My own space
105 subscribers
121 photos
25 videos
1 file
10 links
----
غُرباء لا شيء يجمعنا سوى نص او ربما كلمة .!🖤
مساحة خاصة بي، انشر ما يروق لي، أبحث عن المعنى والفن في كل شي ❤️‍🩹
----


@Philia20_bot رابط البوت للتبادل او المشاركة
Download Telegram
عبث الإدراك : لعنة رؤية النهايات .
يقول دوستويفسكي: "عادتي السيئة أنني دائمًا أرى نهاية الأشياء منذ بدايتها، ومع ذلك أُكمل الطريق حتى آخره لأتأكد من غبائي."
هناك فرق شاسع بين الجهل بالحتميات ومعرفتها مُسبقًا، بين أن يخدعك الطريق فتنزلق نحوه، وبين أن ترى نهايته منذ اللحظة الأولى، ورغم ذلك تمضي بإرادتك، هذا الإدراك المُسبق للنهايات ليس نعمة، بل لعنة ثقيله، تجعل كل تجربة أشبه بلعبة مكررة، حيث تُدرك مُسبقًا خسارتك، لكنك رغم ذلك تختار أن تلعب حتى النهاية، قد يُفسر هذا بالسذاجة، أو بغباءٍ نابع من رفض التعلّم، لكن الحقيقة أعمق وأكثر مأساوية : إنهُ شكل من أشكال التحدي النّفسي، حيث لا يكون الهدف تجنّب السقوط، بل معايشته بكل أبعاده، فالمعرفة وحدها مهما بلغت من وضوح، تظل ناقصة ما لم تتحول إلى تجربة ملموسة، وكأن الألم المُتوقع يُصبح ضرورة لإضفاء المعنى على التوقّع ذاته، في كل خطوة نقترب فيها من النهاية التي عرفناها منذ البداية، لا نُفاجأ، ولا نُدهش، بل نشهد تحقق النبوءة ببرودٍ ساخر، وكأننا نُعيد تمثيل مسرحية سبق أن شاهدناها عشرات المرات، ورغم ذلك هناك في العمق جزء منّا لا يزال يُراهن، ليس على النتيجة، بل على التجربة نفسها، على الألم كوسيلةٍ وحيدة لإضفاء الواقعية على الحياة، إنهُ غباء واعٍ، عبث مدروس، إختيار للمُضي لا لأننا نأمل، بل لأننا نُريد أن نتأكد أن الإدراك وحده لا يعصم الإنسان من السقوط، وأن بعض الدروس مهما بدت واضحة، لا تُفهم إلا بالسقوط فيها حتى آخرها .
الرسم يُحدد من الحقيقة صورة، والصورة تحبس من الحياة لحظة، وفي الحكاية يختار الراوي جزءاً من الواقع ويُثريه بالخيال، أو جزءاً من الخيال ويُثريه بالواقع، من ذا الذي يستطيع أن يُقرر متى ومن أين يبدأ المصير؟ ألا يؤثر في الأمر عادةً شخص ما؟ أو حدث تافه وقع حتى قبل أن يكون لنا وجود؟ من يستطيع أن يُقرر إذن من أين تبدأ الحكاية؟ وأين تنتهي؟ فالنقطة التي تنتهي عندها حكاية ما، هي ذاتها التي تبدأ منها حكاية أُخرى ..
وبالتالي -عزيزي القارئ- أُهديك هذهِ النقطة (٠)، وأُفوّض أمرها إليك، لتضعها حيت تشاء، ولتُعلن الفقرة التي تشاء نهايةً لهذهِ الحكاية .
‏"سيُصلح رمضان ما ضرَّ أرواحنا."

اللهم بلغنا رمضان
« بعض الأيام تحتاج إلى نفسٍ عميق، لا إلى ركض»
الا نحرم من نعمة الدهشة، تلك التي تدفعنا للمرور بجانب الأشياء الاعتيادية بتقدير عميق
‏أحب في خضم الحوار أن نتبادل الأسماء عنوة، تلفتني بشكل أدق، وتركيز أكثف، وصورة شاعرية، كأن كل حواسي تعيره الإنتباه بالكامل في تأهبٍ لما سيقوله بعد هذا النداء
‏"أبدأ بالقول: أنا
‏ثم أصمت طويلًا
‏هذا خندق لا أستطيع تجاوزه"
إن تخلى عنك شخصٌ كنتَ تحدق معهُ إلى النجوم، لمَ سيبقى الآخرون؟!
أنا لست ما حدث لي، إنما أنا ما اخترت أن اكونه بالرغم من كل ذلك
— كارل جوستاف
أنا مع التروي والترفّق، مع التخفّف والتأمل، مع التوقّف والتلطف، أنا مع الهدنة لا الإحتدام، مع الخطوة لا الركض، تهمني الرحلة لا الوصول
‏ربِ علمني أن أكون جليل الذات في الخلوات، شديد الخطى بين الجموع. بلا تنازل يثقل ظهري ولا هوانٍ يضعف أمري. واقصِم مني الرِّياء واقسِم لي الحياء، ولا تجعلني فارغًا يتتبَّع، بل غارسًا يتشبَّع
«إن قلبك هذا يستحق أن تجوب الأرض بحثًا عن صلاحه!»
- الشيخ الحويني.
اللهم سعة في صدورنا مثل سعة
‏سمائك ورحابة ارضك وعمق بحارك .
«يارب..
‏أنْ ننالَ ما سعينا إليه
‏ولو بخطى عَرْجاء،
‏وأملٍ مبتور،
‏وروحٍ مُعتلة!»
‏كانَ لطفًا غير بريء.
‏أهرب من كلا الجانبين؛ من الابتهاج الساذج بالحياة، ومن اليأس المطلق منها. لا أنكر ماهو مروع، دون أن أتقبله، ولا أتخطى ماهو جميل، دون أن اتأمله، بالمزج بين جمالها ومأساويتها، هكذا أحاول تلمّس طريقي فيها
‏أعود إلى نفسي دائمًا، أكثر إخلاصًا في
كل مرة
"اعرفه
لو لم يكن انساناً
لصار حافّة!" .
‏يبحث الإنسان عن العناق و الموسيقى و البكاء عندما لا يعد الكلام كافي لمواجهة وحشية العالم.