اللَّهُمَّ حقق لنا ما تعلقت بِه قلوبنا ، واكتب لنا من الخير ما لا يخطر على عقولنا..
هذا صباح من الصباحات القديمة، القديمة جداً، مشرق أكثر من العادة، مريح أكثر من العادة .
أن يُكتب في نهاية الأمر أن السعي كان في الإتجاه الصائب، وأن العوض أنسانا ما فقدناه في الطريق، وأننا أخيرًا ولأول مرة شاهدنا تخيلات كل ليلة مُجسّدة أمامنا، نلمسها ونبتسم لا نخشي تبخّرها أو تحولها لسراب.
{إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا}.
حَفِيًّا: أي مُبالغًا في إكرامي مرَّةً بعدَ مرَّةٍ.
حَفِيًّا: أي مُبالغًا في إكرامي مرَّةً بعدَ مرَّةٍ.
❤1
لا سعادة حقيقية كالتي تُعاش في المسجد
بما فيه من متعة تتجاوز ما في الدنيا، بدفئهِ وطمأنينته التي لا توجد في مكان آخر،
ترى الناس يتسارعون للخروج بعد الصلاة
وتجد فئة قليلة لا يخرجون ولا يرغبون بذلك، منهم من يمسك مصحفه أو مسبحته ويرتكن الى إحدى زوايا المسجد أو يتكئ على أحد أعمدته، والبعض- وأغلبهم من كبار السن تجمعهم حكاية خفيفة يضحكون إثرها ويمزحون قليلا في الكلام لتلحظ في أعينهم سرّ المكان وأنه أدفئ من البيت المليئ بالصخب والغضب.
هناك في المسجد تقام علاقات سماوية، نقية، لا ينقصها الا همس الجنة وهوائها.
حين أراهم هكذا أدرك كبر المسافة بيننا وأشعر بحجم الفوضى التي نعيشها في الخارج.
ليقول الخاطر كم هم سعداء بقربهم في مواطن يحبها الله وكم نحن ضعفاء في الخارج، مُبعدِين، تغلبنا الدنيا.
بما فيه من متعة تتجاوز ما في الدنيا، بدفئهِ وطمأنينته التي لا توجد في مكان آخر،
ترى الناس يتسارعون للخروج بعد الصلاة
وتجد فئة قليلة لا يخرجون ولا يرغبون بذلك، منهم من يمسك مصحفه أو مسبحته ويرتكن الى إحدى زوايا المسجد أو يتكئ على أحد أعمدته، والبعض- وأغلبهم من كبار السن تجمعهم حكاية خفيفة يضحكون إثرها ويمزحون قليلا في الكلام لتلحظ في أعينهم سرّ المكان وأنه أدفئ من البيت المليئ بالصخب والغضب.
هناك في المسجد تقام علاقات سماوية، نقية، لا ينقصها الا همس الجنة وهوائها.
حين أراهم هكذا أدرك كبر المسافة بيننا وأشعر بحجم الفوضى التي نعيشها في الخارج.
ليقول الخاطر كم هم سعداء بقربهم في مواطن يحبها الله وكم نحن ضعفاء في الخارج، مُبعدِين، تغلبنا الدنيا.
"أعيذك من ضياع الوجهة وتيه الخطوة وسطوة الظنون، أعيذك من الخوف الذي يبتلع ضياء عينيك = من الصّمت الذي يعتريك وأنت المفوّه، ومن العثرة التي تؤذيك وأنت الحذق. أعيذك من نفسك، وممّا يؤلّبك عليك."
❤1