اللهُم أعطي كل منّا سؤله وطمأنينة قلبه، اللهم افتح لنا مغاليق الأبوُاب وسّخر لنا الخير والأسباب واعطنا يا رب ما نتمناه ونرجوه وارزقنـا رزقًا مدرارًا لا ينفد ولا ينقطع ومكنّا في الأرض واجعل لنا قبولاً في السماوات والأرض وسدد قولنا واصلح سريرتنا .
آمين
آمين
الوجود كله في حال استرخاء، لا احد مسرعًا، لا احد ملحًا، لا احد قلقًا، إلا الانسان..
لأن الحياة تعني أيضًا تفويت القطارات. وتعني الذهاب إلى المدينة الخطأ، وحب الشخص غير المناسب، وتغيير المسار عندما يبدو أن كل شيء قد حسم. لأننا لسنا خطًا مستقيمًا، بل نحن انعطافات وتغييرات غير متوقعة.
"حيثُ الوفرة والأمل والمُتسع من الحياة، أتواجد أنا وأختفي في كل المواضع التي تؤدي إلى ضيق الأفق والشعور بالنُدرة اتجاه كل شيء"
"إنَّ الله يعلمُ ما بقلبك قبل قولك، لكنه يُهديك كينونةَ الدُّعاء حتى تذوقَ لذَّته."
ستجدني كما أنا، في المكان ذاته، أحتسي ما أحب، وأمرّ على العطر نفسه كأنه طقس، وأكتب الشعور ذاته بلا ملل..
أنا لا أملّ ما أحب، بل أكرّره كأنه أول مرّة.!
أنا لا أملّ ما أحب، بل أكرّره كأنه أول مرّة.!
"ونسألك سداد الاختيار، وجلاء الوجهة، ورجاحة التأني، وثبات المثابرة. هذّبنا بعطاياك الرحيمة، وأغننا بنعمائك الجسيمة. واجعل ذكرنا بين الأنام عاليًا، و مقامنا في القلوب غاليًا، وفي مضيّنا أثرٌ يَسُرّ، ومخالطةٌ لا تضرّ"
"مع كل خطوة لك بإتجاة الكمال -الذي لن تبلغه- تدرك شيئًا فشيئًا أن النقص لم يكن المشكلة."
وهذه التعاسةُ الرماديّةُ
في عينيك
ما سرُّها؟
وماذا أستطيعُ أن أفعلَ
كي ألوّنَها؟
- سوزان عليوان.
في عينيك
ما سرُّها؟
وماذا أستطيعُ أن أفعلَ
كي ألوّنَها؟
- سوزان عليوان.
اللهم إنا نستغفرك استغفاراً يطهِّر النفوس من أوزارها، ونشهد لك شهادة نحشر تحت ظلالها، فارزقنا حمداً يملأ الميزان، وشكراً يزيدنا في الإحسان، وتوبةً صادقةً تدخلنا بها الجنان، ونوراً وهدايةً بالإيمان، وصحةً وعافيةً في الأبدان واغفر اللهم لنا ولوالدينا وارحمهم واعف عنهم.
مُنقطِع، ثم مُتقطِع، ثم مُنتظِم، ثم مُلتزِم، ثم مُنتظِر موعد الآذان.
مُت و أنتَ تحـاول...
مُت و أنتَ تحـاول...
❤1