ثريدز📃
100 subscribers
130 photos
5 videos
4 files
18 links
قصص قصيرة، ثريدات🍃
.
.
.
.
للتواصل @Corekt_bot
Download Telegram
الغضب.
الأسباب:
من غير المعروف سبب الشخصية السايكوباثية، لكن قد يكون للعوامل التالية دور فيها:
الوراثة او الجينات
التعرض لسوء المعاملة أثناء الطفولة.
إدمان الخمر يرفع مخاطر المرض.
وفقا للمكتبة الوطنية للصحة، فإن إشعال النيران والحرائق أثناء الطفولة قد يرتبط بالمرض.
القسوة على الحيوانات، كقتلها أو تعذيبها أثناء الطفولة.
الرجال أكثر إصابة بالمرض من النساء.
جدل أخلاقي:
ويقول بعض الأطباء النفسيين إن مرض الشخصية السايكوباثية قابل للعلاج ولكنه علاج صعب للغاية، كما أن أغلبية المصابين به لا يطلبون المساعدة النفسية إلا بأمر من المحكمة.
من القضايا الأخلاقية التي يثار بشأنها الجدل حقيقة وجود مرض لدى الشخص، إذ يقول البعض إن تعريف شخص مجرم مثلا بأنه سايكوباثي يعطيه مبررا لارتكاب الجريمة لأنه مجبر بجيناته على أن يكون مجرما، فالذنب ليس ذنبه، وبدل العقاب يجب أن يتلقى مساعدة.
👍1
لكن آخرين يرون أن تصنيف السلوك الإجرامي بأنه مرض سايكوباثي يعد مدخلا لإضاعة حقوق ضحايا المجرمين السايكوباثيين، خاصة أن الدراسات الحديثة أثبتت أن الوراثة تلعب دورا في كل أنماط السلوك تقريبا، ولذلك فإن هذا ليس مبررا لارتكاب الجرائم ثم الإفلات منها بحجة المرض النفسي (السايكوباثي).
انتهى
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤‍🔥1
هل كان دخول المسلمين الأندلس فتحاً أم احتلالاً؟
يعتبر هذا السؤال من بين الأسئلة التي تنهمل على المهتم بشأن الأندلس و تاريخها، سواء كان مدوناً أو باحثاً أو مؤرخاً أو مجرد ناقل لأخبار الأندلس وأحداثها، وهو يأخذ صيغاً كثيرة تكون حسب شخص السائل وهدفه من السؤال، فإن كان بريئاً ومستفسراً بصدق سأل: لماذا نسمي دخول المسلمين عسكرياً إلى أرض لا تتبعهم فتحاً؟ و إن كان السائل ناقماً ومستهدفا صاغ سؤاله على نحو: ما الفرق بين الاستعمار الحديث والاحتلال العربي للأندلس كلاهما أخذ بالقوة و ظلما أرضاً و ملكاً لا يستحقانه.
الرد على هذا السؤال في الحقيقة ليس بالأمر البسيط لأنّه يحمل في طياته إشكالات وتعقيدات كثيرة تختزل قروناً من الشخصيات و الأحداث، ولهذا حاولت أن أحلل جيداً الموضوع قبل الشروع في تركيب أي جواب قد لا يكون بقوة طرح السؤال.
لم أجد أي عناء في فرز من يتداولون هذا السؤال ووضعهم في مرتبتين: مستيقن ومستيقن!
أما المستيقن الأول فهو الذي رسخ فيه أنّ دخول المسلمين الأندلس في بداية القرن الثامن للميلاد ليس إلا تواصلا لسلسلة الفتوحات الهادفة إلى نشر الإسلام والتي بدأها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- و تبعه فيها الخلفاء الراشدون ومن تلاهم، غير أنّه تاه في بحر المفردات وأصبح عاجزاً عن تجاوز عقبة التشابه المطبق ضمنيا للاحتلال والفتح.
و أما المستيقن الثاني، فهو متأكد تماماً أنّ ما سمّاه المسلمون “فتحاً” للأندلس ليس إلا احتلالاً لا يختلف البتة عن أي عمل صنّفه الإنسان على أنّه “احتلال”، ويعتبر سؤاله محاولة لبث الشك وغرس الريبة في صف الصنف الأول ثم خلق شرخ في قناعة المؤمن بشرعية الفتح الإسلامي يدخل من خلاله لبث أفكار أكثر هدماً وتدميراً.