يا شادياً تشدو بمدحِ محمدٍ
كرِّر فديتُك مدحه يا شادي
كرِّر على الأسماع ذكرَ محمدٍ
فلذكـــــرِهِ بَردٌ على الأكبادِ
كرِّر فديتُك مدحه يا شادي
كرِّر على الأسماع ذكرَ محمدٍ
فلذكـــــرِهِ بَردٌ على الأكبادِ
(هذا فراق بيني وبينك سَأُنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا)
عند الفراق لا بد من شرح كل الأسباب التى يغفلها الآخر، لا تترك أحدًا دون أسباب واضحة لا تترك الأفكار والظنون تأكلهم، لا أحد يستحق هذا.
أما السفينة ..
أما الغلام ..
وأما الجدار ..
ذلك تأويل مالم تسطع عليه صبرًا.
- علاء أحمد.
عند الفراق لا بد من شرح كل الأسباب التى يغفلها الآخر، لا تترك أحدًا دون أسباب واضحة لا تترك الأفكار والظنون تأكلهم، لا أحد يستحق هذا.
أما السفينة ..
أما الغلام ..
وأما الجدار ..
ذلك تأويل مالم تسطع عليه صبرًا.
- علاء أحمد.
"يا من نرى تفضّلك في كلِّ خيرٍ أُغدِق، وحكمتك خلف كل بابٍ أُغلِق. منك نتلمّس التدبير لرغباتٍ معلّقة، والغوث لكاهلٍ مثقلٍ، والتمام لسعيٍ ناقص. نحن الذين مسّنا الضعف، وانعجنت دواخلنا بالاعتصام بك: نؤمن أنّنا بتمكينك أقدر، وبتسخيرك أكثر، وبهذا اليقين نمضي."
اللهم حين تواجهني الحياة بما لا أحب حبّب إلي ما اخترت لي وعلمني الرضا ومرر الأيام بحيث لا أدرك أذاها ولا أشعر بعتمتها.
"يعجبني شعور التجاوز، التجاوز ببطء لكن بشكله الحقيقيّ ، لا مواقف تأثر بك ولا الأيام تعيدك ولا التفاتة تعيق خطواتك ، ببطء لكن إلى الأبد."
عبث الإدراك : لعنة رؤية النهايات .
يقول دوستويفسكي: "عادتي السيئة أنني دائمًا أرى نهاية الأشياء منذ بدايتها، ومع ذلك أُكمل الطريق حتى آخره لأتأكد من غبائي."
هناك فرق شاسع بين الجهل بالحتميات ومعرفتها مُسبقًا، بين أن يخدعك الطريق فتنزلق نحوه، وبين أن ترى نهايته منذ اللحظة الأولى، ورغم ذلك تمضي بإرادتك، هذا الإدراك المُسبق للنهايات ليس نعمة، بل لعنة ثقيله، تجعل كل تجربة أشبه بلعبة مكررة، حيث تُدرك مُسبقًا خسارتك، لكنك رغم ذلك تختار أن تلعب حتى النهاية، قد يُفسر هذا بالسذاجة، أو بغباءٍ نابع من رفض التعلّم، لكن الحقيقة أعمق وأكثر مأساوية : إنهُ شكل من أشكال التحدي النّفسي، حيث لا يكون الهدف تجنّب السقوط، بل معايشته بكل أبعاده، فالمعرفة وحدها مهما بلغت من وضوح، تظل ناقصة ما لم تتحول إلى تجربة ملموسة، وكأن الألم المُتوقع يُصبح ضرورة لإضفاء المعنى على التوقّع ذاته، في كل خطوة نقترب فيها من النهاية التي عرفناها منذ البداية، لا نُفاجأ، ولا نُدهش، بل نشهد تحقق النبوءة ببرودٍ ساخر، وكأننا نُعيد تمثيل مسرحية سبق أن شاهدناها عشرات المرات، ورغم ذلك هناك في العمق جزء منّا لا يزال يُراهن، ليس على النتيجة، بل على التجربة نفسها، على الألم كوسيلةٍ وحيدة لإضفاء الواقعية على الحياة، إنهُ غباء واعٍ، عبث مدروس، إختيار للمُضي لا لأننا نأمل، بل لأننا نُريد أن نتأكد أن الإدراك وحده لا يعصم الإنسان من السقوط، وأن بعض الدروس مهما بدت واضحة، لا تُفهم إلا بالسقوط فيها حتى آخرها .
يقول دوستويفسكي: "عادتي السيئة أنني دائمًا أرى نهاية الأشياء منذ بدايتها، ومع ذلك أُكمل الطريق حتى آخره لأتأكد من غبائي."
هناك فرق شاسع بين الجهل بالحتميات ومعرفتها مُسبقًا، بين أن يخدعك الطريق فتنزلق نحوه، وبين أن ترى نهايته منذ اللحظة الأولى، ورغم ذلك تمضي بإرادتك، هذا الإدراك المُسبق للنهايات ليس نعمة، بل لعنة ثقيله، تجعل كل تجربة أشبه بلعبة مكررة، حيث تُدرك مُسبقًا خسارتك، لكنك رغم ذلك تختار أن تلعب حتى النهاية، قد يُفسر هذا بالسذاجة، أو بغباءٍ نابع من رفض التعلّم، لكن الحقيقة أعمق وأكثر مأساوية : إنهُ شكل من أشكال التحدي النّفسي، حيث لا يكون الهدف تجنّب السقوط، بل معايشته بكل أبعاده، فالمعرفة وحدها مهما بلغت من وضوح، تظل ناقصة ما لم تتحول إلى تجربة ملموسة، وكأن الألم المُتوقع يُصبح ضرورة لإضفاء المعنى على التوقّع ذاته، في كل خطوة نقترب فيها من النهاية التي عرفناها منذ البداية، لا نُفاجأ، ولا نُدهش، بل نشهد تحقق النبوءة ببرودٍ ساخر، وكأننا نُعيد تمثيل مسرحية سبق أن شاهدناها عشرات المرات، ورغم ذلك هناك في العمق جزء منّا لا يزال يُراهن، ليس على النتيجة، بل على التجربة نفسها، على الألم كوسيلةٍ وحيدة لإضفاء الواقعية على الحياة، إنهُ غباء واعٍ، عبث مدروس، إختيار للمُضي لا لأننا نأمل، بل لأننا نُريد أن نتأكد أن الإدراك وحده لا يعصم الإنسان من السقوط، وأن بعض الدروس مهما بدت واضحة، لا تُفهم إلا بالسقوط فيها حتى آخرها .
الرسم يُحدد من الحقيقة صورة، والصورة تحبس من الحياة لحظة، وفي الحكاية يختار الراوي جزءاً من الواقع ويُثريه بالخيال، أو جزءاً من الخيال ويُثريه بالواقع، من ذا الذي يستطيع أن يُقرر متى ومن أين يبدأ المصير؟ ألا يؤثر في الأمر عادةً شخص ما؟ أو حدث تافه وقع حتى قبل أن يكون لنا وجود؟ من يستطيع أن يُقرر إذن من أين تبدأ الحكاية؟ وأين تنتهي؟ فالنقطة التي تنتهي عندها حكاية ما، هي ذاتها التي تبدأ منها حكاية أُخرى ..
وبالتالي -عزيزي القارئ- أُهديك هذهِ النقطة (٠)، وأُفوّض أمرها إليك، لتضعها حيت تشاء، ولتُعلن الفقرة التي تشاء نهايةً لهذهِ الحكاية .
وبالتالي -عزيزي القارئ- أُهديك هذهِ النقطة (٠)، وأُفوّض أمرها إليك، لتضعها حيت تشاء، ولتُعلن الفقرة التي تشاء نهايةً لهذهِ الحكاية .
الا نحرم من نعمة الدهشة، تلك التي تدفعنا للمرور بجانب الأشياء الاعتيادية بتقدير عميق
أحب في خضم الحوار أن نتبادل الأسماء عنوة، تلفتني بشكل أدق، وتركيز أكثف، وصورة شاعرية، كأن كل حواسي تعيره الإنتباه بالكامل في تأهبٍ لما سيقوله بعد هذا النداء
أنا مع التروي والترفّق، مع التخفّف والتأمل، مع التوقّف والتلطف، أنا مع الهدنة لا الإحتدام، مع الخطوة لا الركض، تهمني الرحلة لا الوصول
ربِ علمني أن أكون جليل الذات في الخلوات، شديد الخطى بين الجموع. بلا تنازل يثقل ظهري ولا هوانٍ يضعف أمري. واقصِم مني الرِّياء واقسِم لي الحياء، ولا تجعلني فارغًا يتتبَّع، بل غارسًا يتشبَّع