ثريدز📃
100 subscribers
130 photos
5 videos
4 files
18 links
قصص قصيرة، ثريدات🍃
.
.
.
.
للتواصل @Corekt_bot
Download Telegram
يكمن أحد جوانب خطورة الشخصية السايكوباثية في أن صاحبها قادر على التعامل بوداعة ولطف مع الآخرين، كما أنه قادر على امتداح المحيطين به ونيل ثقتهم ثم استخدام ذلك في التلاعب بهم، وهو وإن كان في الظاهر يحب من يحيطون به إلا أن سلوكه الحقيقي هو ضدهم.
تقدر نسبة من يتصفون بشخصية سايكوباثية في المجتمع بـ1%، أما بين المساجين فهي ترتفع لتبلغ من 15% إلى 25%.
يوصم الكثيرون من السفاحين والحكام المستبدين الذين قتلوا الآلاف بأنهم سايكوباثيون، ويستدلون على ذلك بارتكابهم هذه الجرائم مع عدم إبدائهم ذرة ندم، بل إنهم قد يشرعنون أفعالهم ويقولون إنهم حموا "الدين" أو "الأمة" أو "الوطن" أو أن "الله دعاهم لهذه المهمة العظيمة".
الأعراض:
أسلوب في التعامل مع الآخرين يقوم على الغطرسة والخداع.
خيانة الأمانة والتلاعب بمن حوله.
عفوية السايكوباثي في ارتكاب أعماله.
الاندفاع وعدم تحمل المسؤولية.
القدرة على التعامل بوداعة وإخلاص مصطنع.
القدرة على اكتساب ثقة الآخرين.
تكرار خرق القانون.
إهمال سلامته وسلامة الآخرين.
تكرار ممارسة السرقة والكذب والشجار.
عدم القدرة على إظهار الندم على ما يفعله من أخطاء.
عدم الشعور بالذنب.
الغضب.
الأسباب:
من غير المعروف سبب الشخصية السايكوباثية، لكن قد يكون للعوامل التالية دور فيها:
الوراثة او الجينات
التعرض لسوء المعاملة أثناء الطفولة.