ثريدز📃
100 subscribers
130 photos
5 videos
4 files
18 links
قصص قصيرة، ثريدات🍃
.
.
.
.
للتواصل @Corekt_bot
Download Telegram
القدرة على التعامل بوداعة وإخلاص مصطنع.
القدرة على اكتساب ثقة الآخرين.
تكرار خرق القانون.
إهمال سلامته وسلامة الآخرين.
تكرار ممارسة السرقة والكذب والشجار.
عدم القدرة على إظهار الندم على ما يفعله من أخطاء.
عدم الشعور بالذنب.
الغضب.
الأسباب:
من غير المعروف سبب الشخصية السايكوباثية، لكن قد يكون للعوامل التالية دور فيها:
الوراثة او الجينات
التعرض لسوء المعاملة أثناء الطفولة.
إدمان الخمر يرفع مخاطر المرض.
وفقا للمكتبة الوطنية للصحة، فإن إشعال النيران والحرائق أثناء الطفولة قد يرتبط بالمرض.
القسوة على الحيوانات، كقتلها أو تعذيبها أثناء الطفولة.
الرجال أكثر إصابة بالمرض من النساء.
جدل أخلاقي:
ويقول بعض الأطباء النفسيين إن مرض الشخصية السايكوباثية قابل للعلاج ولكنه علاج صعب للغاية، كما أن أغلبية المصابين به لا يطلبون المساعدة النفسية إلا بأمر من المحكمة.
من القضايا الأخلاقية التي يثار بشأنها الجدل حقيقة وجود مرض لدى الشخص، إذ يقول البعض إن تعريف شخص مجرم مثلا بأنه سايكوباثي يعطيه مبررا لارتكاب الجريمة لأنه مجبر بجيناته على أن يكون مجرما، فالذنب ليس ذنبه، وبدل العقاب يجب أن يتلقى مساعدة.
👍1
لكن آخرين يرون أن تصنيف السلوك الإجرامي بأنه مرض سايكوباثي يعد مدخلا لإضاعة حقوق ضحايا المجرمين السايكوباثيين، خاصة أن الدراسات الحديثة أثبتت أن الوراثة تلعب دورا في كل أنماط السلوك تقريبا، ولذلك فإن هذا ليس مبررا لارتكاب الجرائم ثم الإفلات منها بحجة المرض النفسي (السايكوباثي).