يُدهشني أن الانسان مخلوقٌ من طين فكيف لا يُزهر بعد بكاء ليلة طويلة.!
ويحك ي نفس !
أهذه عبادتك في شبابك !
إذاً ما أنتي فاعلة في المشيب !
أهذه عبادتك في شبابك !
إذاً ما أنتي فاعلة في المشيب !
❤1
كلما ظننتَ أنك فهمت، خبا شيء داخلك، المعرفة لا تُنير الطريق دائمًا؛ أحيانًا تُطفئه.!
ثمة فجوةٌ مُرعبة بين موت الرغبة ووُصول المطلب؛ فجوةٌ تجعلنا ننظرُ إلى أمانينا القديمة بغربةٍ تامة، وكأنها تخصُّ شخصاً آخر لا نعرفه. ليست القسوةُ في المنع، بل في العطاءِ الذي يصلُ بعدما تعلّمنا كيف نعيشُ بدونه .
كلما ضاق صدر الإنسان، وتراكمت عليه هموم الحياة، واشتد عليه البلاء، وغشيه اليأس، عاد إلى كلمات ربه، فإذا السكينة تغمر قلبه، والطمأنينة تسري في روحه.
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا.
اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا.
تفوتني مشاهدة العالم بطريقة عادية ، لطالما بحثت عن الجوانب الشاعريّة في كل الأشياء
ليست لديَّ فلسفة، لكنْ لديَّ أحاسيس
فإذا تحدثتُ عن الطبيعة فليس لأنني أعرفها
بل لأنني أحبها، وأحبها لهذا السبب وحده
فالمحب لا يعرف الشيء الذي يُحِب
ولا لماذا يحبه، ولا ما هو الحب
الحب هو البراءة الأبدية
والبراءة الوحيدة هي عدم التفكير.!
فإذا تحدثتُ عن الطبيعة فليس لأنني أعرفها
بل لأنني أحبها، وأحبها لهذا السبب وحده
فالمحب لا يعرف الشيء الذي يُحِب
ولا لماذا يحبه، ولا ما هو الحب
الحب هو البراءة الأبدية
والبراءة الوحيدة هي عدم التفكير.!
كيف لي أن أشرح لك بأني مُتعب من الطريق، والناس، والأحلام، وحذري، وترددي، وقلّة الحيلة، ومُتعب أيضًا من الغد وهو لم يأتِ بعد، ومن أمس وهو مُنتهي، ومن الأيام، والوعود، والصبر، وطولة البال، ومن التعقل، والتأني، والغضب، من دون أن تشعر بأنني أبالغ؟
-احمد خالد توفيق
-احمد خالد توفيق
❤2
نقضي نصف حياتنا
نحاول الإمساك بلحظة مضت،
والنصف الآخر
نحاول الإمساك بلحظة لم تبدأ بعد .
نحاول الإمساك بلحظة مضت،
والنصف الآخر
نحاول الإمساك بلحظة لم تبدأ بعد .
أليس غريبًا أن يتحول الخيال إلى قفصٍ شفاف، يرى فيه الإنسان العالم ولا يلمسه؟ نُشيّد في أذهاننا مدنًا كاملة من الأمنيات، ثم نُقيم فيها كأنها قدر لا مفر منه.
نمضي أعوامًا نرتب تفاصيل لم تولد، وننتظر أحداثًا لم تُكتب لها بداية.
نُرهق أرواحنا بحوارات لم تقع، ونُثقل قلوبنا بردودٍ لم تُقال. نعيش في احتمالاتٍ هشة، ونؤجل الحقيقة كأنها عبء ثقيل.
نُصدّق ما نُحب أن يكون، ونتجاهل ما هو كائن بالفعل. نخاف من الخيبة فنستبقها، ونخشى الفقد فنفقد قبل أن نفقد. نُغذّي القلق بأوهامٍ نُتقن صناعتها، حتى يصير القلق بيتًا مألوفًا. نُطيل الوقوف عند أبواب الغد، وننسى أن اليوم يمر بصمت. نُراهن على صورٍ رسمناها بأنفسنا، فإذا خالفتنا الحياة ضقنا بها. نُطالب الواقع أن يُشبه خيالنا، مع أنه لم يعدنا بشيء.
نُقيّد خطواتنا بحبال التوقع، ثم نتساءل لماذا لا نمضي. وفي كل مرةٍ نُفاجأ، لا لأن العالم قاسٍ، بل لأننا بالغنا في الرجاء.
لعل الحكمة أن نترك للأيام مساحتها، وأن نخفف قبضة الوهم. وأن نعيش ما هو بين أيدينا، قبل أن يذوب في زحام ما لم يكن.!
نمضي أعوامًا نرتب تفاصيل لم تولد، وننتظر أحداثًا لم تُكتب لها بداية.
نُرهق أرواحنا بحوارات لم تقع، ونُثقل قلوبنا بردودٍ لم تُقال. نعيش في احتمالاتٍ هشة، ونؤجل الحقيقة كأنها عبء ثقيل.
نُصدّق ما نُحب أن يكون، ونتجاهل ما هو كائن بالفعل. نخاف من الخيبة فنستبقها، ونخشى الفقد فنفقد قبل أن نفقد. نُغذّي القلق بأوهامٍ نُتقن صناعتها، حتى يصير القلق بيتًا مألوفًا. نُطيل الوقوف عند أبواب الغد، وننسى أن اليوم يمر بصمت. نُراهن على صورٍ رسمناها بأنفسنا، فإذا خالفتنا الحياة ضقنا بها. نُطالب الواقع أن يُشبه خيالنا، مع أنه لم يعدنا بشيء.
نُقيّد خطواتنا بحبال التوقع، ثم نتساءل لماذا لا نمضي. وفي كل مرةٍ نُفاجأ، لا لأن العالم قاسٍ، بل لأننا بالغنا في الرجاء.
لعل الحكمة أن نترك للأيام مساحتها، وأن نخفف قبضة الوهم. وأن نعيش ما هو بين أيدينا، قبل أن يذوب في زحام ما لم يكن.!
جميع الرغبات مكلفة، جميعها
بعضها مُكلف مادياً وبعضها عاطفياً وذهنياً وأخرى حتى بدنياً، أياً كانت رغباتك فتحقيقها لا يتم بلا مقابل .
بعضها مُكلف مادياً وبعضها عاطفياً وذهنياً وأخرى حتى بدنياً، أياً كانت رغباتك فتحقيقها لا يتم بلا مقابل .