الرسم يُحدد من الحقيقة صورة، والصورة تحبس من الحياة لحظة، وفي الحكاية يختار الراوي جزءاً من الواقع ويُثريه بالخيال، أو جزءاً من الخيال ويُثريه بالواقع، من ذا الذي يستطيع أن يُقرر متى ومن أين يبدأ المصير؟ ألا يؤثر في الأمر عادةً شخص ما؟ أو حدث تافه وقع حتى قبل أن يكون لنا وجود؟ من يستطيع أن يُقرر إذن من أين تبدأ الحكاية؟ وأين تنتهي؟ فالنقطة التي تنتهي عندها حكاية ما، هي ذاتها التي تبدأ منها حكاية أُخرى ..
وبالتالي -عزيزي القارئ- أُهديك هذهِ النقطة (٠)، وأُفوّض أمرها إليك، لتضعها حيت تشاء، ولتُعلن الفقرة التي تشاء نهايةً لهذهِ الحكاية .
وبالتالي -عزيزي القارئ- أُهديك هذهِ النقطة (٠)، وأُفوّض أمرها إليك، لتضعها حيت تشاء، ولتُعلن الفقرة التي تشاء نهايةً لهذهِ الحكاية .
الا نحرم من نعمة الدهشة، تلك التي تدفعنا للمرور بجانب الأشياء الاعتيادية بتقدير عميق
أحب في خضم الحوار أن نتبادل الأسماء عنوة، تلفتني بشكل أدق، وتركيز أكثف، وصورة شاعرية، كأن كل حواسي تعيره الإنتباه بالكامل في تأهبٍ لما سيقوله بعد هذا النداء
أنا مع التروي والترفّق، مع التخفّف والتأمل، مع التوقّف والتلطف، أنا مع الهدنة لا الإحتدام، مع الخطوة لا الركض، تهمني الرحلة لا الوصول
ربِ علمني أن أكون جليل الذات في الخلوات، شديد الخطى بين الجموع. بلا تنازل يثقل ظهري ولا هوانٍ يضعف أمري. واقصِم مني الرِّياء واقسِم لي الحياء، ولا تجعلني فارغًا يتتبَّع، بل غارسًا يتشبَّع
أهرب من كلا الجانبين؛ من الابتهاج الساذج بالحياة، ومن اليأس المطلق منها. لا أنكر ماهو مروع، دون أن أتقبله، ولا أتخطى ماهو جميل، دون أن اتأمله، بالمزج بين جمالها ومأساويتها، هكذا أحاول تلمّس طريقي فيها
يبحث الإنسان عن العناق و الموسيقى و البكاء عندما لا يعد الكلام كافي لمواجهة وحشية العالم.