال مبدأ الواقعية وذلك يساعدها لإشباع احتياجات الهو بما يتوافق مع الواقع، حيث تأخذ بالاعتبار المثل الأخلاقية والثقافية لموازنة الرغبات الصادرة من الهو. وبالرغم من أن كلا من الهو والأنا يعتبران من اللاواعي إلا أن الأنا على اتصال وثيق بالنظام الإدراكي ولديها القدرة على التحكم والحفاظ على الذات وهذا ما أعطاها القدرة والسيطرة على حاجات الهو الغريزية. " الأنا تأتي في المقام الأول من الأهمية وهي ليست كيان سطحي أو مظهر خارجي فحسب بل هو مسقط المظهر الخارجي في حد ذاته ولو رغبنا بإيجاد مماثل تشريحي لها، لكانت أفضل السبل لتعريفها " عيب قشري " لعلماء التشريح التي تقف على رأسها القشرة وتُثبَت كعبيها على الأرض وتخفي نفسها ولها منطقة الكلام في جهة اليد اليسرى. وفي النهاية تستمد الأنا من الأحاسيس الجسدية وبشكل أساسي من تلك التي تنبع من سطح الجسم. ومن ثم فقد ينظر لها على أنها إسقاطاً عقلي على سطح الجسم وتمثل سطح الجهاز العقلي.
الأنا العليا
يكون تطور الأنا العليا في سن الرابعة أو الخامسة وتشمل أخلاقيات المجتمع حيث يعتقد فرويد بأن الأنا العليا هي التي تسمح للعقل بالسيطرة على دوافعه الغريزية والتي يُنظر إليها أخلاقيا بازدراء ودونيه. ومن الممكن اعتبار الأنا العليا بأنها الضمير الحي للعقل والتي لديها القدرة على التفرقة بين الواقع كما تستطيع التفرقة بين الصواب والخطأ، وباعتقاد فرويد أن بدون الأنا العليا سيتصرف الناس بعدوانية وعنف وبلا أخلاقيات لعدم قدرتهم على التفرقة بين الصح والخطأ. وتعتبر الأنا العليا أنها الوعي بشخصية الشخص حيث باستطاعتها إبطال كل الدوافع من الهو. قسّم فرويد الأنا العليا إلى فئتين: الذات المثالية والضمير، ويتكون الضمير من المثل العليا والأخلاقيات الموجودة في المجتمع والتي تمنع الناس من التصرف وفقا لرغباتهم الداخلية. أما بالنسبة للمثل العليا فهي تصورات الناس حيال الطريقة التي يتعين على المرء التصرف بها وفقا لمبادئ المجتمع.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
﴿‏وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ﴾.