أنا مع التروي والترفّق، مع التخفّف والتأمل، مع التوقّف والتلطف، أنا مع الهدنة لا الإحتدام، مع الخطوة لا الركض، تهمني الرحلة لا الوصول
ربِ علمني أن أكون جليل الذات في الخلوات، شديد الخطى بين الجموع. بلا تنازل يثقل ظهري ولا هوانٍ يضعف أمري. واقصِم مني الرِّياء واقسِم لي الحياء، ولا تجعلني فارغًا يتتبَّع، بل غارسًا يتشبَّع
أهرب من كلا الجانبين؛ من الابتهاج الساذج بالحياة، ومن اليأس المطلق منها. لا أنكر ماهو مروع، دون أن أتقبله، ولا أتخطى ماهو جميل، دون أن اتأمله، بالمزج بين جمالها ومأساويتها، هكذا أحاول تلمّس طريقي فيها
يبحث الإنسان عن العناق و الموسيقى و البكاء عندما لا يعد الكلام كافي لمواجهة وحشية العالم.
"يجب أن تستوعب أنَّ مرور بعض الناس في حياتك لهُ توقيت وينتهي، ليسَ لسوء.. إنما لاختلاف درجات الوعي أو عدم التوافق والتشابه وصعوبة استكمال الرحلة معهم، أو أنهم كانوا يحملون درسًا وانتهى، فكما يجب تصفية الأفكار والمُعتقدات والطموحات يجب تصفية العلاقات أيضًا.”
"إنَّ العُمرَ غالٍ، فلا تقبل لهُ ثمناً إلا الجنَّة"
- ابن القيّم رحِمَهُ الله.
- ابن القيّم رحِمَهُ الله.