ثريدز📃
100 subscribers
130 photos
5 videos
4 files
18 links
قصص قصيرة، ثريدات🍃
.
.
.
.
للتواصل @Corekt_bot
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
"Doublethink”
“التفكير المزدوج" هو مصطلح اطلقه جورج أوريل على الحالة الذهنية التي تجعل الشخص يؤمن بفكرتين متناقضتين في الوقت نفسه ،و يصدق كلاهما بلا شعور بالتناقض .
يشبهه في علم النفس مصطلح:
Cognitive Dissonance-التنافر المعرفي و الذي يصف كيف يمكن للأنسان أن يتصرف بطريقة تخالف قناعاته،ثم يجد مبررات داخلية ليُسكت صراعه النفسي
Channel name was changed to «ثريدز📃»
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
المرونة النفسية.
هي القدرة على النهوض من جديد بعد السقوط، ومواجهة التحديات بوعي بدل الاستسلام لها.
المرونة لا تعني غياب الألم، بل القدرة على تحويله إلى تجربة للتعلّم.
المرن نفسيًا يعرف أنّ الصعوبات جزء من الطريق وليست نهايته.
أساسها: تقبّل ما لا يمكن تغييره، والعمل على ما يمكن تغييره.
ُبنى بالممارسة: إعادة تنظيم التفكير، الحفاظ على شبكة دعم، والتوازن بين العقل والعاطفة.
باختصار: المرونة النفسية ليست قوة خارقة، بل مهارة تُكتسب مع كل تجربة.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
نظرية فرويد في التحليل النفسي للشخصية
يعتبر سيغموند فرويد (6 مايو 1856 – 23 سبتمبر 1939) المؤسس لمنهج الديناميكية النفسية لعلم النفس والتي بصفتها تفسر تصرفات البشر اللاواعية. يعتقد فرويد أن العقل هو المسؤول عن القرارات التي تؤخذ بوعي أو من غير وعي والدوافع النفسية خلفها وهناك ثلاث جوانب للعقل وهي الهو و الأنا و الأنا العليا والتي باعتقاده أن الشخصية تتألف منها. وباعتقاد آخر له يقول أن الناس «مجرد ممثلين يعتلون المسرح لمسرحية من نسج خيالهم، تدفعهم بها الرغبة وتغرقهم بها الصدفة وفي عمق السطح نجد ذواتنا في صراع خفي ونزاع على السلطة»
نظرية التحليل النفسي
سيغموند فرويد هو المؤسس لعلم النفس التحليلي ويعتقد أنه بإمكان الناس أن يتشافوا من خلال إدراكهم لأفكارهم ودوافعهم اللاواعية وبالتالي يكتسبون المعرفة. والهدف من العلاج النفسي هو تحرير المشاعر والتجارب المكبوتة. والتحليل النفسي عادةً يُستخدم لعلاج الاكتئاب واضطراب القلق، ولا يتحقق الأمر إلا بتجربة علاجية يكون باستطاعة الفرد أن يتعافى من خلالها.
الهو
عرَف فرويد الهو بأنه الجزء الباحث عن اللذة والمتعة من اللاواعي، وفكرته عن الهو تفسر غرابة تصرفات الناس عندما لا تتماشى مع الأنا أو الأنا العليا. والهو هو ذلك الجزء من العقل الذي يحمل كل الغرائز الأساسية البشرية، وبما أنه مندفع ويعتبر الجزء اللاواعي من العقل; فغايته تلبية واشباع كل الرغبات ولا يأبه بالواقع ولا بالعواقب المترتبة على ذلك. وفرويد على علم بأن أغلب الناس قد يقعون تحت سيطرة الهو منخرطين في سلوك اتباع وتلبية رغباتهم وشهواتهم بلا أدنى تمييز بين الصواب والخطأ. وشبَه فرويد الهو والأنا بالحصان والفارس، حيث يكون الهو أو الحصان تحت سيطرة الأنا أو الفارس ومن خلال هذا المثال يتضح بأنه بالرغم مk أن الأنا يفترض أن تسيطر على الهو إلا أن أنهم قد يتفاعلون ويتماشون وفقا لرغبة الهو.
الأنا
الأنا هي المسؤولة عن خلق التوازن بين المتعة والألم وهذا يساعد الناس على الحفاظ على الحس الواقعي في الأرض ومن المستحيل تحقيق كل رغبات الهو، والأنا على معرفة بذلك ولكن سلسلة البحث عن المتعة واللذة لا تتوقف. وبالرغم من أن الأنا لا تستطيع التفرقة بين الصواب والخطأ إلا أن الأنا على دراية بأن ليس كل الدوافع ستُحقق في وقت معين. والأنا تعمل من خلال مبدأ الواقعية وذلك يساعدها لإشباع احتياجات الهو بما يتوافق مع الواقع، حيث تأخذ بالاعتبار المثل الأخلاقية والثقافية لموازنة الرغبات الصادرة من الهو. وبالرغم من أن كلا من الهو والأنا يعتبران من اللاواعي إلا أن الأنا على اتصال وثيق بالنظام الإدراكي ولديها القدرة على التحكم والحفاظ على الذات وهذا ما أعطاها القدرة والسيطرة على حاجات الهو الغريزية. " الأنا تأتي في المقام الأول من الأهمية وهي ليست كيان سطحي أو مظهر خارجي فحسب بل هو مسقط المظهر الخارجي في حد ذاته ولو رغبنا بإيجاد مماثل تشريحي لها، لكانت أفضل السبل لتعريفها " عيب قشري " لعلماء التشريح التي تقف على رأسها القشرة وتُثبَت كعبيها على الأرض وتخفي نفسها ولها منطقة الكلام في جهة اليد اليسرى. وفي النهاية تستمد الأنا من الأحاسيس الجسدية وبشكل أساسي من تلك التي تنبع من سطح الجسم. ومن ثم فقد ينظر لها على أنها إسقاطاً عقلي على سطح الجسم وتمثل سطح الجهاز العقلي.