My own space
105 subscribers
121 photos
25 videos
1 file
10 links
----
غُرباء لا شيء يجمعنا سوى نص او ربما كلمة .!🖤
مساحة خاصة بي، انشر ما يروق لي، أبحث عن المعنى والفن في كل شي ❤️‍🩹
----


@Philia20_bot رابط البوت للتبادل او المشاركة
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
«الأتاراكسيا لا تعني أن الألم قد انتهى، بل تعني أن الألم قد صار مألوفاً كصوت دمي.
هنا، وسط حطام أثينا، أدركتُ أخيراً أن الرماد لا يمكن حرقه مرتين.
لقد كان الرسم محاولة يائسة لتعليب الضوء، أما الكتابة فهي ترويضٌ عاقل للعتمة.
أنا الآن أقف خارج آلة العالم الضخمة، أراقب صخبها بابتسامه باهتة لا تحمل حقداً ولا حباً.
ماركوس يطارد ضلي في الشوارع، والقانون يقتفي أثري، وأنا لا أطارد سوى اللاشيء.
لم يعد يؤلمني غياب إيليني،
لقد حررتُها من سجن لوحاتي، وحررتُ نفسي من غلالة ذكراها، وصرنا معاً حرّين كالريح.
الرخام لا يرتجف يا كاسيان، ليس لأنه قوي، بل لأنه ميت بما يكفي لكي لا يخاف.
من يملك هذا الصمت المطلق، يملك وحده مفاتيح الأبدية والوداع.
أنا الآن صفحة بيضاء ناصعة، لا يجرؤ أحدٌ في هذا الكون على خدشها.»
#رواية #أتاراكسيا
1
أفكر كثيرًا في فكرة “الامتلاء الصامت” أن يكون الإنسان مليئًا بكل شيء، ومع ذلك لا يجد ما يقوله.
‏مخيفة فكرة أن جلّ ما نقوم به موجّه غالبًا نحو عين الآخر: أن تكون ذكيًا، مرموقًا، محبوبًا، مرغوبًا. ثم تكتشف أن هذه الوسائل أفقدتك شعورك المستقل والهادئ بالحياة، أفقدتك حرِّيتك. أودّ استعادة هذا الشعور المفقود، لأن الحرية أروع بكثير من أن تكون الأروع.
‏يعرف المرء بما يترفع عنه وبما ينتقيه ويمنحه إنتباهه بما يختاره بملء إرادته .. الإنسان حصيلة إختياراته
تنحّ عن مخيلتي قليلاً من فضلك ..
أريد أن أقرأ . .
أريد أن أكتب . .
أريد أن أطفئ النار قبل أن تفيض القهوة..
1
مرحبا بعد غياب. 👋
2
‏"أنت ترى اللحظة والله يرى الرحلة كاملة."
‏"هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، مادمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نُحاول أن نحيا".
الَّذينَ يُقيمونَ الصلاةَ وَمما رَزَقناهُم يُنفِقونَ * أُولئِكَ هُمُ المُؤمِنونَ حَقًّا لَهُم دَرَجاتٌ عِندَ رَبِّهِم ومغفرة وَرِزقٌ كَريمٌ
فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ
تعويد النفس على شكر الله وحمده يُحيي القلب، ويوقظ الروح من غفلة الاعتياد، فتدرك لطف الله في أبسط تفاصيل الحياة.
وصبّ علي من رحمتك ما يرضي خاطري ، ومن أمانك ما يحفّ قلبي ، وتولني بحُسن ولايتك وسعة تدبيرك يارب
‏اللهمَّ صِلني بك، ولا تقطعني عنك، عوَّدتني كرمك ولُطفك، لا تكلني إليّ، أنتَ ربي وربَّ كُل شيء، اللهمَّ حُلمي وأُمنيتي وآمالي، تولّها وتولني، أعطني ولا تحرمني، أتبرأ إليك من حولي وقوّتي، مَددت يدي إليك، لا رآدَّ لفضلك، خزآئن السموات والأرض كلها بين يديك، أستعينُ بك وأتوكل عليك.
إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ
إِن تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ
قرأت مرة أن عكس الاكتئاب ليس السعادة بل الحيوية، هذه العبارة أصبحت محفورة في عقلي كلما شعرت بحزن، أهرب منه للحركة والتفاعل والإنتاج لأهرب من الهموم.
1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ۚ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ فَأَنَّىٰ تُؤْفَكُونَ
إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ
1