يقال إن طيبة الإنسان تظهر على ملامح وجهه، بالذات في العينين، عين المرء باطن قلبه، هكذا سمعت.
[ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ]
فَجريّة عنوانها ..
ليت الفَجر يهبني من هدوئه وأُلفته
ومن سّماحته وطمأنينته نصيبًا
ليت الفَجر يهبني من هدوئه وأُلفته
ومن سّماحته وطمأنينته نصيبًا
والإنسانُ إذا وفقه اللهُ ومنَّ عليه بالاستغناء عن الخلق، صار عزيز النفس غير ذليل؛ لان الحاجة إلى الخلق ذلّ ومهانة، والحاجة إلى اللهِ تعالى عز وعبادة.
اللهُم أعطي كل منّا سؤله وطمأنينة قلبه، اللهم افتح لنا مغاليق الأبوُاب وسّخر لنا الخير والأسباب واعطنا يا رب ما نتمناه ونرجوه وارزقنـا رزقًا مدرارًا لا ينفد ولا ينقطع ومكنّا في الأرض واجعل لنا قبولاً في السماوات والأرض وسدد قولنا واصلح سريرتنا .
آمين
آمين
الوجود كله في حال استرخاء، لا احد مسرعًا، لا احد ملحًا، لا احد قلقًا، إلا الانسان..
لأن الحياة تعني أيضًا تفويت القطارات. وتعني الذهاب إلى المدينة الخطأ، وحب الشخص غير المناسب، وتغيير المسار عندما يبدو أن كل شيء قد حسم. لأننا لسنا خطًا مستقيمًا، بل نحن انعطافات وتغييرات غير متوقعة.
"حيثُ الوفرة والأمل والمُتسع من الحياة، أتواجد أنا وأختفي في كل المواضع التي تؤدي إلى ضيق الأفق والشعور بالنُدرة اتجاه كل شيء"
"إنَّ الله يعلمُ ما بقلبك قبل قولك، لكنه يُهديك كينونةَ الدُّعاء حتى تذوقَ لذَّته."